و بيان آخر …. إلي الشيعة هذه المرة ….

سبتمبر 21st, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي

كلنا يوسف القرضاوي*

 

919ima

  راشد الغنوشى

العالم و المفكرالاسلامي الكبير

 

    المجتمعات كالأفراد تملك حاسة للدفاع عن الوجود، ولذلك يتملكها الخوف والغضب إذ ترى أسس اجتماعها ووحدتها يتسرب إليها الوهن ويتم اختراقها من قبل كيانات دخيلة، أيا كان نوع هذا الدخيل سنيا أو شيعيا، هذا لا يعني دفع الأمر إلى نهاياته كما يفعل دعاة التكفير والتطرف إذ يرفضون بشدة التنوع والتعدد داخل الإسلام، وكان من مفاخره وأسس حضارته التي لم تعرف -عموما- الحروب الدينية والتطهير العرقي بل تعايشت في بيئة كالعراق كل الطوائف قبل أن تبتلى بالاحتلال. ودعاة التكفير لا يخلو منهم هذا الفريق أو ذاك.

فوجئنا في هذه الأيام المباركات بتصريحات سافلة صادرة عن وكالة أنباء إيرانية مهر تخطت كل الحدود والاعتبارات الأخلاقية والشرعية في تعاملها مع أهم رموز الإسلام المعاصر العلامة المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تحد سافر للأمة ولعلمائها قاطبة بمن فيهم علماء الشيعة الذين كانوا من بين علماء الإسلام الذين اختاروا بالإجماع الشيخ العلامة رئيسا لهم، بينما تم اختيار فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري من علماء المذهب الإمامي أحد نوابه.

محرر الشئون الدولية في الوكالة المسمى حسن زاده في تحد سافر وسافل لم يتردد -حسبما تناقلته الصحف- في قذف العلامة القرضاوي بأقذع الشتائم والافتراءات واصفا إياه بـأنه يتحدث نيابة عن الماسونية العالمية وحاخامات اليهود وأن لغته تتسم بالنفاق والدجل.. وهو ما أفقده وزنه بعدما تفوه بالكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله.. إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وبلغ بمحرر الوكالة الجموح والطفح الطائفي أن ذكر أنه في مقابل انتصار الشيعة ممثلة في حزب الله على العدو الصهيوني ولت الجيوش العربية السنية الأدبار مهزومة.

فماذا أتى الشيخ القرضاوي حتى يستحق كل هذه الصواعق والقذائف، هل كفر بالله ورسوله؟ أم هل تعاون مع جيوش الكفر وسهل عملها في احتلال بلاد إسلامية وأغراها بذلك وامتن به عليها؟ هل جعل دينا له يتعبد به ربه لعنَ أحب وأقرب الرجال والنساء إلى قلب صاحب الدعوة ممن مات وهو عنهم راض، وكيف يأتي القرضاوي شيئا من ذلك، وهو رأس مذهب جمهور المسلمين الذين يترضون عن كل صحب محمد وبالخصوص آل بيته عليه عليهم صلوات ربي وسلامه؟.

هل عرف القرضاوي بالولاء للحكام، وقد كابد ما كابد من ظلمهم سجنا وتهجيرا؟

هل هو فعلا محل رضا حاخامات اليهود والمتنفذين الدوليين؟ وهو الأشد عليهم بفتاواه وخطبه المحرضة على الصهيونية والداعمة للمقاومة حتى تنادت أقلام متصهينة بدعوة الأمين العام لمحاكمته في محكمة دولية بتهمة أنه منظّر للإرهاب، بناء على أنه من أفتى بالعمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني، ومن أفتى بوجوب دعم حزب الله في لبنان، وكل ذلك فجر الأحقاد الصهيونية الإمبريالية ضده، كما كشفت عنها الحملة الشعواء ضده خلال زيارته الأخيرة لبريطانيا منذ سنتين، بلغت إلى حد مطالبة المجلس اليهودي المدعي العام باعتقاله، وقاد ذلك إلى حظر دخوله بريطانيا، سبيلا لمنعه من كل أوروبا بعد أن كان قد منع منذ سنوات عديدة من دخول الولايات المتحدة.

كما كان قد أفتى بتحريم العدوان على إيران أو التعاون مع المعتدين عليها، مدافعا عن حقها في تطوير مشروعها النووي.

كان القرضاوي ولا يزال صوت الأمة الذاب عن عقائدها، المدافع عن مظلوميها، الشاد من أزر قوى المقاومة حيثما كانت، وذلك ما يفسر استهدافه المتواصل من طرف كل القوى المعادية للأمة ولدينها، فكيف غاب كل ذلك عن محرر وكالة الأنباء؟! أوليس من التجني على هذا الرمز هذه المحاولة الفاشلة الرخيصة لتلويث هذه السيرة العطرة؟ فماذا أتى القرضاوي بالضبط حتى يوجه إليه كل هذا السيل من الاتهامات؟.

