الحمد لله الواحد الأحد الذي من علي بالحرية مرة أخري .
و لنكمل الطريق … إلي فهم الاسلام معا إن شا ء الله تعالي .
لو عاوز تعمل خير
إنشر المدونة
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أبريل 13th, 2009 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, لطفا للسلفيين فقط !!!, Comments Off ,
الحمد لله الواحد الأحد الذي من علي بالحرية مرة أخري .
و لنكمل الطريق … إلي فهم الاسلام معا إن شا ء الله تعالي .
يوليو 9th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....,
الاستعجال.. لا يصنع الرجال

كثيرًا ما يشتكي الدعاة والعاملون في حقل الدعوة في العصر الحديث من تصرفاتِ بعض المدعوين، وصدور بعض السلوكيات التي ما كان ينبغي أن تظهر منهم، أو تصدر ممن هم في مستواهم الدعوي، وهنا يبدأ الداعية في البحث عن موضع الخلل في طريقته التي اعتمد عليها مع هؤلاء الأفراد، ثم يبدأ في جلد نفسه، وتأنيبها، وتوبيخها، وربما أورثته هذه التجربة الدعوية الخوف من تكرارها مع شخصٍ آخر، وربما دفعته أيضًا إلى القعود عن العمل بحجة أنه غير ناجح في هذا المجال.
ولو راجع هذا الداعية نفسه لوجد أن أسباب هذه المشكلة تكمن في شيء واحد هو الاستعجال في التقييم لهذا المدعو.
تعريف العجلة والتحذير منها
والعجلة: هي التقدم بالشيء قبل وقته.
وضدها الأناة: وهي التثبت وعدم العجلة.
وإذا كانت صفة الاستعجال، أو العجلة صفة جُبِلَ الإنسان وفطر عليها إلا أنَّ الله سبحانه وتعالى قد حذَّره منها كما قال ربنا تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37)﴾ (الأنبياء).
وقد ورد النهي عن العجلة في نصوص الكتاب والسنة، وفي أقوال السلف والحكماء، والشعراء- والمقصود بالعجلة هنا في غير أمور الآخرة-، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)﴾ (القيامة)، فأمره سبحانه بعدم العجلة، وذلك بمسابقة المَلَك جبريل في قراءته، وتكفَّل له سبحانه وتعالى أن يجمع له القرآن في صدره، وأن ييسر له بيانه، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (طه: من الآية 114).
وبين تعالى أن العجلة من طبع الإنسان؛ لتنبيهه على ضرورة التعامل بضدها، فقال عزَّ وجل: ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11)﴾ (الإسراء)، وأمر الله تعالى عباده المؤمنين بالتأني في جميع الأمور، والتثبت منها، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)﴾ (الحجرات).
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94)﴾ (النساء).
وكما يقول الشهيد سيد قطب عن الإنسان والعجلة: … فالعجلة في طبعه وتكوينه، وهو يمد ببصره دائمًا إلى ما وراء اللحظة الحاضرة يريد ليتناوله بيده، ويريد ليحقق كل ما يخطر له بمجرد أن يخطر بباله، ويريد أن يستحضر كل ما يوعد به ولو كان في ذلك ضرره وإيذاؤه؛ ذلك إلا أن
يوليو 9th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....,

شعار دعوتي بروحي أفديها …
لحبي لهذه الدعوة المباركة أخطُّ هذه السطور مؤديًا الواجب الذي تُمليه الدعوة على كل فردٍ من أفرادها ألا وهو :
أولاً : حراسة الدعوة والعمل على نشرها بالحكمة والموعظة الحسنة.
ثانيًا : حماية الفكرة من المغالاة فيها أو الاعتداء عليها أو الانحراف عنها.
ولذا كانت سطوري هذه لتأكيد التصور السليم، وتعميق المعاني وتثبيت المفاهيم لتوحيد الوجهة والمسار حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها.
