و بيان آخر …. إلي الشيعة هذه المرة ….

سبتمبر 21st, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

كلنا يوسف القرضاوي*

 

919ima

  راشد الغنوشى

العالم و المفكرالاسلامي الكبير

 

    المجتمعات كالأفراد تملك حاسة للدفاع عن الوجود، ولذلك يتملكها الخوف والغضب إذ ترى أسس اجتماعها ووحدتها يتسرب إليها الوهن ويتم اختراقها من قبل كيانات دخيلة، أيا كان نوع هذا الدخيل سنيا أو شيعيا، هذا لا يعني دفع الأمر إلى نهاياته كما يفعل دعاة التكفير والتطرف إذ يرفضون بشدة التنوع والتعدد داخل الإسلام، وكان من مفاخره وأسس حضارته التي لم تعرف -عموما- الحروب الدينية والتطهير العرقي بل تعايشت في بيئة كالعراق كل الطوائف قبل أن تبتلى بالاحتلال. ودعاة التكفير لا يخلو منهم هذا الفريق أو ذاك.

فوجئنا في هذه الأيام المباركات بتصريحات سافلة صادرة عن وكالة أنباء إيرانية مهر تخطت كل الحدود والاعتبارات الأخلاقية والشرعية في تعاملها مع أهم رموز الإسلام المعاصر العلامة المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تحد سافر للأمة ولعلمائها قاطبة بمن فيهم علماء الشيعة الذين كانوا من بين علماء الإسلام الذين اختاروا بالإجماع الشيخ العلامة رئيسا لهم، بينما تم اختيار فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري من علماء المذهب الإمامي أحد نوابه.

محرر الشئون الدولية في الوكالة المسمى حسن زاده في تحد سافر وسافل لم يتردد -حسبما تناقلته الصحف- في قذف العلامة القرضاوي بأقذع الشتائم والافتراءات واصفا إياه بـأنه يتحدث نيابة عن الماسونية العالمية وحاخامات اليهود وأن لغته تتسم بالنفاق والدجل.. وهو ما أفقده وزنه بعدما تفوه بالكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله.. إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وبلغ بمحرر الوكالة الجموح والطفح الطائفي أن ذكر أنه في مقابل انتصار الشيعة ممثلة في حزب الله على العدو الصهيوني ولت الجيوش العربية السنية الأدبار مهزومة.

فماذا أتى الشيخ القرضاوي حتى يستحق كل هذه الصواعق والقذائف، هل كفر بالله ورسوله؟ أم هل تعاون مع جيوش الكفر وسهل عملها في احتلال بلاد إسلامية وأغراها بذلك وامتن به عليها؟ هل جعل دينا له يتعبد به ربه لعنَ أحب وأقرب الرجال والنساء إلى قلب صاحب الدعوة ممن مات وهو عنهم راض، وكيف يأتي القرضاوي شيئا من ذلك، وهو رأس مذهب جمهور المسلمين الذين يترضون عن كل صحب محمد وبالخصوص آل بيته عليه عليهم صلوات ربي وسلامه؟.

هل عرف القرضاوي بالولاء للحكام، وقد كابد ما كابد من ظلمهم سجنا وتهجيرا؟

هل هو فعلا محل رضا حاخامات اليهود والمتنفذين الدوليين؟ وهو الأشد عليهم بفتاواه وخطبه المحرضة على الصهيونية والداعمة للمقاومة حتى تنادت أقلام متصهينة بدعوة الأمين العام لمحاكمته في محكمة دولية بتهمة أنه منظّر للإرهاب، بناء على أنه من أفتى بالعمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني، ومن أفتى بوجوب دعم حزب الله في لبنان، وكل ذلك فجر الأحقاد الصهيونية الإمبريالية ضده، كما كشفت عنها الحملة الشعواء ضده خلال زيارته الأخيرة لبريطانيا منذ سنتين، بلغت إلى حد مطالبة المجلس اليهودي المدعي العام باعتقاله، وقاد ذلك إلى حظر دخوله بريطانيا، سبيلا لمنعه من كل أوروبا بعد أن كان قد منع منذ سنوات عديدة من دخول الولايات المتحدة.

كما كان قد أفتى بتحريم العدوان على إيران أو التعاون مع المعتدين عليها، مدافعا عن حقها في تطوير مشروعها النووي.

كان القرضاوي ولا يزال صوت الأمة الذاب عن عقائدها، المدافع عن مظلوميها، الشاد من أزر قوى المقاومة حيثما كانت، وذلك ما يفسر استهدافه المتواصل من طرف كل القوى المعادية للأمة ولدينها، فكيف غاب كل ذلك عن محرر وكالة الأنباء؟! أوليس من التجني على هذا الرمز هذه المحاولة الفاشلة الرخيصة لتلويث هذه السيرة العطرة؟ فماذا أتى القرضاوي بالضبط حتى يوجه إليه كل هذا السيل من الاتهامات؟.

