هذا الرجل أحبه

يونيو 15th, 2008 كتبها abou zied نشر في , أدب و قصص, دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, رقائق, قرأت لك ....

الأستاذ القهوجي ..




من الوفاء الانساني الا أنساه ، ومن الوفاء الاسلامي الا اضيع حقه في التواجد بين محبيه في ذكراه ، من الوفاء أن اذكر الناس كل الناس بهذه الشخصية الفريدة ، والتي لم أعايشها كثيرا بقدر ما عايشت أفكارها ومبادئها وخطواتها و القصص التي تليت علي جيلنا حولها ، من الوفاء ان أذكر من ذكرني قبل وفاته في احد الليالي الهوجاء بدمنهور أن الابتلاء ضريبة يدفعها الاحرار، وان الله يحفظ من يحفظه ، وأن البلد لن ينصلح حالها ان أخذت ضربات المتحاملين علينا وتحركات العسكر ضدنا وقرارات التضييق علينا وقتا كثيرا من وقتنا وتفكيرنا ، كان يذكرنا انا واخي بالله ، ورحل عن دنيانا مساء الخميس 29/5/2003 وصليت الجمعة عليه في مسجد التوبة وان ابكيه وكلماته مازالت ترن في اذني ، ويد المعزين تربت علي كتفي وعيني ترقب نعشه بحزن يترجم مافي قلبي ، بل حتي اليوم عندما أمر على ابنه الأكبر في عمله وانظر اليه تظلل عيني سحابة من الحزن لانه يذكرني بأبيه ورحيله الصعب .

الأستاذ عوض القهوجي لمن لا يعرفه هو أحد اعلام جماعة الاخوان المسلمين بمحافظة البحيرة وأحد القلائل الذين سعوا لاعادة قراءة تاريخ الأمة وتقديمه في صورة يسهل علي القارئ أيا كانت ثقافته او مرحلته العمريه قراءته وواحدا من الإخوان الذين حملوا علي عاتقهم عبأ توصيل الفكر الإسلامي الي كافة أنحاء المحافظه.

رصد عدد من اخوانه قبل وفاته بعض كلماته حية ترصد خلفيات ايمانية عميقة ودلالات فكرية منها : دعوتنا ربا

المزيد


خطب خاصة : فلسفة الموت ….

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها abou zied نشر في , خطب .... خاصة ., رقائق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أقدم لكم هنا بعض الخطب التي أحتفظ بها علي جهازي ، سبق لي أن القيتها بالمسج الذي أصلي به .

 

و سأحاول أيضا أن أدون هنا أحدث الخطب التي القيها ، لعل أحدا يري فيها شيئا مقيدا …

 

 

 

و أبدأ لكم بهذه الخطبة عن الموت ….

 

 

 

 فلسفة الموت

 

 

 

·        هل فكرنا في الموت ……… متى فكرنا …….. لماذا فكرنا ……

·        كيف نفكر في الموت ؟؟؟؟

·        فلسفته .. فكرته ….. قصة حياة الموت …. كيف نتعامل مع الموت ؟

·        الموت هو …. هل العدم ..؟؟ ….. أم انتقال من حال الي حال آخر ؟…. ما هو هذا الحال؟

·        من الحي ……؟ ………… الحي الأبدي أقصد ………. هو الله تعالي .

o       كل شئ هالك إلا وجهه .                   كل من عليها فان . هو الحي لا إله إلا هو .

·        الإنسان :

o       أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيده .

o       كل نفس ذائقة الموت …….

o       إنك ميت و إنهم ميتون ….

·        الموت رحلة الي الله تعالي :

o       و لئن متم أو قتلتم فإلي الله تحشرون .

·        أهمية علم ذلك :

o       أن ندرك أن البعيد قريب ….. يوم القيامة و الحساب ليس ببعيد ..

§        الموت/الجنة و النار أقرب لأحدكم من شراك نعله أو هو أقرب من ذلك.

o       موقف الحارث بن مالك الأنصاري …. ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمناً حقاً، قال: ((ويحك يا حارثة، إن لكل شيء حقيقة فانظر ما حقيقة إيمانك))، قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأظمأت نهاري وأسهرت، وكأني بعرش ربي بارزاً، وكأني بأهل الجنة في الجنة ينعمون فيها، وكأني بأهل النار في النار يتعاوَوْن أو يتضاغون فيها، قال له عليه الصلاة والسلام: ((أبصرت فالزم))، وفي رواية ((عبدٌ نَوَر الله قلبه)).

§        التحول من الشح الي الجود و الكرم ……

o       مالي و للدنيا إنما أنا كراكب (قال) تحت شجرة ثم تركها و مضي .. حديث .