جل ما في الأمر أن الشيخ في لقاء له صحفي مع جريدة المصري اليوم خلال زيارة أخيرة إلى وطنه مصر نبه إلى ظاهرة انزعج من تناميها السنوات الأخيرة، وما فتئ ينبه إلى خطرها على وحدة الأمة التي يتغنى بها الجميع، بينما هذه الظاهرة تطعنها في الظهر، هي ظاهرة التمدد المذهبي الشيعي في مناطق تتمتع بوحدة مذهبية سنية منذ مئات السنين مثل مناطق شمال إفريقيا ومصر، فقد عبر الشيخ القرضاوي عن انزعاجه من تفشي هذه الظاهرة في مصر حيث تستغل بعض المراجع الإمامية ما يتوفر لديها من أموال طائلة، تستغل بها ما تعيشه بلاد شمال إفريقيا، ومنها مصر من أوضاع فوضى وفقر وتصارع بين الحركة الإسلامية وأنظمة الحكم، بما شغل الأنظمة عن أداء واجبها في الدفاع عن أحد أهم أعمدة النظام العام، أعني الإسلام في صيغته التي أقرها جمهور الأمة، بل لم تكتف تلك الأنظمة السلطوية بكف أيدي المجتمع المدني ممثلا في الحركة الإسلامية عن القيام بذلك الواجب، بل عمدت إلى تسهيل عمل أولئك الدعاة الشيعة المتخصصين والمدعومين بأموال طائلة تنحدر عليهم من جهات شعبية، وربما رسمية، رغم أن المسئولين في نظام الجمهورية ينكرون ذلك حتى أن دبلوماسيا إيرانيا سابقا عمل في مصر، ذكر لي أنه قد أجاب شيخ الأزهر السابق رحمه الله، وذلك لمّا وجّه إليه  تهمة نشر التشيع في مصر: وماذا تفعل إيران ببضعة مئات أو آلاف من المتشيعين المصريين إذا خسّرها ذلك سبعين مليون مصري هم يحبون إيران وآل بيت النبي، دافعا بذلك كل علاقة لإيران الرسمية بنشر التشيع، ناسبا تلك الأعمال التبشيرية إلى مجاميع شيعية عربية مثل الشيرازيين، وبصرف النظر عن مدى صحة ذلك، فالجدير بالتأكيد التنبيه إلى:

1- إنه غير مقبول بحال الأسلوب السافل الذي تحدث به محرر وكالة الأنباء الإيرانية عن العلامة القرضاوي لدرجة رميه بالعمالة لأعداء الإسلام وبالعداء لآل محمد عليه وعليهم السلام، بما يطرح السؤال عن مدى تمثيل محرر الوكالة المتعجرف للموقف الإيراني الرسمي.

2- أما موقف علماء المذهب ولئن جاء ساخطا داعيا الشيخ على لسان الشيخ التسخيري إلى التراجع عن هذا الموقف حرصا على مبادئ الاتحاد الداعية إلى وحدة الأمة، فقد اتسم بقدر من الرصانة، فمن حق أهل كل مذهب ألا يقبلوا وصم مذهبهم بالابتداع، أو التشكيك في عقائدهم، حتى إن جاز ذلك في مجال الجدل المذهبي، وهو جانب ضعيف في التثقيف السني بسبب الثقة في النفس أننا الأمة، كما نبه الشيخ القرضاوي.

3- من حق الشيخ القرضاوي باعتباره رأس علماء السنة من موقعه التوجيهي ومسئوليته أن ينبه إلى خطر ما يحصل من اختراقات في المجتمعات السنية ا

المزيد


بيان إلي الناس ……..

سبتمبر 21st, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., من أخبار المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من القرضاوي للناس
502915
حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية
والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري

 
بقلم يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
شنَّت وكالة أنباء ( مهر ) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة ( المصري اليوم ) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم ، قلتُ فيه : أنا لا أكفرهم ، كما فعل بعض الغلاة ، وأرى أنهم مسلمون ، ولكنهم مبتدعون . كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة ، أولهما : سبُّ الصحابة ، والآخر : غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه . ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين ، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب ، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو . فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية ، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا ، مع وعينا بها ، خوفا من إثارة الفتنة ، وسعيا إلى وحدة الأمة .
هذا الكلام أثار الوكالة ، فجنَّ جنونها ، وخرجت عن رشدها ، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال .
وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله ، فقال كلاما غريبا دهشتُ له ، واستغربتُ أن يصدر من مثله .
كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري ، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله .
موقفي من الشيعة ومذهبهم :
وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.
أولا:
أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، ستفترق أمتي …. إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.
ثانيا:
هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.
ثالثا:
إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).
ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟
وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟
ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.
من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.
وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.
رابعا:
أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.
خامسا:
أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.
سادسا:
إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسؤولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.
 
الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية :
 
1.   زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي ! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.
إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمري ، أي من حوالي سبعين سنة ، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني . ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم ، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء ، ولا زالت من أجل فلسطين .
أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح ، ولا سيما فتواي عن ( الماسونية ) في كتابي (فتاوى معاصرة)[1][1].
2.   وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.
وهذا الكلام مردود عليه، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.
3.      المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.
4.   زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.
5.   تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسؤول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.
ونسيت الوكالة أن مص

المزيد


تعليق من محمد سعد المحامي علي مقالة … فتنة عبد الستار المليجي

يوليو 11th, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ....

اخطر ما في اللعبة الاعلامية على الاطلاق بالذات في زمن الانفتاح الاعلامي الذي دخلناه اخطر ما فيه ان يستنطقك الاعلامي بجزء من افكارك و يتم توظيف هذا الجزء في هدم منظومتك الفكرية كلها و انت لا تفهم ما يجري حولك

د/عبد الستار المليجي يحمل انتقادات متناقضة تجاه جماعة الاخوان و انتقاداته غير متسقة و لم تأخذ بعد نسق فكري متكامل يستطيع حتى هو ان يطرحه كفكرة بديلة
اي ان الرجل و على طريقة الانضمام العاطفي للجماعة ثم الخروج الثوري منها لازال يلقي حممه
في هذه اللحظة يأتي الاعلام الحر النزيه ليسمع منه ما يريد قوله بوضوح و شفافية و يفرغ كل ما في صدره
و بعد هدوء عاصفة د/المليجي و اعادة تقييم موقفه ان كان منصفا ثم نضج افكاره لن يجد الاعلام الحر النزيه الشفاف و لن يلقي له الاعلام بالا

الصفقة واضحة المعالم لمن فهم التجربة

لدينا اجندة اعلامية محددة سنظهرك و نلمعك ما توافقت معها و ستختفي لو قررت عرض اجندتك الفكرية
و لكن هذه الصفقة غير واضحة المعالم بالنسبة للكثيرين ممن نراهم


المزيد


رد علي إستفسار بخصوص موضوع عبد الستار المليجي .

يوليو 11th, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ....

السلام عليكم

راسلني البعض مستفسراً عن التحقيق المذكور في الإدراج

وقال البعض الآخر بأنه ( تحقيق مكذوب )

ولا يسعني إلا تأكيده !!!

……………………………..

للأسف الشديد لم يتيسر لي الوصول إلي مصدر علي شبكة الانترنت
يعرض محتوي الحلقتين المذكورتين ……. فمعذرة .

………………………………………..

المقال لا يحمل أي ( شخصنة ) ….. بل … واللهِ إني أحب

المزيد


حتي لا تكون فتنة يا دكتور عبد الستار …. حكاية أخونا الدكتور / عبد الستار المليجي

يوليو 11th, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ....

فتنة الدكتور عبد الستار المليجي
نظرة هادئة !!
حقيقة الأحداث !!

هذا الرجل الطيب أدخل نفسه في طريق فتنة !! أعاذنا اللهُ وإياكم من شرها ….
فهو قد أهدر عمداً حقوق الأخوة والمحبة ! وهتك راضياً ستره وقد أسدلته الدعوةُ عليه زمناً حتي لا تحدث بينه وبين من أحبه فجوة وجفوة ! ولكي يعلم قبل غيره أن حق التآخي عندنا مُقدم ومُقَدر ومقدس برغم ما قد جناه سابقاً !!

فهو – غفر الله له – قد تعرض لقيادة الجماعة بسوء قبل عام وغمز ولمز قيادتها العليا ممثلة في شخص المهندس العبقري محمد خيرت الشاطر النائب الثاني لفضيلة المرشد العام ؛ لمّا تكلم كلاماً ساذجاً عن سطوة المال ونفوذه في صنع القرار داخل الجماعة ؛ وأن هذه السطوة محصورة في قلة قليلة تسرق منهج الجماعة وتوجهاتها لمصالح شخصية !

