الموقع الجديد

يناير 14th, 2009 كتبها abou zied نشر في , من أخبار المسلمين

رابط الموقع الجديد :
 
 
 
 
 
 
و جاري الانتهاء من رفع المواد المقرر نشرها علي الموقع .

و بيان آخر …. إلي الشيعة هذه المرة ….

سبتمبر 21st, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

كلنا يوسف القرضاوي*

 

919ima

  راشد الغنوشى

العالم و المفكرالاسلامي الكبير

 

    المجتمعات كالأفراد تملك حاسة للدفاع عن الوجود، ولذلك يتملكها الخوف والغضب إذ ترى أسس اجتماعها ووحدتها يتسرب إليها الوهن ويتم اختراقها من قبل كيانات دخيلة، أيا كان نوع هذا الدخيل سنيا أو شيعيا، هذا لا يعني دفع الأمر إلى نهاياته كما يفعل دعاة التكفير والتطرف إذ يرفضون بشدة التنوع والتعدد داخل الإسلام، وكان من مفاخره وأسس حضارته التي لم تعرف -عموما- الحروب الدينية والتطهير العرقي بل تعايشت في بيئة كالعراق كل الطوائف قبل أن تبتلى بالاحتلال. ودعاة التكفير لا يخلو منهم هذا الفريق أو ذاك.

فوجئنا في هذه الأيام المباركات بتصريحات سافلة صادرة عن وكالة أنباء إيرانية مهر تخطت كل الحدود والاعتبارات الأخلاقية والشرعية في تعاملها مع أهم رموز الإسلام المعاصر العلامة المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تحد سافر للأمة ولعلمائها قاطبة بمن فيهم علماء الشيعة الذين كانوا من بين علماء الإسلام الذين اختاروا بالإجماع الشيخ العلامة رئيسا لهم، بينما تم اختيار فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري من علماء المذهب الإمامي أحد نوابه.

محرر الشئون الدولية في الوكالة المسمى حسن زاده في تحد سافر وسافل لم يتردد -حسبما تناقلته الصحف- في قذف العلامة القرضاوي بأقذع الشتائم والافتراءات واصفا إياه بـأنه يتحدث نيابة عن الماسونية العالمية وحاخامات اليهود وأن لغته تتسم بالنفاق والدجل.. وهو ما أفقده وزنه بعدما تفوه بالكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله.. إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وبلغ بمحرر الوكالة الجموح والطفح الطائفي أن ذكر أنه في مقابل انتصار الشيعة ممثلة في حزب الله على العدو الصهيوني ولت الجيوش العربية السنية الأدبار مهزومة.

فماذا أتى الشيخ القرضاوي حتى يستحق كل هذه الصواعق والقذائف، هل كفر بالله ورسوله؟ أم هل تعاون مع جيوش الكفر وسهل عملها في احتلال بلاد إسلامية وأغراها بذلك وامتن به عليها؟ هل جعل دينا له يتعبد به ربه لعنَ أحب وأقرب الرجال والنساء إلى قلب صاحب الدعوة ممن مات وهو عنهم راض، وكيف يأتي القرضاوي شيئا من ذلك، وهو رأس مذهب جمهور المسلمين الذين يترضون عن كل صحب محمد وبالخصوص آل بيته عليه عليهم صلوات ربي وسلامه؟.

هل عرف القرضاوي بالولاء للحكام، وقد كابد ما كابد من ظلمهم سجنا وتهجيرا؟

هل هو فعلا محل رضا حاخامات اليهود والمتنفذين الدوليين؟ وهو الأشد عليهم بفتاواه وخطبه المحرضة على الصهيونية والداعمة للمقاومة حتى تنادت أقلام متصهينة بدعوة الأمين العام لمحاكمته في محكمة دولية بتهمة أنه منظّر للإرهاب، بناء على أنه من أفتى بالعمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني، ومن أفتى بوجوب دعم حزب الله في لبنان، وكل ذلك فجر الأحقاد الصهيونية الإمبريالية ضده، كما كشفت عنها الحملة الشعواء ضده خلال زيارته الأخيرة لبريطانيا منذ سنتين، بلغت إلى حد مطالبة المجلس اليهودي المدعي العام باعتقاله، وقاد ذلك إلى حظر دخوله بريطانيا، سبيلا لمنعه من كل أوروبا بعد أن كان قد منع منذ سنوات عديدة من دخول الولايات المتحدة.