جل ما في الأمر أن الشيخ في لقاء له صحفي مع جريدة المصري اليوم خلال زيارة أخيرة إلى وطنه مصر نبه إلى ظاهرة انزعج من تناميها السنوات الأخيرة، وما فتئ ينبه إلى خطرها على وحدة الأمة التي يتغنى بها الجميع، بينما هذه الظاهرة تطعنها في الظهر، هي ظاهرة التمدد المذهبي الشيعي في مناطق تتمتع بوحدة مذهبية سنية منذ مئات السنين مثل مناطق شمال إفريقيا ومصر، فقد عبر الشيخ القرضاوي عن انزعاجه من تفشي هذه الظاهرة في مصر حيث تستغل بعض المراجع الإمامية ما يتوفر لديها من أموال طائلة، تستغل بها ما تعيشه بلاد شمال إفريقيا، ومنها مصر من أوضاع فوضى وفقر وتصارع بين الحركة الإسلامية وأنظمة الحكم، بما شغل الأنظمة عن أداء واجبها في الدفاع عن أحد أهم أعمدة النظام العام، أعني الإسلام في صيغته التي أقرها جمهور الأمة، بل لم تكتف تلك الأنظمة السلطوية بكف أيدي المجتمع المدني ممثلا في الحركة الإسلامية عن القيام بذلك الواجب، بل عمدت إلى تسهيل عمل أولئك الدعاة الشيعة المتخصصين والمدعومين بأموال طائلة تنحدر عليهم من جهات شعبية، وربما رسمية، رغم أن المسئولين في نظام الجمهورية ينكرون ذلك حتى أن دبلوماسيا إيرانيا سابقا عمل في مصر، ذكر لي أنه قد أجاب شيخ الأزهر السابق رحمه الله، وذلك لمّا وجّه إليه  تهمة نشر التشيع في مصر: وماذا تفعل إيران ببضعة مئات أو آلاف من المتشيعين المصريين إذا خسّرها ذلك سبعين مليون مصري هم يحبون إيران وآل بيت النبي، دافعا بذلك كل علاقة لإيران الرسمية بنشر التشيع، ناسبا تلك الأعمال التبشيرية إلى مجاميع شيعية عربية مثل الشيرازيين، وبصرف النظر عن مدى صحة ذلك، فالجدير بالتأكيد التنبيه إلى:

1- إنه غير مقبول بحال الأسلوب السافل الذي تحدث به محرر وكالة الأنباء الإيرانية عن العلامة القرضاوي لدرجة رميه بالعمالة لأعداء الإسلام وبالعداء لآل محمد عليه وعليهم السلام، بما يطرح السؤال عن مدى تمثيل محرر الوكالة المتعجرف للموقف الإيراني الرسمي.

2- أما موقف علماء المذهب ولئن جاء ساخطا داعيا الشيخ على لسان الشيخ التسخيري إلى التراجع عن هذا الموقف حرصا على مبادئ الاتحاد الداعية إلى وحدة الأمة، فقد اتسم بقدر من الرصانة، فمن حق أهل كل مذهب ألا يقبلوا وصم مذهبهم بالابتداع، أو التشكيك في عقائدهم، حتى إن جاز ذلك في مجال الجدل المذهبي، وهو جانب ضعيف في التثقيف السني بسبب الثقة في النفس أننا الأمة، كما نبه الشيخ القرضاوي.

3- من حق الشيخ القرضاوي باعتباره رأس علماء السنة من موقعه التوجيهي ومسئوليته أن ينبه إلى خطر ما يحصل من اختراقات في المجتمعات السنية ا

المزيد


كيف نقرأ بفخر و أعتزاز نتائج تراجع الاخوان في إنتخابات الكويت …..

مايو 24th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

قراءة في الانتخابات الكويتية

برغم كل الضغوط وبرغم كل الهجوم الذي نالته حدس ودفعت ضريبته من رصيدها ومكتسباتها؛ تبقى حدس رقمًا مهمًّا في المعادلة السياسية، لا يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه، فالحضور السياسي في الكويت لا يحسمه العدد والمقاعد في البرلمان فقط، وإن كانت مؤشرًا يفرض توجُّهاتِه على الدولة في تعاملها مع الأطياف السياسية، وإنما القدرة على إدارة الصراع السياسي بعقلية ناضجة ذات نفس طويل وبمشروع إصلاحي تراكمي جامع.

 

ما أسفرت عنه نتائج الانتخابات الأخيرة في الكويت، وحاول البعض أن يُسقط نتيجتَها على تراجع شعبية حدس أو بعض المواقف تجاه بعض القضايا التي تشعَّب فيها الاجتهاد، في حين يرى آخرون مخالفةً لهذه الفرضية، وأن مواقف حدس كانت محل تقدير واعتزاز، وحظيت بقبول واسع في الأوساط السياسية، ومع هذا يبقى الجدل قائمًا في الدواعي والأسباب التي شكَّلت تراجعًا في حصة حدس الانتخابية، وأرى أن الأسباب تكمن في الآتي:

* التعامل بحسن نية وسلامة طويَّة إلى المدى الذي جعل الآخرين أكثر جرأةً في الدخول بتحالفات على حساب المعايير الأخلاقية؛ التي حرصت حدس على التزامها لآخر لحظة، وليس أدلَّ على ذلك من مماطلة أطراف سلفية لحسم التحالف في بعض الدوائر كسبًا للوقت، وإذ بالمفاجأة تحوِّل تحالفهم لأطراف أخرى في وقتٍ حاسمٍ على حساب حدس؛ جرى ذلك في الدائرة الأولى والثانية والثالثة!!.

 

* دخول أطراف نافذة في ترتيب التكتيك الانتخابي للتجمع الإسلامي السلفي لم يعُد خافيًا؛ فقد بات حديث القواعد السلفية، وغدا اليوم نقاشًا موسعًا؛ خرج عن نطاق السيطرة، وهو بلا شك يستهلك كثيرًا من الرصيد الأخلاقي والاعتبار المبدئي؛ الذي طالما مارست بعض الأطراف السلفية الابتزاز السياسي على أساسه!.

 * الهجمة الظالمة التي طالت حدس ورموزها..، وكان الأولى أن تناقَش برامجُها ورؤاها وأداءُ نوابها وأبرزُ إنجازاتها؛ لا أن تُستخدم الإشاعات الشخصية بشكل سافر، وترويج الأكاذيب، التي لم تكن تحتاج إلا قليلاً من التدبُّر والتفكير؛ ليدرك أدنى عاقل سخافتَها وسذاجتَها، بل وسطحية من صاغها.