وبعد نصائح من بعض الأحباب تراجعتُ عن مواصلة الرد علي ما قال في العديد من الصحف ( منها الأهرام والكرامة ) فضلاً عن العشرات من المواقع الإلكترونية التي تلقفت كلمات الرجل وجعلتها مادة تحريرية أساسية لها لمدة طويلة !!
وزاد من ارتياحي ساعتها أنه أصدر بيانا اعتذر فيه عما بدر منه .. وهو فعل جيد وله دلالات ….. فلينتبه المتأمل .. وتجد هذا البيان كاملاً هنا :
http://ikhwanonline.com/Article.asp?…8134&SecID=211
واليوم تكرر ظهور الرجل ! وخرج في حلقتين متتاليتين من برنامج ( علي الهوا ) الذي تذيعه قناة الصفوة ويقدمه الإعلامي جمال عنايت ؛ وشاركه الحلقة الدكتور عمرو الشوبكي والدكتور وحيد عبد المجيد !
والغريب أن الرجلين المذكورين كانا أكثر إنصافاً وحيدة وموضوعية من صاحبنا ! حتي أنهما تعجبا من بعض ما قال ونفياه ! فعبد المجيد يصر علي أن قدراً معقولاً من الديمقراطية يُمارس داخل أروقة الجماعة ! وكذلك الشوبكي ! أما الرجل الطيب الساذج ! فقد أصر علي ديكتاتورية الجماعة وقيادتها وانفراد وتسلط واختصار الجماعة في أشخاص قلة يقودون الجماعة إلي الهاوية ! …..

بهدوء : أنت مفتون !!
وقانا اللهُ وإياك شر الفتن

وقصة الدكتور عبد الستار المليجي قد ذكرتني بقصص كثيرة من سير السابقين وجعلتني أردد وأقول : ( أعوذ بالله من الفتن ) وهي سُنَّة عمارية راشدة ورثناها عن عمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه لمَّا قال عند بروز نار الفتنة بين المسلمين : ( أعوذ بالله من الفتن ) !!!
ومع أن عمار قد نال شهادة نبوية صادقة بأنه صاحب حق وصواب ؛ ومن فئة العدل والرشد ؛ وأنه سيكون شهيداً بعد أن تقتله الفئة الباغية !! إلا أنه استعاذ بالله العظيم من الفتن وشرها !
ولذلك كان فهم علمائنا دقيقاً لهذه المعاني حتي قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتحتعليقاً علي كلمة عمار رضي الله عنه :
(( فيه دليل على استحباب الاستعاذة من الفتن ولو علم المرء أنه متمسك فيهابالحق ، لأنها قد تفضي إلى وقوع ما لا يري وقوعه ))….
ولا أحب أن أتورط في إيذاء الرجل

المزيد


أخي : مستعجل علي إيه ؟!!!

يوليو 9th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....

الاستعجال.. لا يصنع الرجال

imgk1

 

كثيرًا ما يشتكي الدعاة والعاملون في حقل الدعوة في العصر الحديث من تصرفاتِ بعض المدعوين، وصدور بعض السلوكيات التي ما كان ينبغي أن تظهر منهم، أو تصدر ممن هم في مستواهم الدعوي، وهنا يبدأ الداعية في البحث عن موضع الخلل في طريقته التي اعتمد عليها مع هؤلاء الأفراد، ثم يبدأ في جلد نفسه، وتأنيبها، وتوبيخها، وربما أورثته هذه التجربة الدعوية الخوف من تكرارها مع شخصٍ آخر، وربما دفعته أيضًا إلى القعود عن العمل بحجة أنه غير ناجح في هذا المجال.

 

ولو راجع هذا الداعية نفسه لوجد أن أسباب هذه المشكلة تكمن في شيء واحد هو الاستعجال في التقييم لهذا المدعو.

 

تعريف العجلة والتحذير منها

والعجلة: هي التقدم بالشيء قبل وقته.

وضدها الأناة: وهي التثبت وعدم العجلة.

 

وإذا كانت صفة الاستعجال، أو العجلة صفة جُبِلَ الإنسان وفطر عليها إلا أنَّ الله سبحانه وتعالى قد حذَّره منها كما قال ربنا تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37)﴾ (الأنبياء).

 

وقد ورد النهي عن العجلة في نصوص الكتاب والسنة، وفي أقوال السلف والحكماء، والشعراء- والمقصود بالعجلة هنا في غير أمور الآخرة-، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)﴾ (القيامة)، فأمره سبحانه بعدم العجلة، وذلك بمسابقة المَلَك جبريل في قراءته، وتكفَّل له سبحانه وتعالى أن يجمع له القرآن في صدره، وأن ييسر له بيانه، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (طه: من الآية 114).

 

وبين تعالى أن العجلة من طبع الإنسان؛ لتنبيهه على ضرورة التعامل بضدها، فقال عزَّ وجل: ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11)﴾ (الإسراء)، وأمر الله تعالى عباده المؤمنين بالتأني في جميع الأمور، والتثبت منها، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)﴾ (الحجرات).

 

وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94)﴾ (النساء).

 

وكما يقول الشهيد سيد قطب عن الإنسان والعجلة: … فالعجلة في طبعه وتكوينه، وهو يمد ببصره دائمًا إلى ما وراء اللحظة الحاضرة يريد ليتناوله بيده، ويريد ليحقق كل ما يخطر له بمجرد أن يخطر بباله، ويريد أن يستحضر كل ما يوعد به ولو كان في ذلك ضرره وإيذاؤه؛ ذلك إلا أن

المزيد


في إنتخابات مكتب الارشاد …. مفاهيم يحب ألا تنسي …

يوليو 9th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....