فعلى مدار ستين عامًا أو يزيد قليلاً قضيتها في هذه الدعوة المباركة!! أنعم مع إخواني بالفهم الدقيق، والإيمان العميق، والحب الوثيق، والعمل المتواصل، والوعي الكامل، وتحري القصد وسلامة الخطوات، وحب غرس في نفوسنا زاد من تماسك الجماعة حتى عصت على الاختراق أو الاقتسام والتشرذم والتفرق، وهذا الحب هو الذي ميَّز جماعتنا عن أي تنظيماتٍ أخرى مهما بلغت دقتها أو كثر عددها، ولقد عبر عن هذا المعنى الإمام البنا حين قال: سنقاتل الناس بالحب فإذا انتفى هذا الحب أو قل بين أفراد الجماعة فسمى الجماعة بأي اسم شئت إلا أن تكون جماعة الإخوان المسلمين.
ورضوان الله على الإمام البنا الذي علَّمنا أن نردد صباح مساء وردًّا أسماه ورد الرابطة بدايته اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك..، وجعل الأخوة ركنًا من الأركان بدونه لا يقوم بناء.
والجدير بالذكر أني عاصرت جميع المرشدين بمَن فيهم الإمام البنا غير أني كنت في مقتبل العمر لا أدرك أغراض الدعوة وأهدافها حتى شببت عن الطوق واستكملت الفهم وطبيعة الطريق بمعايشتي باقي المرشدين إلى أن سعدت بصحبة المرشد الحالي الأستاذ محمد عاكف وإخوانه الكرام.
المدرسة الواحدة
والذي أريد أن أؤكد عليه أن جميع المرشدين وأتباعهم هم خريجو مدرسة واحدة لها منهجها الواحد وخطتها الواحدة وأهدافها المحددة فجميع المرشدين من بعد الإمام البنا يدينون له بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى وينتسبون لمدرسةٍ واحدةٍ هي مدرسة الإمام البنا، وهم حراسٌ على منهجها المستمد من كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وعمل السلف الصالح من هذه الأمة، وهذه المدرسة بقيادتها وأفرادها يعرفون ثوابتهم التي لا اجتهادَ فيها ولا تبديلَ ولا تغيير مهما تغيَّر المرشدون أو تبدَّلت القيادات بتغير السنين والأحوال، فالثوابت عُمد الجماعة الثابتة، والمتغيرات وهي المجتهد فيها داخل مؤسسات الجماعة وليس بفرض آراء المرشدين وأوامرهم أو تبعًا لمدارسهم كما يدَّعي البعض.
ولم أعرف- كما لم يعرف أي فردٍ في الجماعة- مدرسةً أخرى تنتسب لمرشدٍ من المرشدين خاصةً به كمدرسة عمر التلمساني مثلاً، أو مدرسة مصطفى مشهور- رحمة الله على الجميع-، ولو كانا على قيد الحياة لاستنكرا ما يُقال، فهذا كلامٌ لا يقوله مَن تربَّى في مدرسة البنا أو حتى صاحب رأي منصف، واسألوا الشباب قبل الشيوخ.. الذين تربوا على منهج الجماعة فبالرغم من أنهم لم يروا معظم مرشديها إلا أنهم لم يروا اختلافًا أو تناقضًا في الفهم والحركة حين يقرأون للأستاذ الهضيبي أو الأستاذ عمر التلمساني أو الأستاذ أبو النصر، أو الأستاذ مصطفى مشهور أو الأستاذ مأمون أو مرشدنا اليوم- أمدَّ الله في عمره-، فالجميع مستقي من معين واحد.
وأحسب أن القارئ لهم جميعًا لن يحس بفارق في المعاني والمفاهيم حين يتعرضوا لشرحٍ لفكرة وتوضيح المنهج اللهم إلا في أسلوب العرض والشرح، والحمد لله فالصفُّ نفسه بخيرٍ يجتمع على فهم واحدٍ دقيق وضوابط حاكمة تحكم المسير، ولم يختلف أحدٌ من أفراد الجماعة، فضلاً عن قادتها فيها، وبفضل الله أدبياتنا مسجلة ومفاهيمنا مسطرة ووثائقنا منشورة ومراجعنا معتمدة، وأساتذتنا من الشيوخ أمد الله في عمرهم، ومنهم مرشدنا الحالي، من السهل الرجوع إليهم، فهم بفضل الله عدول وأهل للثقة ومراجع للفهم.