§        الدنيا شجرة استراحة ….. مرور الصور في القطار من أمامك .

·        عش مع الغاية ……… رضا الله تبارك و تعالي .

·        لن يهمك كثيرا رأي الناس ………. عما قريب سنكون هناك في عرصات الآخرة .

·        الذي خلق الموت و الحياة ….

o       قدم الموت …. ليكون هو الميزان في الحياة

المزيد


رمضان هدية الرحمن … اللهم بلغنا هداياك .

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها abou zied نشر في , رقائق, قرأت لك ....

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رمضان هدية الرحمن

 

 

 

 

 

 

الله عز وجل يحب عباده؛ فقد اختص الإنسان بنفحة علوية، وميَّزه على سائر المخلوقات؛ وجعله خليفةً له في الأرض.. ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً(70) (الإسراء).

 

فالله سبحانه يحب بني آدم ويحب لعباده الخير ويكره لهم أن يعملوا بعمل أهل النار ﴿وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ (الزمر: من الآية 7)، وذلك لأنه يريد لهم جميعًا أن يكونوا من أهل الجنة.

 

ومن مظاهر حب الله لعباده كرمه البالغ وهداياه المتنوعة إليهم، وهل تكون الهدية إلا من محب؟!

إن هدايا ربنا لا تنقطع أبدًا عنا، بل يغمرنا بها ويتحبَّب بها إلينا، وهو من هو سبحانه!! يتحبَّب إلينا وهو الرب الغني الذي لا تنفعه طاعةُ عباده ولا تضره معصيتُهم.

 

هذا الإله العظيم الجليل يتودَّد ويتحبَّب إلينا بتلك الهدايا.. عن محمد بن مسلمة الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ لربكم في أيامِ دهركم نفحات، فتعرضوا لها؛ لعله أن يُصيبكم نفحةٌ منها فلا تشقون بعدها أبدًا"

 

ومن أعظم تلك النفحات الربانية شهر رمضان.. ومن عجب أن شهر رمضان قد جمع أكثر من نفحة، ففيه أيام الجمعة، وفيه قد يقوم المسلم بعمرة، والعمرة في رمضان تعدل ثواب الحج، وفيه ليلة القدر، وفيه يكثر العتقاء، وتكثر الرحمات والبركات، وتتضاعف الحسنات وتُمحَى السيئات.

 

رمضان قادم ليؤكد لنا حبَّ الله عز وجل لعباده، على الرغم من إعراضهم عنه ومخالفتهم لأوامره؛ وانتهاكهم لحرماته، فهو سبحانه يريد لهم الخير، ويهيِّئ لهم الجوَّ المناسب لكي يتخذوا القرار بالعودة إليه والصلح معه.. فيا


المزيد


قيمحة في العناية المركزة يقول لكم …..

سبتمبر 1st, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, رقائق, من أخبار المسلمين

وفي العناية المركزة يتدفق الإيمان واليقين

 

 

بقاء الحال من المحال.

ويقول الشاعر القديم:

ما بين غمضة عين وانتباهتها  يغير الله من حالٍ إلى حال

وكم تمثَّل صاحبنا بهذين الشاهدين، وما دار في فلكهما وهو يسدد كلماته في مقالته المُوجَّهة إلى الحزب الوطني، وقادته الذين يدَّعون أنه حزب الأغلبية، وأن الشعب لن يرضى به بديلاً فهو حزب الحاضر والمستقبل.

 

ويؤمن صاحبنا بهذه الحكم إيمانًا يقينيًّا؛ لأنها تمثل قاعدة أزلية تشمل كل جوانب الحياة، فالتغير من طبيعة الموجودات الحية والجامدة، وتجذر هذا الإيمان في أعماق صاحبي، وهو الآن في الهزيع الأخير من العمر- يتذكر الأزمة الصحية التي فاجأته من ثلاثة أشهر، وأوقعته في غيبوبة لمدة أربع ساعات، وقالوا إنها: "غيبوبة كبدية" ونُقل على الفور إلى العناية المركزة بمستشفى خاص مشهور في القاهرة، ومرت الأزمة بسلامٍ بعد علاجٍ طبي مركز.

 

ولا ينسى صاحبنا، مساء السبت الرابع من أغسطس الماضي، وهو يهم بالنوم في أيامٍ اشتدت حرارتها.. أحس صاحبنا كأنما قد نُزع ووُضع في "ثلاجة" شديدة البرودة وغيبوبة قصيرة، ليرى وجوهًا غريبةً تحمله في سيارة الإسعاف إلى مستشفى مشهور آخر تحت العناية المركزة.

 

ويفيق صاحبنا وقد ثقلت عيناه، وينظر إلى المصابيح في الغرفة فلا يراها إلا كنقاطٍ صغيرة من الضوء علقت بسماء سوداء.