 

* من أبرز هذه الإشاعات التشكيك في الذمم المالية لنواب حدس، وكان الرد صاعقًا عندما كشفت حدس ونوابها ذممهم المالية عبر شاشات التلفزة؛ في شفافية عالية ونزاهة متجردة أذهلت المراقبين والراصدين، فلم يجرؤ أحد على فعلها في تاريخ الكويت السياسي، ومنحتهم مزيدًا من الثقة والمصداقية على غير ما سعى المغرضون!!.

 

* ومن ثم حاول بعض المتربِّصين أن يُثيروا اللغط حول الميزانية الانتخابية للحملة الإعلامية لـحدس، وإذا بالردِّ الحاسم يأتيهم بكشف كافة مصروفات الحملة وعقودها أمام الملأ وعبر القنوات الفضائية، ويكتشف الجميع أن قيمة ما صرفته الحملة على كل نائب لا يتجاوز 62 ألف د. ك، وهي أدنى تكلفة يمكن أن ينفقها مرشح للانتخابات البرلمانية في الكويت!!.

 

من المهم أن ندرك كذلك أن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية الذي أقره المجلس السابق وتقليصها لخمس دوائر فقط، كانت تقرأ حدس فيه مجازفةً ببعض مقاعدها،

المزيد


الإخوان و المحليات … بين نعم …و لا …. ….. تيجي نفهم بالراحة .

ديسمبر 31st, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., نحو وعي سياسي

هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟

دعوتنا بالروح نفيدها

       اللجان السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تدرس خوض انتخابات المجالس المحلية، المقرر إجراؤها في شهر أبريل المقبل، علي الرغم من عدم حسم مكتب الإرشاد قرار دخول الجماعة الانتخابات من عدمه، خصوصا بعد الرسائل التي تلقتها الجماعة من الأجهزة الأمنية بالقبض علي عدد > من القيادات الفرعية في المحافظات..

       وقال المهندس علي عبدالفتاح، القيادي بالجماعة، إن الجماعة تعقد جلسات للتشاور في جميع المحافظات، لحسم مسألة المشاركة في الانتخابات من عدمه، علي الرغم من أن الجماعة تقر مبدأ المشاركة في جميع الانتخابات.

        و اللجان السياسية عقدت اجتماعات عديدة طوال الأيام الماضية، من أجل اختيار الأسماء المرشحة لخوض المعركة الانتخابية.

     الجماعة تدرس ترشيح ألفي قبطي في انتخابات المحليات قبل صدور قرار تأجيلها.

        إن من حق الجماعة أن توازن بين النفع والضرر الذي سيعود عليها من خوض هذه الانتخابات.

 

و نناقش الآن الموضوع بطريقة الرأي و الرأي الآخر  ….

 

هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟

 

 مدخل :

في ظل المتغيرات الإقليمية التي حدثت وتحدث الآن علي الساحة العربية وخاصة في بُعدها الانتخابي الذي ظهر جليا في الأردن والمغرب  ؛ إذ تدخلت المملكة الأردنية ! بقوة وفي ظل مساندة عربية ودولية لإسقاط العديد من مرشحي الحركة الإسلامية، وإدخال هذه الحركة طوعا أو كرها في ( المساحة الضيقة ) التي تم تحديدها لها بعناية وفق مقاييس الديمقراطية الأمريكية الرافضة لوجود الإسلاميين في احتمالات وسيناريوهات المستقبل العربي القريب علي أقل تقدير !!

وهو نفس ما حدث مع حزب العدالة والتنمية بالمغرب في الانتخابات الأخيرة رغم إعلانه صراحة أنه جزءُ لا يتجزأ من النظام الملكي؛ بل هو أحد مكونات المملكة؛ وكل خطاباته تركز علي هذا المعني في محاولة لإيصال الرسالة إلي من يخصه الأمر !!

كما أنني لا أستبعد ما حدث في انتخابات مجلس الشورى المصري من منع وتربص بجماعة الإخوان المسلمين ومرشحيها !! وهو ما أدي إلي عدم وصول أيا منهم إلي لك المجلس علي الرغم من نجاح ثمانية وثمانون عضوا للجماعة في مجلس الشعب المصري قبل ما يزيد علي العامين !!…

في ظل هذه المعطيات التي لا تخفي علي أي متابع للشأن السياسي المصري والعربي وفي ظل تطور الأحداث في مصر .

وخاصة علي صعيدين هامين هما :

الأول : ملف التوريث وإصرار النظام المصري علي تسريع وتيرته واختصار خطواته !!.

الثاني : ملف الصراع بين النظام المصري والإخوان والذي بدأ دورته الجديدة بالقضية التي أُحيل بسببها المهندس/خيرت الشاطر وإخوانه إلي القضاء العسكري ؛ وتبقي مساحات الاحتكاك متزايدة ومتصاعدة بسبب تداعيات ((برنامج))  حزب الإخوان الذي أعلنته الجماعة قبل شهور !! وسبب إحراجا للنظام من أكثر من زاوية !!

…..

 ثم بسبب خلو ساحة الصراع بين النظام الديكتاتوري ودعاة الحرية والديمقراطية  !! إلي صراع ثنائي محض بين الإخوان والنظام بعد انسحاب تام لكل القوي من علي الساحة السياسية المصرية !!….

و بناء علي هذه المقدمة التي أراها ضرورة أقول :

مكاسب خوض انتخابات المحليات القادمة !!

لا شك عندي في أن خوض الانتخابات ( أياً كان نوعها ! ) هو الأصل في قرارات الإخوان المسلمين ؛ إذ هو الأكثر تمشيا مع مشروعهم التغييري السلمي والذي يأمرهم باقتحام العقبة وبذل الوسع من أجل تبليغ دعوة الله تعالي وإعلاء كلمته سبحانه في شتي الميادين !!

وأن مخالفة هذا ( الأصل !! ) هو الذي يحتاج إلي دليل يتم بمقتضاه تغليب الرأي القاضي بالإحجام وعدم المشاركة في أي انتخابات قادمة والتي تأتي انتخابات المجالس المحلية علي بعد خطوة أو خطوتين من الملعب السياسي في المحروسة !!