أول مَن يحترم النظم
إنَّ المرشدَ العام لجماعة الإخوان المسلمين له اختصاصاته وأدواره التي حددتها اللوائح والنظم، وهم جميعًا بفضل الله أول مَن يحترمونها وينزلون عليها، فالمرشد العام يوجه ويتابع ويشارك ويبدي رأيه كما يبدي إخوانه آراءهم في الأمور والمسائل المعروضة، وليس له أن يفرض رأيه على الجماعة، فضلاً عن أن تكون له مدرسة خاصة به يطبع الجماعة بطابعها، ويدعو إليها ويتميز بها فهذا محال!!!.
وإن كان الأمر كما يدَّعي البعض فعلام تتكون المؤسسات؟ ولم تجتمع اللجان لاتخاذ قرار؟ ولم توضع الضوابط والاختصاصات؟ إذا كان المرشد هو الآمر الناهي فلماذا تعتبر الجماعة الشورى ملزمةً؟ ولماذا كل هذه المؤسسات الشورية والإدارية؟ فلتستغن الجماعة عن هذه المؤسسات إن كان الأمر كذلك ولتعتمد على أوامر المرشد وتوجيهاته فحسب!!! إن هذا لشيء عجاب!!.
صحيح- مما لا شك فيه- أن كل فردٍ مسلم بصرف النظر عن موقعه الدعوي أو الإداري يختلف عن الآخر في قدراته وإدارته وله شخصيته المستقلة المتميزة، والتي يقرها الإسلام ذلك؛ لأن هذا تعدد محمود يظهر من خلاله القدرات والكفاءات والقيادات المختلفة، فهذا إداري ماهر؛ وذاك مربٍ فاضل، وآخر محلل للأحداث بارع، وهذا حليم وهذا غضوب، وهذا صبور وهذا انفعالي، وهذا ر
يونيو 15th, 2008 كتبها abou zied نشر في , أدب و قصص, دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, رقائق, قرأت لك ....,
الأستاذ القهوجي ..
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
.jpg)
![]()
![]()
![]()
![]()
من الوفاء الانساني الا أنساه ، ومن الوفاء الاسلامي الا اضيع حقه في التواجد بين محبيه في ذكراه ، من الوفاء أن اذكر الناس كل الناس بهذه الشخصية الفريدة ، والتي لم أعايشها كثيرا بقدر ما عايشت أفكارها ومبادئها وخطواتها و القصص التي تليت علي جيلنا حولها ، من الوفاء ان أذكر من ذكرني قبل وفاته في احد الليالي الهوجاء بدمنهور أن الابتلاء ضريبة يدفعها الاحرار، وان الله يحفظ من يحفظه ، وأن البلد لن ينصلح حالها ان أخذت ضربات المتحاملين علينا وتحركات العسكر ضدنا وقرارات التضييق علينا وقتا كثيرا من وقتنا وتفكيرنا ، كان يذكرنا انا واخي بالله ، ورحل عن دنيانا مساء الخميس 29/5/2003 وصليت الجمعة عليه في مسجد التوبة وان ابكيه وكلماته مازالت ترن في اذني ، ويد المعزين تربت علي كتفي وعيني ترقب نعشه بحزن يترجم مافي قلبي ، بل حتي اليوم عندما أمر على ابنه الأكبر في عمله وانظر اليه تظلل عيني سحابة من الحزن لانه يذكرني بأبيه ورحيله الصعب .
الأستاذ عوض القهوجي لمن لا يعرفه هو أحد اعلام جماعة الاخوان المسلمين بمحافظة البحيرة وأحد القلائل الذين سعوا لاعادة قراءة تاريخ الأمة وتقديمه في صورة يسهل علي القارئ أيا كانت ثقافته او مرحلته العمريه قراءته وواحدا من الإخوان الذين حملوا علي عاتقهم عبأ توصيل الفكر الإسلامي الي كافة أنحاء المحافظه.