 

وينظر إلى الشارع من النافذة الزجاجية، فلم يميز مصباحًا واحدًا، وتحوَّل الشارع في نظره الغائم إلى أفق ممتد، ومغطى بشبكاتٍ من الضوء المريض الشاحب، ويرتد بصره إلى حجرته فلا يرى إلا مرتديات الأبيض والأزرق.

 

ويكتشف صاحبنا أنه مشبوك بعددٍ كبيرٍ من الأسلاك المغروسة في بدنه، والممتدة إلى عددٍ من الأجهزة خلفه على يمينه، ويساره، قال لطبيبه الذي فحصه في الصباح التالي: ألا يكفي القيود التي أدمت حياتنا، وكرامتنا، فجئتم تضيفون إلى القيود قيودًا؟

 

ابتسم الطبيب، وقال: شتان ما قيود وقيود، فالأولى قيود سياسية ظالمة غاشمة، والثانية قيود علمية نافعة بإذن الله.

 

وتغمر الطمأنينة نفس صاحبنا وأخذ يردد بينه وبين نفسه "الخيرة فيما اختاره الله" فلا أملك إلا الصبر عن إيمان ويقين، وصدق الإمام علي إذ قال: "… فإنك إن لم تَسْلُ احتسابًا سلوت سلو البهائم"، وما أعظم قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر: 10).

***

يقول صاحبي الراقد تحت العناية المركزة: وفي اليوم التالي (الخامس من أغسطس) كانت أول زيارةٍ من الأهل والإخوان، وبادرتني زوجتي داعيةً: ربنا يطول عمرك، ربنا يطول عمرك، ودعا لي أحد الزائرين "ربنا يعطيك العمر الطويل".

 

وقفز إلى ذهني صورة "خالد بن عرفطة العذري" الذي أرسله سعد بن أبي وقاص قائد المسلمين في الجبهة الفارسية إلى المدينة ليبشر الخليفة عمر- رضي الله عنه- بالنصر.
فيبادره عمر سائلاً عمَّا وراءه، قال خالد: يا أمير المؤمنين، تركت من ورائي يسألون الله أن يزيد في عمرك من أعمارهم…".

 

يقول صاحبي: فالدعوة بالعمر الطويل، أو إطالة العمر قديمة، وإن أصبحت عبارة دارجة على ألسنة الناس، مع صعوبة الحياة، وغزارة المشكلات وتشابكها، والناس يقيسون الأعمار بالأرقام فكمّ العمر يحسب من ساعة الميلاد إلى الموت.

 

ويبتسم صاحبنا وهو يستعيد عبارة كتبها في سياقة مقال نصها: "إننا لو حذفنا من عمر الإنسان السنوات الهالكة.. العابثة الفارغة لما بقي من عمره الكمي إلا القليل. فالأعمار يجب أن تقاس بمعيار كيفي موضوعي وتحسب بقدر ما عمرت به من أعمال. وما أعظم قول عالم حكيم: إننا يجب أن نزيد السنين حياة، لا أن نزيد الحياة سنين".

***

وفي هدأة المساء وصاحبنا على سرير العناية المركزة موصولاً بالأسلاك العلمية، يدور في نفسه حوار داخلي "مونولوج": لماذا يحرص الناس على الحياة، ويهابون الموت؟
- لأن حب البقاء غريزة من أقوى الغرائز التي ركزها الله في نفوس الأحياء كالغريزة الجنسية، وغري


المزيد


الطريق إلى رمضان

أغسطس 25th, 2007 كتبها abou zied نشر في , رقائق, قرأت لك ....

الطريق إلي رمضـــان

 

إن المتأمل في كون الله الخالق يجد أن كل شيء يتم عن تنظيم وتدريج مسبق ومتقن من بديع السماوات والأرض حتى بدا كل شيء لا يتم فجأة دون تدريج أو مقدمات، فالمطر يسبقه سحاب، والعاصفة تسبقها الرياح، كما أن الليل لا يدخل فجأة على عالم البشر، أما النهار فبرغم حب الناس له فإنه لم ولن يأتي فجأة حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. وإن يوم القيامة برغم أنه يوم حسم لا مثيل له فإن الله وضع له علامات كبرى تسبقها علامات صغرى. فقط لا يأتي شيء فجأة سوى الموت وحده دون دافع أو منازع ولله في كل ذلك شئون.