كما أنني أستطيع ببساطة ودون بذل جهد ذهني كبير أن أذكركم بأهم ما تجنيه الجماعة من مكاسب إن قررت خوض انتخابات المجالس المحلية المقبلة والتي من بينها :

أولاً : خوض الانتخابات يكسب الجماعة مشروعية ( الأمر الواقع ) وأنها موجودة علي الساحة حقيقةً وبلا مواربة !! ؛ وأن تخاريف كُتَّاب السلطة ومنظريها وغلاة العلمانيين بأنها ( جماعة محظورة ) ليست أكثر من ( نكتة بايخة ) كما يقول المصريون !! ..

بل إن محاسن خوض الانتخابات أنها توجد مساحات فكرية متزايدة وأرضيات مشتركة جيدة بين الإخوان المسلمين من جهة وبين النخبة الثقافية والسياسية والإعلامية من جهة أخري !! وهو ما يبدو بوضوح في تقارير هؤلاء الدارسة للانتخابات والتي يطير معظمها خارج حدود المحروسة !! وهو ما يسبب حرجا للنظام ويجعله عاريا تماما عن المصداقية أمام دول تدعمه وتنصره !! . 

الثاني : أن خوض انتخابات المجالس المحلية القادمة تتيح للجماعة مساحات احتكاك أكبر برجل الشارع المصري وفي أرض الواقع !! وأن تصل كلمة الجماعة بسهولة لكل مصري أيا كان موقعه !!

وهذا يحقق للجماعة قدرا متميزا من الانتشار الجماهيري وهو ما يمثل الاحتياطي الاستراتيجي المُسانِد للجماعة !! وقد أثبت الإخوان كفاءة غير عادية في التعامل مع مثل هذه الفرص والتي يسارع رموز الجماعة الاجتماعية والسياسية بقوة من أجل اقتناصها وتحقيق الغرض بأقصى درجة ممكنة من الإجادة !! .

الثالث : تعميق فكرة الممارسة السياسية عند عموم المصريين والتي تساهم بقوة في تربية عموم الناس سياسيا !! وهو ما يترتب عليه تبصير الناس بحقوقهم وواجباتهم ؛ والذي يعود بالإيجاب علي فعالية الشعب وإيجابيته !!

ولعلي أذكر بأن من مكاسب الواقع السياسي المصري في هذا الاتجاه هو ما يبذله الإخوان من جهد وعرق من أجل إنجاح تيارات سياسية أخري وأحزاب وكيانات وأفراد هي أكثر اقترابا من الديمقراطية وأكثر حرصا علي مصلحة البلاد من النظام القائم وحزبه الديكتاتوري والذي من سياسته إقصاء الآخر وإبعاده عن منصات التأثير !! .

الرابع : وفي الانتخابات يستطيع الإخوان إفراز قيادات و رموز مجتمعية جديدة !! والخروج لمجتمع الناس برموز سياسية واعدة تمثل امتدادا لجيل سياسي أخذ طريقه قبل سنين في ساحات أخري وتجارب سابقة !!

والرموز السياسية الجديدة تثبت للنظام وللشارع والنخبة أن هذه الجماعة ممتدة الجذور وعميقة التأثير !! وأنها جماعة ولادة تستطيع تعويض أي فاقد لرموزها عبر محاكمات عسكرية إقصائية أو إجراءات قانونية استثنائية !! أو حملات متعاقبة من الاعتقالات بلا سند قانوني !!

وأستطيع أن أذكر في مكاسب خوض انتخابات المجالس المحلية الكثير والكثير ؛ ولكنني أكتفي بما ذكرته !

المزيد


ملاحظات علي مشروع برنامج حزب الاخوان ….

سبتمبر 18th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

مشروع برنامج الإخوان: ملاحظات أولية عامة

 

منذ أن أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في بداية العام الحالي عن اعتزام الجماعة تأسيس حزب سياسي للمرة الأولي منذ قيامها عام ١٩٢٨، وأنها بصدد إعداد برنامجه السياسي لطرحه علي الرأي العام المصري، والتوقعات والتكهنات لم تتوقف حول الخطوط العريضة لهذا البرنامج والرؤي التي يمكن أن يحتويها، وعلي الرغم من كثرة هذه التوقعات والتكهنات والعديد من التسريبات المتعمدة والعفوية خلال الشهور الثمانية الماضية حول مضمون هذا البرنامج، فقد ألزم الكاتب نفسه بألا يعلق أو يناقش أيا منها انتظاراً لوثيقة البرنامج الرسمية والتفصيلية التي تصدر عن الجماعة وتكون ملتزمة بها وملزمة لها، بحيث يتوجه الحديث إلي أصحابها المقرين بصحة نسبها إليهم، بكل ما يمكن أن يحمله من نقد أو إشادة.

وقبل أيام قليلة قامت الجماعة بتوزيع عدد قليل من نسخ البرنامج الذي انتهت من صياغته الأولي، أو القراءة الأولي كما سمتها وطبعتها علي كل صفحة من صفحاته المائة والثماني، علي نحو خمسين من الكتاب والباحثين والسياسيين مرفقة بخطاب قصير من المرشد العام السيد محمد مهدي عاكف يؤكد فيه حرص الجماعة علي «تبادل الرأي والمشورة» حول مشروع البرنامج ويطلب فيه من المرسل إليهم أن تصل للجماعة آراؤهم ومقترحاتهم حوله في أقرب وقت ممكن.