رصد عدد من اخوانه قبل وفاته بعض كلماته حية ترصد خلفيات ايمانية عميقة ودلالات فكرية منها : دعوتنا ربا
مايو 24th, 2008 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي,
قراءة في الانتخابات الكويتية
برغم كل الضغوط وبرغم كل الهجوم الذي نالته حدس ودفعت ضريبته من رصيدها ومكتسباتها؛ تبقى حدس رقمًا مهمًّا في المعادلة السياسية، لا يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه، فالحضور السياسي في الكويت لا يحسمه العدد والمقاعد في البرلمان فقط، وإن كانت مؤشرًا يفرض توجُّهاتِه على الدولة في تعاملها مع الأطياف السياسية، وإنما القدرة على إدارة الصراع السياسي بعقلية ناضجة ذات نفس طويل وبمشروع إصلاحي تراكمي جامع.
ما أسفرت عنه نتائج الانتخابات الأخيرة في الكويت، وحاول البعض أن يُسقط نتيجتَها على تراجع شعبية حدس أو بعض المواقف تجاه بعض القضايا التي تشعَّب فيها الاجتهاد، في حين يرى آخرون مخالفةً لهذه الفرضية، وأن مواقف حدس كانت محل تقدير واعتزاز، وحظيت بقبول واسع في الأوساط السياسية، ومع هذا يبقى الجدل قائمًا في الدواعي والأسباب التي شكَّلت تراجعًا في حصة حدس الانتخابية، وأرى أن الأسباب تكمن في الآتي:
* التعامل بحسن نية وسلامة طويَّة إلى المدى الذي جعل الآخرين أكثر جرأةً في الدخول بتحالفات على حساب المعايير الأخلاقية؛ التي حرصت حدس على التزامها لآخر لحظة، وليس أدلَّ على ذلك من مماطلة أطراف سلفية لحسم التحالف في بعض الدوائر كسبًا للوقت، وإذ بالمفاجأة تحوِّل تحالفهم لأطراف أخرى في وقتٍ حاسمٍ على حساب حدس؛ جرى ذلك في الدائرة الأولى والثانية والثالثة!!.
* دخول أطراف نافذة في ترتيب التكتيك الانتخابي للتجمع الإسلامي السلفي لم يعُد خافيًا؛ فقد بات حديث القواعد السلفية، وغدا اليوم نقاشًا موسعًا؛ خرج عن نطاق السيطرة، وهو بلا شك يستهلك كثيرًا من الرصيد الأخلاقي والاعتبار المبدئي؛ الذي طالما مارست بعض الأطراف السلفية الابتزاز السياسي على أساسه!.
* الهجمة الظالمة التي طالت حدس ورموزها..، وكان الأولى أن تناقَش برامجُها ورؤاها وأداءُ نوابها وأبرزُ إنجازاتها؛ لا أن تُستخدم الإشاعات الشخصية بشكل سافر، وترويج الأكاذيب، التي لم تكن تحتاج إلا قليلاً من التدبُّر والتفكير؛ ليدرك أدنى عاقل سخافتَها وسذاجتَها، بل وسطحية من صاغها.
* من أبرز هذه الإشاعات التشكيك في الذمم المالية لنواب حدس، وكان الرد صاعقًا عندما كشفت حدس ونوابها ذممهم المالية عبر شاشات التلفزة؛ في شفافية عالية ونزاهة متجردة أذهلت المراقبين والراصدين، فلم يجرؤ أحد على فعلها في تاريخ الكويت السياسي، ومنحتهم مزيدًا من الثقة والمصداقية على غير ما سعى المغرضون!!.
* ومن ثم حاول بعض المتربِّصين أن يُثيروا اللغط حول الميزانية الانتخابية للحملة الإعلامية لـحدس، وإذا بالردِّ الحاسم يأتيهم بكشف كافة مصروفات الحملة وعقودها أمام الملأ وعبر القنوات الفضائية، ويكتشف الجميع أن قيمة ما صرفته الحملة على كل نائب لا يتجاوز 62 ألف د. ك، وهي أدنى تكلفة يمكن أن ينفقها مرشح للانتخابات البرلمانية في الكويت!!.