كما كان قد أفتى بتحريم العدوان على إيران أو التعاون مع المعتدين عليها، مدافعا عن حقها في تطوير مشروعها النووي.

كان القرضاوي ولا يزال صوت الأمة الذاب عن عقائدها، المدافع عن مظلوميها، الشاد من أزر قوى المقاومة حيثما كانت، وذلك ما يفسر استهدافه المتواصل من طرف كل القوى المعادية للأمة ولدينها، فكيف غاب كل ذلك عن محرر وكالة الأنباء؟! أوليس من التجني على هذا الرمز هذه المحاولة الفاشلة الرخيصة لتلويث هذه السيرة العطرة؟ فماذا أتى القرضاوي بالضبط حتى يوجه إليه كل هذا السيل من الاتهامات؟.

جل ما في الأمر أن الشيخ في لقاء له صحفي مع جريدة المصري اليوم خلال زيارة أخيرة إلى وطنه مصر نبه إلى ظاهرة انزعج من تناميها السنوات الأخيرة، وما فتئ ينبه إلى خطرها على وحدة الأمة التي يتغنى بها الجميع، بينما هذه الظاهرة تطعنها في الظهر، هي ظاهرة التمدد المذهبي الشيعي في مناطق تتمتع بوحدة مذهبية سنية منذ مئات السنين مثل مناطق شمال إفريقيا ومصر، فقد عبر الشيخ القرضاوي عن انزعاجه من تفشي هذه الظاهرة في مصر حيث تستغل بعض المراجع الإمامية ما يتوفر لديها من أموال طائلة، تستغل بها ما تعيشه بلاد شمال إفريقيا، ومنها مصر من أوضاع فوضى وفقر وتصارع بين الحركة الإسلامية وأنظمة الحكم، بما شغل الأنظمة عن أداء واجبها في الدفاع عن أحد أهم أعمدة النظام العام، أعني الإسلام في صيغته التي أقرها جمهور الأمة، بل لم تكتف تلك الأنظمة السلطوية بكف أيدي المجتمع المدني ممثلا في الحركة الإسلامية عن القيام بذلك الواجب، بل عمدت إلى تسهيل عمل أولئك الدعاة الشيعة المتخصصين والمدعومين بأموال طائلة تنحدر عليهم من جهات شعبية، وربما رسمية، رغم أن المسئولين في نظام الجمهورية ينكرون ذلك حتى أن دبلوماسيا إيرانيا سابقا عمل في مصر، ذكر لي أنه قد أجاب شيخ الأزهر السابق رحمه الله، وذلك لمّا وجّه إليه  تهمة نشر التشيع في مصر: وماذا تفعل إيران ببضعة مئات أو آلاف من المتشيعين المصريين إذا خسّرها ذلك سبعين مليون مصري هم يحبون إيران وآل بيت النبي، دافعا بذلك كل علاقة لإيران الرسمية بنشر التشيع، ناسبا تلك الأعمال التبشيرية إلى مجاميع شيعية عربية مثل الشيرازيين، وبصرف النظر عن مدى صحة ذلك، فالجدير بالتأكيد التنبيه إلى:

1- إنه غير مقبول بحال الأسلوب السافل الذي تحدث به محرر وكالة الأنباء الإيرانية عن العلامة القرضاوي لدرجة رميه بالعمالة لأعداء الإسلام وبالعداء لآل محمد عليه وعليهم السلام، بما يطرح السؤال عن مدى تمثيل محرر الوكالة المتعجرف للموقف الإيراني الرسمي.