والحقيقة أن حيرة شديدة اجتاحت الكاتب حول جواز قيامه بطرح رؤيته لمشروع برنامج حزب الإخوان علانية وفي وسائل الإعلام العامة بدلاً من إرسالها مكتوبة دون نشر لقيادة الجماعة، في ظل أن ما سيتم التعليق عليه وتقويمه ليس سوي النسخة الأولية للبرنامج وليست النهائية، والحقيقة أيضاً أن الكاتب قد انحاز بعد تلك الحيرة الطويلة إلي أن تصل رؤيته لهذا المشروع إلي الجماعة والرأي العام المصري في وقت واحد وبطريق واحد هو النشر والمناقشة العلنيان للأفكار والرؤي التي طرحها الإخوان فيه، لسببين علي الأقل.

الأول هو أن ما أتي به وعليه مشروع البرنامج إنما هو في جله قضايا وموضوعات تخص كل المصريين وتتعلق بحاضرهم ومستقبلهم، وهو الأمر الذي يجعل من إشراكهم في مناقشته فرضاً لا يجوز إسقاطه، فما فيه من رؤي ومواقف ليس شأناً «فنياً» أو «خاصاً» تنحصر مناقشته بين أهل الخبرة والتخصص، بل هو شأن عام وشائع بما يجعل من هذه المناقشة حقاً وواجباً علي كل المصريين.

 أما الأمر الثاني فهو شعور الكاتب بعد مطالعته الدقيقة لمشروع

المزيد


إلي المدعو : أسامة بن لادن ….

سبتمبر 16th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

أحسن الشيخ سلمان العودة بتوجيه هذه النصيحة الي المدعو اسامة بن لادن …

و هذا مختصر لها كما هو موضح بموقع الاسلام  اليوم .

 

و انتظرونا قريبا علي هذه المدونة في حلقات : حقيقة تنظيم القاعدة …

و دورة في تشويه صورة الصحوة.

الاسلامية ..

و حقيقة شرائط القاعدة ..

و من يقف ورائها و لماذا …

سلسلة من المفاجآت .


"ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟.."..
عميقة وغزيرة معاني ودلالات تلك الكلمات في رسالة المفكر الإصلاحي السعودي د. سلمان العودة إلى زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
رسالة العودة، تتضمّن منهجاً مختلفاً في فهم الإسلام، يبتعد عن الانزلاق المرعب الذي وصلت إليه القاعدة من تلغيم صورة الإسلام بجعله أقرب إلى رسالة احتجاج سياسي، لا تفرّق بين كبير ولا صغير، أو مدني ولا عسكري، تغولت بأبعادها السياسية على مقاصد الإسلام وروحه في نشر العدل والرحمة والهداية بين الناس أجمعين. وهي الملاحظة ذاتها التي يلتقطها د. فهمي جدعان، في كتابه "في الخلاص النهائي"، إذ يعتبر تغليب "الهاجس السياسي" في تصور الإسلاميين بمثابة "حيدة" عن الإسلام ومقصده الأساسي وهو "العدل المؤسس على المصلحة"، وهو بمثابة "تدنيس للمقدس" الديني في الإسلام الذي يشكل عاملاً جاذباً لهداية ملايين البشر إلى أصول الرحمة والعدل والخير التي يقوم عليها هذا الدين.
فـ"رسالة القاعدة" وإن حملت في منطلقاتها غاية شريفة - "الدفاع عن المستضعفين" ضد قوى غاشمة، في ظل استكاف النظم العربية عن القيام بواجبها- إلاّ أنّ هذه الغاية شُوّهت وتبددت بعد أن ضلت القاعدة الطريق وضلّلت جموع الشباب الذين شعروا بانسداد الأفاق إلاّ من طريق العنف والعمل المسلّح، وأصبحت فكرة النكاية هدفاً وغاية بدلاً أن تكون "وسيلة مشروطة"، تستنزف أبناء وشباب الأمة قبل غيرهم، ويصيب أذاها الشعوب والمجتمعات العربية والمسلمة قبل الآخرين، سواء بتبدبد طاقات المجتمعات والشعوب أو الانشغال بمعارك جانبية على حساب الأهداف الرئيسة في التنمية والنهوض والتقدم، أو حتى مضمون الرسالة الإسلامية القائم على الدعوة بالحسنى.
ولعل السؤال الثاوي وراء رسالة العودة إلى ابن لادن، في الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ هو: ماذا جنت الشعوب العربية والمسلمة من نشاط القاعدة وعملياتها خلال السنوات الماضية؟..
بالتأكيد لا يريد العودة تبرير الاحتلال ولا تسويغه، ولا التقليل من حق الدفاع عن الأرض والوطن في مواجهة الاحتلال والهيمنة، ولا تبرئة النظم العربية من الحال البائسة التي وصلنا إليها، لكنه يريد وضع فريضة الجهاد في موضعها الصحيح وشروطها المطلوبة، ومنطقها السوي، وسياقها الموضوعي، كي لا تشوّه مباديء الدين وقيمه في ذروة الصراع السياسي الداخلي أو الخارجي. وهو ما يطرح سؤال الفارق بين مفهوم الجهاد لدى القاعدة وأخواتها وبين ما يقوله العودة والإصلاحيون والعلماء الآخرون.
في هذا السياق ليست صحيحة مقولة القاعدة أنها القائمة على أمر الجهاد وأنها هي وحدها التي تحيي هذه "الفريضة الغائبة". فالشعوب والمجتمعات

المزيد


حمل نسختك من برنامج حزب الاخوان في مصر … كاملا ….

سبتمبر 13th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

في تطور رائع و متقدم في عملية الاصلاح في مصر و إيجاد موقع جيد للمصلحين .

تقدمت جماعة الاخوان المسلمون خطوة تحسب لا ، وإن كان في جزء منها تحد صارخ للنظام المهترئ في مصر ، فأعلن الدكتور/ محمد حبيب - نائب فضيلة المرشد عن أن الجماعة قامت بإرسال نسخ من برنامج الحزب إلي عدد 50 من المثقفين و المهتمين بالشأن العام و أهل الاختصاص في مصر ، و في صورة لا تخلو من التحزيب و الحشد كان أغلب هؤلاء الناس من أكثر الناس إشتغالا بالشأن العام .و إليكم نص الخبر كما هو من موقع أمل الامة .