مفاهيم تجري في عروقنا مجرى الدم

 

 

407ima

شعار دعوتي بروحي أفديها … 

لحبي لهذه الدعوة المباركة أخطُّ هذه السطور مؤديًا الواجب الذي تُمليه الدعوة على كل فردٍ من أفرادها ألا وهو :

 

أولاً : حراسة الدعوة والعمل على نشرها بالحكمة والموعظة الحسنة. 

ثانيًا : حماية الفكرة من المغالاة فيها أو الاعتداء عليها أو الانحراف عنها.

 

ولذا كانت سطوري هذه لتأكيد التصور السليم، وتعميق المعاني وتثبيت المفاهيم لتوحيد الوجهة والمسار حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها.

 

فعلى مدار ستين عامًا أو يزيد قليلاً قضيتها في هذه الدعوة المباركة!! أنعم مع إخواني بالفهم الدقيق، والإيمان العميق، والحب الوثيق، والعمل المتواصل، والوعي الكامل، وتحري القصد وسلامة الخطوات، وحب غرس في نفوسنا زاد من تماسك الجماعة حتى عصت على الاختراق أو الاقتسام والتشرذم والتفرق، وهذا الحب هو الذي ميَّز جماعتنا عن أي تنظيماتٍ أخرى مهما بلغت دقتها أو كثر عددها، ولقد عبر عن هذا المعنى الإمام البنا حين قال: سنقاتل الناس بالحب فإذا انتفى هذا الحب أو قل بين أفراد الجماعة فسمى الجماعة بأي اسم شئت إلا أن تكون جماعة الإخوان المسلمين.

 

ورضوان الله على الإمام البنا الذي علَّمنا أن نردد صباح مساء وردًّا أسماه ورد الرابطة بدايته اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك..، وجعل الأخوة ركنًا من الأركان بدونه لا يقوم بناء.

 

والجدير بالذكر أني عاصرت جميع المرشدين بمَن فيهم الإمام البنا غير أني كنت في مقتبل العمر لا أدرك أغراض الدعوة وأهدافها حتى شببت عن الطوق واستكملت الفهم وطبيعة الطريق بمعايشتي باقي المرشدين إلى أن سعدت بصحبة المرشد الحالي الأستاذ محمد عاكف وإخوانه الكرام.

 

المدرسة الواحدة

 

والذي أريد أن أؤكد عليه أن جميع المرشدين وأتباعهم هم خريجو مدرسة واحدة لها منهجها الواحد وخطتها الواحدة وأهدافها المحددة فجميع المرشدين من بعد الإمام البنا يدينون له بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى وينتسبون لمدرسةٍ واحدةٍ هي مدرسة الإمام البنا، وهم حراسٌ على منهجها المستمد من كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وعمل السلف الصالح من هذه الأمة، وهذه المدرسة بقيادتها وأفرادها يعرفون ثوابتهم التي لا اجتهادَ فيها ولا تبديلَ ولا تغيير مهما تغيَّر المرشدون أو تبدَّلت القيادات بتغير السنين والأحوال، فالثوابت عُمد الجماعة الثابتة، والمتغيرات وهي المجتهد فيها داخل مؤسسات الجماعة وليس بفرض آراء المرشدين وأوامرهم أو تبعًا لمدارسهم كما يدَّعي البعض.

 

ولم أعرف- كما لم يعرف أي فردٍ في الجماعة- مدرسةً أخرى تنتسب لمرشدٍ من المرشدين خاصةً به كمدرسة عمر التلمساني مثلاً، أو مدرسة مصطفى مشهور- رحمة الله على الجميع-، ولو كانا على قيد الحياة لاستنكرا ما يُقال، فهذا كلامٌ لا يقوله مَن تربَّى في مدرسة البنا أو حتى صاحب رأي منصف، واسألوا الشباب قبل الشيوخ.. الذين تربوا على منهج الجماعة فبالرغم من أنهم لم يروا معظم مرشديها إلا أنهم لم يروا اختلافًا أو تناقضًا في الفهم والحركة حين يقرأون للأستاذ الهضيبي أو الأستاذ عمر التلمساني أو الأستاذ أبو النصر، أو الأستاذ مصطفى مشهور أو الأستاذ مأمون أو مرشدنا اليوم- أمدَّ الله في عمره-، فالجميع مستقي من معين واحد.