وإن المتأمل في شرع الله تعالى يجد نفس التدريج في كل شيء حتى في العبادات والفروض والأركان؛ فالصلاة يسبقها الأذان، والصلاة تسبقها سنن ورواتب مع أن كليهما صلاة!! والزكاة يرافقها صدقة التطوع بكل أنواعها، وحج الفريضة يقابله العمرة، وصوم الفريضة وأعني به رمضان يسبقه ألوان وألوان من أنواع صوم التطوع كصوم الإثنين والخميس وصوم يوم عرفة ويوم عاشوراء وصوم يوم 13، 14، 15 من كل شهر قمري، إضافة لصيام ستة أيام من شوال وبعض ألوان التطوع التي تقدمها النفس إلى خالقها رغبة ورهبة.

إن من فضل الله عز وجل أن جعل لنا طريقًا إلى رمضان عبر بوابة رجب وشعبان؛ فلا يمكن الدخول إلى رمضان إلا عبرها، ومن الصعب أن تحقق كل شيء في رمضان دون الاستعداد له؛ لأن من أراد السفر فلا بد أن يأذن بالرحيل وإلا ظل مكانه دون سفر أو رحيل.

وإن المتأمل في أحوال كثير من الناس يجد نوعًا من التعامل الغريب مع رمضان؛ فبرغم أن الأغلب الأعم من الناس يتمنى رمضان كضيف عظيم يسعد به لدرجة يبكي فيها عند مفارقته فإن ثمة تناقضًا في الاستعداد لهذا الضيف! فبرغم أن كل الناس ترى رمضان وهو يقترب رويدًا رويدًا بدءاً من رجب ومرورًا بشعبان فإن

المزيد


كيف نستقبل رمضان ؟ و كيف نحافظ علي همتنا فيه ؟

أغسطس 25th, 2007 كتبها abou zied نشر في , رقائق, قرأت لك ....

كيف نستقبل رمضان ؟

و كيف نحافظ علي همتنا فيه ؟

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

هذه رسالة موجهة لكل مسلم أدرك رمضان وهو في صحة وعافية ، لكي يستغله في طاعة الله تعالى ، وحاولت أن تكون هذه الرسالة في وسائل وحوافز إيمانية تبعث في نفس المؤمن الهمة ، والحماس في عبادة الله تعالى في هذا الشهر الكريم ، فكانت بعنوان " عشر وسائل لاستقبال رمضان وعشرة حوافز لاستغلاله "

فأسأل الله تعالى التوفيق والسداد وأن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .

كيف نستقبل رمضان ؟

س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم ؟

ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات ، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها ، قال الله تعالى { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين :26]

فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية :

الطريقة الأولى : الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية ، حتى تنشط في عبادة الله تعالى ، من صيام وقيام وذكر ، فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال « اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان » رواه أحمد والطبراني – لطائف المعارف .
وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل : ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ، ربي وربك الله ) رواه الترمذي والدارمي وصححه ابن حبان .

الطريقة الثانية : الحمد والشكر على بلوغه : قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة ، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى أو يثني بما هو أهله
وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة ، والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة ، تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها ، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

الطريقة الثالثة : الفرح والإبتهاج ، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : « جاءكم شهر رمضان ، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه ، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم … الحديث » أخرجه أحمد .
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه ، وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات وتنزل الرحمات .

الطريقة الرابعة : العزم والتخطيط المسبق للإستفادة من رمضان ، الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا ، ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة ، وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة ، ونسيان أو تناسي أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ، ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة ، التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات ، فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى ، وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .

الطريقة الخامسة : عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ، فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير ، قال الله عز وجل { فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم } [محمد:21]

الطريقة السادسة : العلم والفقه بأحكام رمضان ، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم ، ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضه

المزيد


فيديو…… مات و هو يصلي في المسجد النبوي …

يوليو 7th, 2007 كتبها abou zied نشر في , رقائق

الصلاة ….. الصلاة …….
رابط التحميل للفيديو http://www.w7m.org/2007/Apr/1179833091.zip 
مات وهو ساجد بالمسجد النبوي

الصلاة مهما تكن الظروف والأحوال والأماكن


المزيد


ماذا تعلمت من شيخك ………..؟ ! …. هذا إن كان لك صحبة و شيخ ….

يوليو 4th, 2007 كتبها abou zied نشر في , رقائق

ماذا تعلمت من شيخك ………..؟ ! …. هذا إن كان لك صحبة و شيخ ….
 
رحم الله شيخي العلامة / محمد سلام …
 
 
 
 
تعلم أمور عظيمة
 
 
 
 
 
سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟ !
قال التلميذ: ثماني مسائل…
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟ !
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع …
****** ****** ****** ****** ****** ******
قال التلميذ:
الأولي :
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .

الثانية:
أني نظرت إلي قول الله تعالي : " وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوى "
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله .
الثالثة :

المزيد