و مرفق طيه نسخة من برنامج الجماعة و الذي سبق لي في المدونة نشره منذ أكثر من شهر .. نقلا عن موقع إسلام أون لاين طبعا .

المزيد


يوسف ندا …. مايصحش يفوتك الحوار ده .

سبتمبر 6th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., نحو وعي سياسي

الأستاذ يوسف ندا : لا يوجد في مصر نظام أصلا حتي يسقط . 

 

* الحرب على الإرهاب يخدم السياسية الأمريكية فقط .

* النظام المصري بدأ سقوطه .

* القاعدة ليست فكر ولكنها ظاهرة وستنتهي .

  

ارتبط اسم يوسف ندا ببدء انطلاق الحملة الأمريكية لمحاربة الإرهاب في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبالرغم من براءته من الاتهامات التي تم توجيهها إليه وشارك فيها معظم أجهزة المخابرات الدولية، إلا أن اسم ندا عاد للصدارة مرة أخرى حين قام الرئيس المصري حسنى مبارك بإحالته للمحاكمة العسكرية هو و39 قيادي من قيادات جماعة الإخوان المسلمون بتهم الانتماء وتمويل جماعة معارضة للنظام المصري.

 

 

ويوسف ندا الذي يقيم في مدينة كمبيونة - وهي مقاطعة إيطالية داخل الأراضي السويسرية في كانتون جينو- المجمدة أصوله وأمواله بموجب قرار للمجلس الدولي في نوفمبر 2001 بتهمة تمويل تنظيم القاعدة والإرهاب، والذي عرف باسم مفوض العلاقات الدولية للإخوان المسلمون يواجه الآن الاتهامات من الحكومة المصرية بوقوفه وراء تمويل أنشطة جماعة الإخوان المسلمون والتي تعتبرها الحكومة المصرية (محظورة).

 

** بداية ما هي آخر أخبار قضية بنك التقوى؟وهل هناك تعويضات ما أو استمرار لنشاطات تجارية تخصكم؟

*اضطر المسئول عن تصفيه بنك التقوى أن يصفيه بخسارة كاملة ويحله منذ حوالي 5 سنوات كما فشلت قضيه التعويضات حيث ادعت سويسرا أن السبب فيما حدث هو وضعي علي القائمة وأمريكا هي التي وضعتني في القائمة وأمرت مجلس الأمن بوضعي في قوائمه وبالتالي فان كل دول العالم يجب أن تلتزم بذلك

 

** هل برأيك، كان التخطيط للحجز علي أموالك أمر معد سلفاً أم أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت وراء ذلك؟

*وجدنا في ملفات البوليس الاتحادي والمدعي العام أنهم كانوا يتابعوني منذ عام 1981 أي عشرون عاما قبل الهجوم علي مكاتبنا ومنازلنا 7-11-2001 ما يؤكد أن الاتهامات هي قديمة ويتم متابعة نشاطي بصورة كبيرة منذ عشرون عاماً قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

 

** بصفتك أحد ضحايا ما أطلق عليه بالحرب على الإرهاب ما تقييمك لمسيرة هذه الحرب على مدار الست سنوات السابقة؟

*حتى الآن لم يتفق العالم علي تعريف الإرهاب وقد اتخذ ت الإدارة الأمريكية هذا العنوان كذريعة لتنفيذ مخطط مدروس لمحاربه الإسلام باعتباره أيدلوجية تتعارض مع السياسة الأمريكية مثلما كانت الأيدلوجية الشيوعية. وقد تكرر القول من الإدارة الأمريكية بل من رأسها انه كما قضينا علي الشيوعية في 70 عام فسوف نقضي علي هذه الأيد ولوجيه الجديدة والتي يقصد بها الإسلام.

ولقد جند مجلس الأمن وأجهزه المخابرات في العالم كله بما فيه الدول الإسلامية والإعلام العالمي أيضا بما فيه إعلام الدول الإسلامية وأجهزه الناتو وخبراء اللاهوت وخبراء التعليم والبنوك في العالم كله والمستشرقين ولم يترك أي مجال من مجالات التأثير إلا واستعملوها حتى تدريس الدين وفي المناهج التعليمية منها ما الغي ومنها ما اختصر ومنها ما حذف منه حتى الآيات القرآنية لم تسلم والكتب الدينية وما زالت الاقتراحات والدراسات تقدم وتنفذ .

 

وينظر الإخوان إلي هذا كله كتكرار لموجات الاستعمار السابقة التي تداولت علي العالم الإسلامي من قبل وانتهت دون تأثير يذكر.

فقد استعمرت أوروبا البلاد الإسلامية كلها وحاولوا خلال خمسمائة عام من الاستعمار بكل الوسائل التي تطبق الآن ورغم كل هذه الإجراءات واستمرارها اكثر من خمسمائة عام زاد عدد معتنقي الإسلام من حوالي 400 مليون إلي مليار وثلث.

 

** وما هي الآلية الصحيحة لمواجهة انتشار فكر تيار القاعدة والجماعات الجهادية؟

*أري أن القاعدة وما سمي بالجماعات الجهادية لا يمكن القول أن لهم فكر إنهم ظاهره لا تختلف عن أي ظاهره ظهرت في أواخر القرن العشرين في أماكن كثيرة من العالم مثل كوكسكلان في أمريكا وبادماينرهوف في ألمانيا والالويه الحمراء في ايطاليا وإلباسك في اسبانيا والجيش الجمهوري في ايرلندا والجيش الأحمر في اليابان وغيرهم والاختلاف هو أن هؤلاء مسلمين اقنعوا أنفسهم ومن استطاعوا أن يستقطبوه بان مغامراتهم هي أوامر إلهيه والعجيب أنهم اقتنعوا بأنهم يمكن أن يغيروا الدول وجيوشها بالسكاكين والمسدسات والكلاشنكوف ولذلك يتدربوا عليها.