 

وأحسب أن القارئ لهم جميعًا لن يحس بفارق في المعاني والمفاهيم حين يتعرضوا لشرحٍ لفكرة وتوضيح المنهج اللهم إلا في أسلوب العرض والشرح، والحمد لله فالصفُّ نفسه بخيرٍ يجتمع على فهم واحدٍ دقيق وضوابط حاكمة تحكم المسير، ولم يختلف أحدٌ من أفراد الجماعة، فضلاً عن قادتها فيها، وبفضل الله أدبياتنا مسجلة ومفاهيمنا مسطرة ووثائقنا منشورة ومراجعنا معتمدة، وأساتذتنا من الشيوخ أمد الله في عمرهم، ومنهم مرشدنا الحالي، من السهل الرجوع إليهم، فهم بفضل الله عدول وأهل للثقة ومراجع للفهم.

 

أول مَن يحترم النظم

 

إنَّ المرشدَ العام لجماعة الإخوان المسلمين له اختصاصاته وأدواره التي حددتها اللوائح والنظم، وهم جميعًا بفضل الله أول مَن يحترمونها وينزلون عليها، فالمرشد العام يوجه ويتابع ويشارك ويبدي رأيه كما يبدي إخوانه آراءهم في الأمور والمسائل المعروضة، وليس له أن يفرض رأيه على الجماعة، فضلاً عن أن تكون له مدرسة خاصة به يطبع الجماعة بطابعها، ويدعو إليها ويتميز بها فهذا محال!!!.

 

وإن كان الأمر كما يدَّعي البعض فعلام تتكون المؤسسات؟ ولم تجتمع اللجان لاتخاذ قرار؟ ولم توضع الضوابط والاختصاصات؟ إذا كان المرشد هو الآمر الناهي فلماذا تعتبر الجماعة الشورى ملزمةً؟ ولماذا كل هذه المؤسسات الشورية والإدارية؟ فلتستغن الجماعة عن هذه المؤسسات إن كان الأمر كذلك ولتعتمد على أوامر المرشد وتوجيهاته فحسب!!! إن هذا لشيء عجاب!!.

 

صحيح- مما لا شك فيه- أن كل فردٍ مسلم بصرف النظر عن موقعه الدعوي أو الإداري يختلف عن الآخر في قدراته وإدارته وله شخصيته المستقلة المتميزة، والتي يقرها الإسلام ذلك؛ لأن هذا تعدد محمود يظهر من خلاله القدرات والكفاءات والقيادات المختلفة، فهذا إداري ماهر؛ وذاك مربٍ فاضل، وآخر محلل للأحداث بارع، وهذا حليم وهذا غضوب، وهذا صبور وهذا انفعالي، وهذا ر

المزيد


هذا الرجل أحبه

يونيو 15th, 2008 كتبها abou zied نشر في , أدب و قصص, دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, رقائق, قرأت لك ....

الأستاذ القهوجي ..




من الوفاء الانساني الا أنساه ، ومن الوفاء الاسلامي الا اضيع حقه في التواجد بين محبيه في ذكراه ، من الوفاء أن اذكر الناس كل الناس بهذه الشخصية الفريدة ، والتي لم أعايشها كثيرا بقدر ما عايشت أفكارها ومبادئها وخطواتها و القصص التي تليت علي جيلنا حولها ، من الوفاء ان أذكر من ذكرني قبل وفاته في احد الليالي الهوجاء بدمنهور أن الابتلاء ضريبة يدفعها الاحرار، وان الله يحفظ من يحفظه ، وأن البلد لن ينصلح حالها ان أخذت ضربات المتحاملين علينا وتحركات العسكر ضدنا وقرارات التضييق علينا وقتا كثيرا من وقتنا وتفكيرنا ، كان يذكرنا انا واخي بالله ، ورحل عن دنيانا مساء الخميس 29/5/2003 وصليت الجمعة عليه في مسجد التوبة وان ابكيه وكلماته مازالت ترن في اذني ، ويد المعزين تربت علي كتفي وعيني ترقب نعشه بحزن يترجم مافي قلبي ، بل حتي اليوم عندما أمر على ابنه الأكبر في عمله وانظر اليه تظلل عيني سحابة من الحزن لانه يذكرني بأبيه ورحيله الصعب .

الأستاذ عوض القهوجي لمن لا يعرفه هو أحد اعلام جماعة الاخوان المسلمين بمحافظة البحيرة وأحد القلائل الذين سعوا لاعادة قراءة تاريخ الأمة وتقديمه في صورة يسهل علي القارئ أيا كانت ثقافته او مرحلته العمريه قراءته وواحدا من الإخوان الذين حملوا علي عاتقهم عبأ توصيل الفكر الإسلامي الي كافة أنحاء المحافظه.

رصد عدد من اخوانه قبل وفاته بعض كلماته حية ترصد خلفيات ايمانية عميقة ودلالات فكرية منها : دعوتنا ربا

المزيد


هديتي في يوم المولد …….. مولد و صاحبة حاضر .