2- أما موقف علماء المذهب ولئن جاء ساخطا داعيا الشيخ على لسان الشيخ التسخيري إلى التراجع عن هذا الموقف حرصا على مبادئ الاتحاد الداعية إلى وحدة الأمة، فقد اتسم بقدر من الرصانة، فمن حق أهل كل مذهب ألا يقبلوا وصم مذهبهم بالابتداع، أو التشكيك في عقائدهم، حتى إن جاز ذلك في مجال الجدل المذهبي، وهو جانب ضعيف في التثقيف السني بسبب الثقة في النفس أننا الأمة، كما نبه الشيخ القرضاوي.

3- من حق الشيخ القرضاوي باعتباره رأس علماء السنة من موقعه التوجيهي ومسئوليته أن ينبه إلى خطر ما يحصل من اختراقات في المجتمعات السنية ا

المزيد


بيان إلي الناس ……..

سبتمبر 21st, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من القرضاوي للناس
502915
حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية
والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري

 
بقلم يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
شنَّت وكالة أنباء ( مهر ) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة ( المصري اليوم ) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم ، قلتُ فيه : أنا لا أكفرهم ، كما فعل بعض الغلاة ، وأرى أنهم مسلمون ، ولكنهم مبتدعون . كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة ، أولهما : سبُّ الصحابة ، والآخر : غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه . ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين ، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب ، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو . فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية ، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا ، مع وعينا بها ، خوفا من إثارة الفتنة ، وسعيا إلى وحدة الأمة .
هذا الكلام أثار الوكالة ، فجنَّ جنونها ، وخرجت عن رشدها ، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال .
وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله ، فقال كلاما غريبا دهشتُ له ، واستغربتُ أن يصدر من مثله .
كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري ، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله .
موقفي من الشيعة ومذهبهم :
وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.
أولا:
أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، ستفترق أمتي …. إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.
ثانيا:
هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.
ثالثا:
إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).
ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟
وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟
ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.
من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.
وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.
رابعا:
أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.
خامسا:
أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.
سادسا:
إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسؤولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.
 
الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية :
 
1.   زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي ! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.
إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمري ، أي من حوالي سبعين سنة ، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني . ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم ، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء ، ولا زالت من أجل فلسطين .
أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح ، ولا سيما فتواي عن ( الماسونية ) في كتابي (فتاوى معاصرة)[1][1].
2.   وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.
وهذا الكلام مردود عليه، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.
3.      المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.
4.   زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.
5.   تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسؤول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.
ونسيت الوكالة أن مص

المزيد


كيف نقرأ بفخر و أعتزاز نتائج تراجع الاخوان في إنتخابات الكويت …..

مايو 24th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

قراءة في الانتخابات الكويتية

برغم كل الضغوط وبرغم كل الهجوم الذي نالته حدس ودفعت ضريبته من رصيدها ومكتسباتها؛ تبقى حدس رقمًا مهمًّا في المعادلة السياسية، لا يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه، فالحضور السياسي في الكويت لا يحسمه العدد والمقاعد في البرلمان فقط، وإن كانت مؤشرًا يفرض توجُّهاتِه على الدولة في تعاملها مع الأطياف السياسية، وإنما القدرة على إدارة الصراع السياسي بعقلية ناضجة ذات نفس طويل وبمشروع إصلاحي تراكمي جامع.

 

ما أسفرت عنه نتائج الانتخابات الأخيرة في الكويت، وحاول البعض أن يُسقط نتيجتَها على تراجع شعبية حدس أو بعض المواقف تجاه بعض القضايا التي تشعَّب فيها الاجتهاد، في حين يرى آخرون مخالفةً لهذه الفرضية، وأن مواقف حدس كانت محل تقدير واعتزاز، وحظيت بقبول واسع في الأوساط السياسية، ومع هذا يبقى الجدل قائمًا في الدواعي والأسباب التي شكَّلت تراجعًا في حصة حدس الانتخابية، وأرى أن الأسباب تكمن في الآتي:

* التعامل بحسن نية وسلامة طويَّة إلى المدى الذي جعل الآخرين أكثر جرأةً في الدخول بتحالفات على حساب المعايير الأخلاقية؛ التي حرصت حدس على التزامها لآخر لحظة، وليس أدلَّ على ذلك من مماطلة أطراف سلفية لحسم التحالف في بعض الدوائر كسبًا للوقت، وإذ بالمفاجأة تحوِّل تحالفهم لأطراف أخرى في وقتٍ حاسمٍ على حساب حدس؛ جرى ذلك في الدائرة الأولى والثانية والثالثة!!.