 

وأنا أري أنها مرحله من مراحل المراهقة الدينية ساعد على انتشارها الظلم المادي والاجتماعي والخلقي واستبداد الحكام واستعمالهم القهر والعنف لفرض سلطانهم وتغييب السلطة القضائية التي يمكن أن تحق الحقوق.

 

أما كيف تنتهي هذه الظاهرة فأقول بأمرين

الأول : بسلطان العدالة الذي يجب أن تلتزم به السلطة التنفيذية وتخضع له .

الثاني: أن تفتح كل المجالات للناضجين والبالغين دينيا لتوعيه المراهقين دينيا

**بماذا ترى تقييمك لموقف حركة حماس في الاراضى الفلسطينية وهل تؤيد قرارها بالاستيلاء على غزة أم ماذا؟

*أنا لا أقول أن حماس استولت علي السلطة في غزه بل أقول أوقفت ومنعت القتلة من قتلهم واللصوص من سرقه فقراؤهم . ولم يقولوا أنهم استولوا علي حكم بل قالوا أنهم منعوا قاتليهم من قتلهم وسارقي الشعب من سرقته ومفتوحين للاتفاق علي طريقه عادله للحكم لصالح البلاد والعباد وان منظمه التحرير كما هي الآن لا تمثل كل الفلسطينيين ويجب أن يعاد هيكلتها لتضم الجميع.

 

المزيد


بيان هام من مجلس شوري جماعة الاخوان المسلمون

سبتمبر 6th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مجلس الشورى

لجماعة الإخوان المسلمين

————————

——————–

—————-

———-

——

 

 

 

 

في الدورة الاعتيادية الثانية

إلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية.. وإلى أبناء شعبنا المصابر في سورية الحبيبة..

إنّ المواقف الانفعالية، والسياسات المستفزّة المغامرة، تدفع بقطرنا السوري إلى قلب العاصفة. وإننا من موقع انتمائنا الوطني الذي يضع سورية الدولة بكل مقوماتها: هويتها وانتمائها وأمنها وسلامة أرضها ووحدة أبنائها.. فوق كل اعتبار، ومن قلب المحنة التي فُرِضَت على شعبنا وعلى جماعتنا، والتي تتعمق أبعادها في حياتنا العامة يوماً بعد يوم.. نخطّ ملامح رؤيتنا ومواقفنا حقائقَ ناصعة، عصمةً لمستعصمٍ وبياناً لمستبين.

إنّ جماعة الإخوان المسلمين في سورية، بما تمتلك من رصيد رؤية، تعرف مكانتها وتتمسك بثوابتها، وتسعى على بصيرة، لتحقيق أهداف شعبنا في إطار إرادة الأمة. إنّ موقفنا في معادلة أمتنا الحضارية والإسلامية والقومية، وفي معادلتنا الوطنية.. محدَّد وثابت غير قابلٍ للمساومة أو المداهنة.

إننا في إطار دعوات الغلوّ والتطرّف، التي تطفو على الساحة العامة، وتحاول أن تذهبَ بالإسلام ودعوته في وديان التيه والتهلكة، نتمسك برؤيتنا الوسطية المعتدلة، القائمة على فهم النصوص، والتمسك بمقاصد الشريعة، وتقدير ضرورات العصر، من غير إفراط ولا تفريط.

إننا حيال ما تفرضه دوائر الهيمنة العالمية الكبرى، وحيال الخلل الناجم عن سقوط دولة العراق، الظهير الحقيقي لقطرنا السوري، وما نجم عن ذلك من فراغٍ في القوة، ومشروعاتٍ للهيمنة والاستحواذ، كلها تريد السوء بأمتنا وشعوبنا.. نؤكد رفضنا لجميع هذه المشروعات والخيارات، ورفضنا أن نحاصَرَ بين أطرافها، ونعلن اعتصامنا بخيارنا الذاتي، خيارنا العربيّ الإسلاميّ المستقلّ، الذي يعبّر عن رؤيتنا الشرعية، كما يعبّر عن تطلّعات شعوبنا وطموحاتها لمستقبلها الأفضل. مشروعنا العربيّ الإسلاميّ هذا، هو ورقة عملنا التي سنطرحها على الجماهير والقوى العربية لتكون ميثاق عمل، ومُحَدِّد بوصلة، تميط عن محيط أمتنا العام أشكالاً من الغبش والتردد.

إنّ جماعة الإخوان المسلمين، التي رفضت طوال عقود الحرب الباردة، جميع الأحلاف السياسية والعسكرية.. ترفض اليوم جميع المحاور الدولية والإقليمية التي تسعى إلى الهيمنة والاستحواذ، تحت عناوين وشعاراتٍ مزخرفةٍ، لا تخفى حقيقتها على ذي بصيرة. وفي سياق هذا الرفض القاطع لهذه المحاور والمشروعات، نؤكّد تمسّكنا بهويّتنا العربية والإسلامية، وبانتمائنا الأصيل إلى أمتنا العربية، وإيماننا أنّ سورية جزء أصيل من العالم العربيّ، وأنّ هذا العالم بكلّ تناقضاته هو عمقنا الاستراتيجيّ الذي نرفض أن يُنتَزَعَ وطننا منه، مهما تكن المعاذير والمسوّغات. كما ندين كافة السياسات والمواقف والتصريحات، التي تحاول النيل من هذا الانتماء أو تحاول إضعافه، كالتصريحات التي صدرت عن فاروق الشرع بحق الشقيقة المملكة العربية السعودية.