مايو 3rd, 2008 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ....

هديتي إليه في يوم مولده …… و النبي قبل الهدية يا ريس .
335ima

كان ملِكًا يتجبَّر في الأرض ويقهَرُ عِباد الله، كان لآيات الله عنيدًا، تبِع فِرْعون في صلفه وغروره، وسار على خُطَا قارونَ في فرَحِه وسُروره، وأعاد ذِكْرى النمرود في عنادِه وجحودِه.

نسِيَ أو تناسَى أنَّ فوق كل ذي علمٍ عليمًا، وأنَّ فوق كل ذي قوةٍ قويًّا.

يقتل مِزاجًا، ويبطش تسلية، لا إقامةً لحدود الله المنتهكة، ولا اقتصاصًا لصاحب حقٍّ، ولا إنصافاً لمظلوم.
وذات مرة لزمَ مزاجُهُ نجارَهُ الخاصَّ يريد سفك دمه، لكنه يريد الفكاهة والتسلية، يريد أن يشرّع


المزيد


الإخوان و المحليات … بين نعم …و لا …. ….. تيجي نفهم بالراحة .

ديسمبر 31st, 2007 كتبها abou zied نشر في , قرأت لك ...., نحو وعي سياسي

هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟

دعوتنا بالروح نفيدها

       اللجان السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تدرس خوض انتخابات المجالس المحلية، المقرر إجراؤها في شهر أبريل المقبل، علي الرغم من عدم حسم مكتب الإرشاد قرار دخول الجماعة الانتخابات من عدمه، خصوصا بعد الرسائل التي تلقتها الجماعة من الأجهزة الأمنية بالقبض علي عدد > من القيادات الفرعية في المحافظات..

       وقال المهندس علي عبدالفتاح، القيادي بالجماعة، إن الجماعة تعقد جلسات للتشاور في جميع المحافظات، لحسم مسألة المشاركة في الانتخابات من عدمه، علي الرغم من أن الجماعة تقر مبدأ المشاركة في جميع الانتخابات.

        و اللجان السياسية عقدت اجتماعات عديدة طوال الأيام الماضية، من أجل اختيار الأسماء المرشحة لخوض المعركة الانتخابية.

     الجماعة تدرس ترشيح ألفي قبطي في انتخابات المحليات قبل صدور قرار تأجيلها.

        إن من حق الجماعة أن توازن بين النفع والضرر الذي سيعود عليها من خوض هذه الانتخابات.

 

و نناقش الآن الموضوع بطريقة الرأي و الرأي الآخر  ….

 

هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟

 

 مدخل :

في ظل المتغيرات الإقليمية التي حدثت وتحدث الآن علي الساحة العربية وخاصة في بُعدها الانتخابي الذي ظهر جليا في الأردن والمغرب  ؛ إذ تدخلت المملكة الأردنية ! بقوة وفي ظل مساندة عربية ودولية لإسقاط العديد من مرشحي الحركة الإسلامية، وإدخال هذه الحركة طوعا أو كرها في ( المساحة الضيقة ) التي تم تحديدها لها بعناية وفق مقاييس الديمقراطية الأمريكية الرافضة لوجود الإسلاميين في احتمالات وسيناريوهات المستقبل العربي القريب علي أقل تقدير !!

وهو نفس ما حدث مع حزب العدالة والتنمية بالمغرب في الانتخابات الأخيرة رغم إعلانه صراحة أنه جزءُ لا يتجزأ من النظام الملكي؛ بل هو أحد مكونات المملكة؛ وكل خطاباته تركز علي هذا المعني في محاولة لإيصال الرسالة إلي من يخصه الأمر !!

كما أنني لا أستبعد ما حدث في انتخابات مجلس الشورى المصري من منع وتربص بجماعة الإخوان المسلمين ومرشحيها !! وهو ما أدي إلي عدم وصول أيا منهم إلي لك المجلس علي الرغم من نجاح ثمانية وثمانون عضوا للجماعة في مجلس الشعب المصري قبل ما يزيد علي العامين !!…

في ظل هذه المعطيات التي لا تخفي علي أي متابع للشأن السياسي المصري والعربي وفي ظل تطور الأحداث في مصر .

وخاصة علي صعيدين هامين هما :

الأول : ملف التوريث وإصرار النظام المصري علي تسريع وتيرته واختصار خطواته !!.

الثاني : ملف الصراع بين النظام المصري والإخوان والذي بدأ دورته الجديدة بالقضية التي أُحيل بسببها المهندس/خيرت الشاطر وإخوانه إلي القضاء العسكري ؛ وتبقي مساحات الاحتكاك متزايدة ومتصاعدة بسبب تداعيات ((برنامج))  حزب الإخوان الذي أعلنته الجماعة قبل شهور !! وسبب إحراجا للنظام من أكثر من زاوية !!