 

* دخول أطراف نافذة في ترتيب التكتيك الانتخابي للتجمع الإسلامي السلفي لم يعُد خافيًا؛ فقد بات حديث القواعد السلفية، وغدا اليوم نقاشًا موسعًا؛ خرج عن نطاق السيطرة، وهو بلا شك يستهلك كثيرًا من الرصيد الأخلاقي والاعتبار المبدئي؛ الذي طالما مارست بعض الأطراف السلفية الابتزاز السياسي على أساسه!.

 * الهجمة الظالمة التي طالت حدس ورموزها..، وكان الأولى أن تناقَش برامجُها ورؤاها وأداءُ نوابها وأبرزُ إنجازاتها؛ لا أن تُستخدم الإشاعات الشخصية بشكل سافر، وترويج الأكاذيب، التي لم تكن تحتاج إلا قليلاً من التدبُّر والتفكير؛ ليدرك أدنى عاقل سخافتَها وسذاجتَها، بل وسطحية من صاغها.

 

* من أبرز هذه الإشاعات التشكيك في الذمم المالية لنواب حدس، وكان الرد صاعقًا عندما كشفت حدس ونوابها ذممهم المالية عبر شاشات التلفزة؛ في شفافية عالية ونزاهة متجردة أذهلت المراقبين والراصدين، فلم يجرؤ أحد على فعلها في تاريخ الكويت السياسي، ومنحتهم مزيدًا من الثقة والمصداقية على غير ما سعى المغرضون!!.

 

* ومن ثم حاول بعض المتربِّصين أن يُثيروا اللغط حول الميزانية الانتخابية للحملة الإعلامية لـحدس، وإذا بالردِّ الحاسم يأتيهم بكشف كافة مصروفات الحملة وعقودها أمام الملأ وعبر القنوات الفضائية، ويكتشف الجميع أن قيمة ما صرفته الحملة على كل نائب لا يتجاوز 62 ألف د. ك، وهي أدنى تكلفة يمكن أن ينفقها مرشح للانتخابات البرلمانية في الكويت!!.

 

من المهم أن ندرك كذلك أن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية الذي أقره المجلس السابق وتقليصها لخمس دوائر فقط، كانت تقرأ حدس فيه مجازفةً ببعض مقاعدها،

المزيد


ملاحظات علي مشروع برنامج حزب الاخوان ….

سبتمبر 18th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

مشروع برنامج الإخوان: ملاحظات أولية عامة

 

منذ أن أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في بداية العام الحالي عن اعتزام الجماعة تأسيس حزب سياسي للمرة الأولي منذ قيامها عام ١٩٢٨، وأنها بصدد إعداد برنامجه السياسي لطرحه علي الرأي العام المصري، والتوقعات والتكهنات لم تتوقف حول الخطوط العريضة لهذا البرنامج والرؤي التي يمكن أن يحتويها، وعلي الرغم من كثرة هذه التوقعات والتكهنات والعديد من التسريبات المتعمدة والعفوية خلال الشهور الثمانية الماضية حول مضمون هذا البرنامج، فقد ألزم الكاتب نفسه بألا يعلق أو يناقش أيا منها انتظاراً لوثيقة البرنامج الرسمية والتفصيلية التي تصدر عن الجماعة وتكون ملتزمة بها وملزمة لها، بحيث يتوجه الحديث إلي أصحابها المقرين بصحة نسبها إليهم، بكل ما يمكن أن يحمله من نقد أو إشادة.