إنّ جماعتنا تنظرُ بقلقٍ ب

المزيد


أسئلة حول الطاغية ….إفهموا … تسلموا ……و يسلم لكم دينكم أيها المؤمنون ..

سبتمبر 6th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, من بلايا حكام البلاوي, نحو وعي سياسي

 

رغم سلبية وجود الطغاة وشرهم وظلمهم

فهل هناك إيجابية واحدة من وجودهم ؟؟؟؟

————————-

——————–

—————-

———–

يقول الشيخ مصطفي السباعي (رحمه الله تعالي) في

كتابه هكذا علمتني الحياة : 

(لولا الطغاة لما عرفنا أدعياء الحرية من شهدائها، ولا أصدقاء الشعب من أعدائه، ولالتبس على كثير من الناس من بكى ممن تباكى.

إن أول صفة للطاغية هي تلك التي تنـزع عنه صفة الرئاسة (الحقد) وقديما قال الشاعر العربي :

ولا أحمل الحقد القديم عليهم            وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

فإذا كان الحقد الشخصي يقتل صاحبه كمدا، والحقد السياسي يعوق المجتمع عن سيره الصحيح ، فإن حقد الطاغية يدمر الأمة تدميرا ؟!!

لماذا ؟ يجيب السباعي لأن الطاغية يذل الأمة ،ويعز أعداءها ، ويميت أحرارها، ويحيي شرارها ، ووراء الطغاة قوى خارجية تدعمهم ولكنها (تشنق أمثالهم في بلادها ، وإذا استطاع الطاغية أن يستخف قومه ليطيعوه كما قال تعالى عن فرعون (فاستخف قومه فأطاعوه ) فهم أي (الطغاة يضعون الأوهام في عقول الأمة ،لتستسيغ وهم عظمتهم ، وما يستسيغها إلا سفهاء الأحلام والسخفاء وهؤلاء ترتبط حياتهم بحياة الطاغية ومصالحهم بمصالحه عبيد الطاغية يدافعون عنه ،إبقاء على حياتهم لا على حياته ..ولا يتهافت على فـتات عهد الطاغية إلا الذين لا يجدون ما يأكلون في عهود الحرية ، ولا يعتز بالسير في ركاب الطاغية ، إلا الذين تدوسهم مواكب الأحرار … فلا تعجب من مغمورين سلط الطاغية عليهم الأنوار أن يحرقوا له البخور، ويمشوا بين يديه بالمزمار ، فلولاه لظلوا في  الظلام مغمورين ليس لهم نهار ، إذا الأحرار كان لهم نهار ….

والطغاة و الأتباع يلعن بعضهم بعضا وليس بينهم أي درجة من وفاء وذمة (قد يحارب الطاغية من كان عونا له بالأمس ، ولا يخدعنك حربه له، فلو استطاع أن يكون طاغية مثله لظل له وفيا .إن أكثر الناس ضحكا على الطاغية في قرارة أنفسهم هم المنتفعون منه ، ويوم يزول يكونون أكثر الناس لعنا له ،إلا أن يكون فيهم ذماء من الوفاء والحياء ، وقل أن يكون عند أعوان الطغاة أث

المزيد


توريث …….ولا توريط …….؟

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها abou zied نشر في , من بلايا حكام البلاوي, نحو وعي سياسي

الزعيــــــــــــــم

 خلال الأسابيع القليلة الماضية وحتي اليوم، يواصل مختلف مسؤولي الحزب الوطني الحاكم وحكومته وأجهزته الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة، نفي الشائعات التي انتشرت بطول مصر وعرضها حول صحة الرئيس حسني مبارك، مؤكدين أنه في أفضل حال، وأن كل شيء علي ما يرام، وأن الأمر لا يخرج عن أن أطرافاً سياسية ذات غرض وهوي هي التي اختلقت تلك الشائعات وتقوم بترويجها من أجل النيل من هيبة النظام ورئيسه.

ولم يتوقف مسؤولو الحزب والحكومة ووسائل إعلامهم عند النفي المطلق لما يتردد حول صحة الرئيس، بل ذهبوا أبعد من ذلك لكي يناقشوا ظاهرة الشائعات السياسية بتاريخيها المحلي والعالمي، وأبعادها وأسبابها ونتائجها علي حاضر البلاد ومستقبلها.

وعلي الرغم من مئات الصفحات والساعات التي فاضت بها تحليلات مسؤولي الحزب والحكومة وكتّابهم وصحفييهم في تناول هذه الظاهرة، فإن أحداً منهم لم يحاول أن يمضي أبعد من ذلك، لكي يهتم، ولو قليلاً، بمستقبل هذا البلد، فيطرح قضية خلافة الرئيس مبارك التي أثارتها تلك الشائعات.

 

 

والحديث الجاد عن هذه القضية الخطيرة ليس وليد الشائعات الأخيرة كما قد يسارع بعض من هؤلاء باتهامنا، بل هو الأولوية الحقيقية والأكثر إلحاحاً اليوم علي المجتمع المصري الذي رأينا جميعاً كيف اضطرب واجتاحه القلق - ولا يزال - فور انتشار الشائعات المشار إليها. وحتي لا يفسر قادة حزب الرئيس ومسؤولو حكومته وصحفيوه وكتّابه هذا الاضطراب والقلق، بأنهما تعبير عن ولع المصريين بنظامهم الحالي، وحرصهم علي استمراره كما هو برجاله وأفكاره وسياساته ورئيسه.

فالحقيقة هي أن المصريين قد وجدوا أنفسهم في ظل تلك الشائعات، وقد أضيف لكل ما يعانونه اليوم من سوءات هذا النظام، ظلام مطبق، فيما يخص مستقبل المنصب الأعلي في البلاد، فهي المرة الأولي - كما ذكرنا في مقال سابق في تلك الصفحة - التي لا يعرفون فيها ولا حتي يتكهنون بمن سيشغل هذا المنصب منذ


المزيد


التالي