…..

 ثم بسبب خلو ساحة الصراع بين النظام الديكتاتوري ودعاة الحرية والديمقراطية  !! إلي صراع ثنائي محض بين الإخوان والنظام بعد انسحاب تام لكل القوي من علي الساحة السياسية المصرية !!….

و بناء علي هذه المقدمة التي أراها ضرورة أقول :

مكاسب خوض انتخابات المحليات القادمة !!

لا شك عندي في أن خوض الانتخابات ( أياً كان نوعها ! ) هو الأصل في قرارات الإخوان المسلمين ؛ إذ هو الأكثر تمشيا مع مشروعهم التغييري السلمي والذي يأمرهم باقتحام العقبة وبذل الوسع من أجل تبليغ دعوة الله تعالي وإعلاء كلمته سبحانه في شتي الميادين !!

وأن مخالفة هذا ( الأصل !! ) هو الذي يحتاج إلي دليل يتم بمقتضاه تغليب الرأي القاضي بالإحجام وعدم المشاركة في أي انتخابات قادمة والتي تأتي انتخابات المجالس المحلية علي بعد خطوة أو خطوتين من الملعب السياسي في المحروسة !!

كما أنني أستطيع ببساطة ودون بذل جهد ذهني كبير أن أذكركم بأهم ما تجنيه الجماعة من مكاسب إن قررت خوض انتخابات المجالس المحلية المقبلة والتي من بينها :

أولاً : خوض الانتخابات يكسب الجماعة مشروعية ( الأمر الواقع ) وأنها موجودة علي الساحة حقيقةً وبلا مواربة !! ؛ وأن تخاريف كُتَّاب السلطة ومنظريها وغلاة العلمانيين بأنها ( جماعة محظورة ) ليست أكثر من ( نكتة بايخة ) كما يقول المصريون !! ..

بل إن محاسن خوض الانتخابات أنها توجد مساحات فكرية متزايدة وأرضيات مشتركة جيدة بين الإخوان المسلمين من جهة وبين النخبة الثقافية والسياسية والإعلامية من جهة أخري !! وهو ما يبدو بوضوح في تقارير هؤلاء الدارسة للانتخابات والتي يطير معظمها خارج حدود المحروسة !! وهو ما يسبب حرجا للنظام ويجعله عاريا تماما عن المصداقية أمام دول تدعمه وتنصره !! . 

الثاني : أن خوض انتخابات المجالس المحلية القادمة تتيح للجماعة مساحات احتكاك أكبر برجل الشارع المصري وفي أرض الواقع !! وأن تصل كلمة الجماعة بسهولة لكل مصري أيا كان موقعه !!

وهذا يحقق للجماعة قدرا متميزا من الانتشار الجماهيري وهو ما يمثل الاحتياطي الاستراتيجي المُسانِد للجماعة !! وقد أثبت الإخوان كفاءة غير عادية في التعامل مع مثل هذه الفرص والتي يسارع رموز الجماعة الاجتماعية والسياسية بقوة من أجل اقتناصها وتحقيق الغرض بأقصى درجة ممكنة من الإجادة !! .

الثالث : تعميق فكرة الممارسة السياسية عند عموم المصريين والتي تساهم بقوة في تربية عموم الناس سياسيا !! وهو ما يترتب عليه تبصير الناس بحقوقهم وواجباتهم ؛ والذي يعود بالإيجاب علي فعالية الشعب وإيجابيته !!

ولعلي أذكر بأن من مكاسب الواقع السياسي المصري في هذا الاتجاه هو ما يبذله الإخوان من جهد وعرق من أجل إنجاح تيارات سياسية أخري وأحزاب وكيانات وأفراد هي أكثر اقترابا من الديمقراطية وأكثر حرصا علي مصلحة البلاد من النظام القائم وحزبه الديكتاتوري والذي من سياسته إقصاء الآخر وإبعاده عن منصات التأثير !! .

الرابع : وفي الانتخابات يستطيع الإخوان إفراز قيادات و رموز مجتمعية جديدة !! والخروج لمجتمع الناس برموز سياسية واعدة تمثل امتدادا لجيل سياسي أخذ طريقه قبل سنين في ساحات أخري وتجارب سابقة !!

والرموز السياسية الجديدة تثبت للنظام وللشارع والنخبة أن هذه الجماعة ممتدة الجذور وعميقة التأثير !! وأنها جماعة ولادة تستطيع تعويض أي فاقد لرموزها عبر محاكمات عسكرية إقصائية أو إجراءات قانونية استثنائية !! أو حملات متعاقبة من الاعتقالات بلا سند قانوني !!

وأستطيع أن أذكر في مكاسب خوض انتخابات المجالس المحلية الكثير والكثير ؛ ولكنني أكتفي بما ذكرته !

المزيد


التالي