وقبل أيام قليلة قامت الجماعة بتوزيع عدد قليل من نسخ البرنامج الذي انتهت من صياغته الأولي، أو القراءة الأولي كما سمتها وطبعتها علي كل صفحة من صفحاته المائة والثماني، علي نحو خمسين من الكتاب والباحثين والسياسيين مرفقة بخطاب قصير من المرشد العام السيد محمد مهدي عاكف يؤكد فيه حرص الجماعة علي «تبادل الرأي والمشورة» حول مشروع البرنامج ويطلب فيه من المرسل إليهم أن تصل للجماعة آراؤهم ومقترحاتهم حوله في أقرب وقت ممكن.

والحقيقة أن حيرة شديدة اجتاحت الكاتب حول جواز قيامه بطرح رؤيته لمشروع برنامج حزب الإخوان علانية وفي وسائل الإعلام العامة بدلاً من إرسالها مكتوبة دون نشر لقيادة الجماعة، في ظل أن ما سيتم التعليق عليه وتقويمه ليس سوي النسخة الأولية للبرنامج وليست النهائية، والحقيقة أيضاً أن الكاتب قد انحاز بعد تلك الحيرة الطويلة إلي أن تصل رؤيته لهذا المشروع إلي الجماعة والرأي العام المصري في وقت واحد وبطريق واحد هو النشر والمناقشة العلنيان للأفكار والرؤي التي طرحها الإخوان فيه، لسببين علي الأقل.

الأول هو أن ما أتي به وعليه مشروع البرنامج إنما هو في جله قضايا وموضوعات تخص كل المصريين وتتعلق بحاضرهم ومستقبلهم، وهو الأمر الذي يجعل من إشراكهم في مناقشته فرضاً لا يجوز إسقاطه، فما فيه من رؤي ومواقف ليس شأناً «فنياً» أو «خاصاً» تنحصر مناقشته بين أهل الخبرة والتخصص، بل هو شأن عام وشائع بما يجعل من هذه المناقشة حقاً وواجباً علي كل المصريين.

 أما الأمر الثاني فهو شعور الكاتب بعد مطالعته الدقيقة لمشروع

المزيد


ما هو سر توحد المسلمين على هلال العام ؟!!!

سبتمبر 16th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قضية هلال رمضان, من أخبار المسلمين

 

ما هو سر توحد المسلمين
على هلال العام ؟!!!

توحُّد المسلمين حول بداية رمضان هذا العام

اختلاف المسلمين حول رؤية هلال رمضان كل عام بات مألوفًا، والجديد اتفاقهم العام الحالي، فقد أجمع السواد الأعظم من المسلمين أن الخميس 13 سبتمبر أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1428 هجريًّا، باستثناء ليبيا وعدد محدود من الدول.

ترى لماذا اتفق المسلمون على غير العادة؟… يكشف الدكتور محمد الشهاوي أستاذ علم الفلك بكلية العلوم جامعة القاهرة بمصر السر قائلاً: "ولد هلال هذا العام وغاب قبل غروب شمس يوم الثلاثاء 11سبتمبر2007 بوقت كبير، مما سهل على الراصدين تأكيد استحالة رؤية الهلال، وبالتالي توافقت الرؤية مع الحسابات الفلكية".

ويضيف الدكتور أنه إذا اجتمعت القدرة على تحديد موقع الهلال واتجاهه بشكل جيد من قبل المتخصصين الشرعيين والفلكيين، وطالت فترة مكوث الهلال قبل أن يغرب… تمكنت اللجنة الواعية من رصد الهلال، وبالتالي التثبت من الرؤية مع الحسابات، ولن يحدث أي لبس.

وعن أسباب البلبلة كل عام في تحديد أول أيام رمضان، يقول الدكتور الشهاوي: "يحدث أحياناً أن تكون فترة مكوث القمر بعد غروب الشمس قصيرة، أو أن تعوق السحب التثبت من ظهور الهلال، وحينها يصعب تأكيد الرؤية، برغ
المزيد


رمضان س و ج … حلقات فيديو ….

سبتمبر 16th, 2007 كتبها abou zied نشر في , فتاوي رمضان, من أخبار المسلمين

شاهد حلقات فتاوي رمضان .
 
 
علي حلقات قصيرة فيديو
 

المزيد


إلي المدعو : أسامة بن لادن ….

سبتمبر 16th, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

أحسن الشيخ سلمان العودة بتوجيه هذه النصيحة الي المدعو اسامة بن لادن …

و هذا مختصر لها كما هو موضح بموقع الاسلام  اليوم .

 

و انتظرونا قريبا علي هذه المدونة في حلقات : حقيقة تنظيم القاعدة …

و دورة في تشويه صورة الصحوة.

الاسلامية ..

و حقيقة شرائط القاعدة ..

و من يقف ورائها و لماذا …

سلسلة من المفاجآت .


"ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟.."..
عميقة وغزيرة معاني ودلالات تلك الكلمات في رسالة المفكر الإصلاحي السعودي د. سلمان العودة إلى زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
رسالة العودة، تتضمّن منهجاً مختلفاً في فهم الإسلام، يبتعد عن الانزلاق المرعب الذي وصلت إليه القاعدة من تلغيم صورة الإسلام بجعله أقرب إلى رسالة احتجاج سياسي، لا تفرّق بين كبير ولا صغير، أو مدني ولا عسكري، تغولت بأبعادها السياسية على مقاصد الإسلام وروحه في نشر العدل والرحمة والهداية بين الناس أجمعين. وهي الملاحظة ذاتها التي يلتقطها د. فهمي جدعان، في كتابه "في الخلاص النهائي"، إذ يعتبر تغليب "الهاجس السياسي" في تصور الإسلاميين بمثابة "حيدة" عن الإسلام ومقصده الأساسي وهو "العدل المؤسس على المصلحة"، وهو بمثابة "تدنيس للمقدس" الديني في الإسلام الذي يشكل عاملاً جاذباً لهداية ملايين البشر إلى أصول الرحمة والعدل والخير التي يقوم عليها هذا الدين.
فـ"رسالة القاعدة" وإن حملت في منطلقاتها غاية شريفة - "الدفاع عن المستضعفين" ضد قوى غاشمة، في ظل استكاف النظم العربية عن القيام بواجبها- إلاّ أنّ هذه الغاية شُوّهت وتبددت بعد أن ضلت القاعدة الطريق وضلّلت جموع الشباب الذين شعروا بانسداد الأفاق إلاّ من طريق العنف والعمل المسلّح، وأصبحت فكرة النكاية هدفاً وغاية بدلاً أن تكون "وسيلة مشروطة"، تستنزف أبناء وشباب الأمة قبل غيرهم، ويصيب أذاها الشعوب والمجتمعات العربية والمسلمة قبل الآخرين، سواء بتبدبد طاقات المجتمعات والشعوب أو الانشغال بمعارك جانبية على حساب الأهداف الرئيسة في التنمية والنهوض والتقدم، أو حتى مضمون الرسالة الإسلامية القائم على الدعوة بالحسنى.
ولعل السؤال الثاوي وراء رسالة العودة إلى ابن لادن، في الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ هو: ماذا جنت الشعوب العربية والمسلمة من نشاط القاعدة وعملياتها خلال السنوات الماضية؟..
بالتأكيد لا يريد العودة تبرير الاحتلال ولا تسويغه، ولا التقليل من حق الدفاع عن الأرض والوطن في مواجهة الاحتلال والهيمنة، ولا تبرئة النظم العربية من الحال البائسة التي وصلنا إليها، لكنه يريد وضع فريضة الجهاد في موضعها الصحيح وشروطها المطلوبة، ومنطقها السوي، وسياقها الموضوعي، كي لا تشوّه مباديء الدين وقيمه في ذروة الصراع السياسي الداخلي أو الخارجي. وهو ما يطرح سؤال الفارق بين مفهوم الجهاد لدى القاعدة وأخواتها وبين ما يقوله العودة والإصلاحيون والعلماء الآخرون.
في هذا السياق ليست صحيحة مقولة القاعدة أنها القائمة على أمر الجهاد وأنها هي وحدها التي تحيي هذه "الفريضة الغائبة". فالشعوب والمجتمعات

المزيد


حمل نسختك من برنامج حزب الاخوان في مصر … كاملا ….

سبتمبر 13th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

في تطور رائع و متقدم في عملية الاصلاح في مصر و إيجاد موقع جيد للمصلحين .

تقدمت جماعة الاخوان المسلمون خطوة تحسب لا ، وإن كان في جزء منها تحد صارخ للنظام المهترئ في مصر ، فأعلن الدكتور/ محمد حبيب - نائب فضيلة المرشد عن أن الجماعة قامت بإرسال نسخ من برنامج الحزب إلي عدد 50 من المثقفين و المهتمين بالشأن العام و أهل الاختصاص في مصر ، و في صورة لا تخلو من التحزيب و الحشد كان أغلب هؤلاء الناس من أكثر الناس إشتغالا بالشأن العام .و إليكم نص الخبر كما هو من موقع أمل الامة .

و مرفق طيه نسخة من برنامج الجماعة و الذي سبق لي في المدونة نشره منذ أكثر من شهر .. نقلا عن موقع إسلام أون لاين طبعا .

المزيد


رسالة من مسئول الاخوان المسلمين بالإسكندرية .

سبتمبر 10th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رسالة من الدكتور / أسامة نصر

مسئول المكتب الاداري للإخوان المسلمين بالاسكندرية

و إخوانه أعضاء المكتب الاداري .

———————————

أيها الإخوةُ الكرامُ والأخواتُ الفُضليات..

ونحن على أعتاب هذه الأيام المباركات  يُسعدنا  أن نهنِئَكم بهذا الشهر العظيم شهرِ رمضانَ المبارك، شهرِ الصيامِ والتقوى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُوْنَ﴾ (البقرة: 183)، الشهرِ الذي اتصلت فيه السماءُ بالأرضِ بعد انقطاعٍ دامَ ستةَ قرونٍ، فنزلَ الوحيُ بالقرآنِ والنورِ ليحققَ للإنسانِ سلامَهُ النفسيَّ والأُسْرِيَّ والاجتماعيَّ، وينظمَ له جميعَ جوانبِ حياتِه على كل المستويات ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيْ أُنْزِلَ فِيْهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ (البقرة: 185) ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللهِ نُوْرٌ وَكِتَابٌ مُبِيْنٌ* يَهْدِيْ بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيْهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ﴾ (المائدة: 15، 16).

شهرِ التكافلِ والتكاملِ، شهرِ الصبرِ والنصرِ؛ إذْ لا نصرَ بغيرِ صبرٍ "وأنَّ النصرَ معَ الصبرِ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وأنَّ معَ العسرِ يسرًا" النصرِ على النفسِ، والاستعلاءِ على المادةِ والشهواتِ، والتحكُّمِ في زمامِ الأهواءِ والرغباتِ؛ تمهيدًا للانتصارِ على الظلمِ والبغيِ والفسادِ، فَمَنْ أَفْلَحَ في الانتصارِ على نفسِه فهو جديرٌ بالانتصارِ على عدوِّهِ، ومِنْ ثمَّ كانَ رمضانُ ظرفًا لانتصاراتٍ فاصلةٍ حوَّلت مجرَى التاريخِ وصَحَّحَتْ مسارَ البشريةِ نحوَ الحقِّ والعدلِ والخيرِ، تأتِي على قمَّتِها غزوةُ بدرٍ الكبرى، وفتحُ مكة، ومعركةُ عينِ جالوت، التي أنقذت البشريةَ من العدوانِ المغوليِّ الهَمَجيِّ الجامحِ، وأخيرًا وليس آخرًا- بإذنِ اللهِ- معركةُ العاشرِ مِنْ رمضانَ، التي نحتفلُ بذكراها هذه الأيام

المزيد


التالي