من المهم أن ندرك كذلك أن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية الذي أقره المجلس السابق وتقليصها لخمس دوائر فقط، كانت تقرأ حدس فيه مجازفةً ببعض مقاعدها،
ديسمبر 28th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....,
نظرة على الجدل حول برنامج الإخوان السياسي للإخوان

بالأمس القريب هبَّ علينا تيار العنف المتطرف منحرفًا يمينًا، مصطدمًا بأبجديات الدعوة، متجاوزًا لوسطيتها، وطارحًا خلف ظهره مبدأ الموعظة الحسنة والتربية المتأنية، وذلك كله بغية الوصول إلى كرسي الحكم في أي قطر كان بأقصر الطرق كما تصور أصحاب هذا التيار.
واليوم يهب علينا تيار على النقيض من سلفه قد انحرف يسارًا، استهواه خيار المصالحة والتقارب مع خصوم الدعوة عالميًّا ومحليًّا على حساب الثوابت وبدعوى المرونة والحنكة السياسية، وذلك أيضًا بغية الوصول إلى نفس الهدف- كرسي الحكم- بأقصر الطرق كما يتصورون.
وإن كان منهج التيار الأول قد قُتل بحثًا حتى ثبت لأبناء الدعوة حقيقة فشله وانحرافه، فإن منهج الأخير- والذي ما زال في حكم المستجد على الساحة- لم يفند بعد كما ينبغي، لا سيما أنه يستميل بعضًا من عقول أبناء الدعوة بدرجات وقناعات متفاوتة، مما استوجب ضرورة خوض هذا الغمار لتصويب ما اعوج وإعادته إلى وسطية الدعوة دون إفراط ولا تفريط.
ولعل هذه الرسالة إسهام في هذا الاتجاه!!.

خالد البلتاجي
ولعل الشائع عند عموم دعاة اليوم أن المهمة تنحصر في مشروع دولة تقيم الدين الصحيح الشامل، فتطبق الشرع وتسعى إلى نهضة الأمة ووحدتها وتحرير أرضها المغتصبة وإعادة أستاذيتها للعالم لتكون منارةَ هدايةٍ للبشرية.
ولست أتطرق هنا- كما هو معتاد- إلى تفنيد ما اختلف عليه حول طريقة إنجاز هذا المشروع أو إلى ترجيح ما أؤمن به من ضرورة الإعداد الكافي لجيل يتحمل أعباء تلك الدولة دون استعجال يؤدي إلى فشل أكيد، لكنني أتطرق إلى مراجعة حصر المهمة في هذا المشروع الشائع- مشروع دولة- إذ يعد ذلك اختزالاً للمهمة الأساسية، والتي أود إبرازها وتسليط الضوء عليها في هذا الموطن، والتي غالبًا ما تتلاشى في طيات المهمة الشائعة التي ذكرت نتيجة التداخل الشديد بينهما، ذلك رغم أن المهمة التي نود إبرازها هنا هي الأولى في الأهمية والأسبق في التكليف، مما يستوجب عدم الإخلال بذلك الترتيب ألبتة إذا تعارضت المهمتان في موقف أو مواقف ما.
إنها مهمة الدعوة، والتي من أجلها سمي الدعاة دعاةً، مهمة إبلاغ الإسلام الصحيح إلى الناس عامةً والمسلمينَ خاصةً، مهمة الإنذار والتبشير وإقامة الحجة، مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لجموع الأمة؛ إعذارًا إلى الله عز وجل، مهمة الحفاظ على صحيح الدين ضد عبث أهل البدع وتحريف المنافقين، مهمة نقل الدين سليمًا معافَى إلى الأجيال التالية دون تغيير أو تبديل، تلك هي المهمة الأساسية، محددة ومجردة عن أية مهام أخرى قد تتداخل معها أحيانًا فتنسينا إياها.
إنها التكليف الأول من الله عز وجل للرسل والأنبياء والدعاة في كل زمان ومكان، لأنها عنصر رئيسي بدونه تختل منظومة التكليف التي اقتضت حكمة الله أن يخلق الإنسان على أساسها.. ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115)﴾ (المؤمنون)، ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ (المُلك: من الآية 2)، فقد خلق سبحانه الإنسان لوظيفةٍ محددةٍ تتمثل في عبادة الله وخلافته في الأرض، بالتالي عليه تنفيذ تكليفاته وأوامره، وإلا فالعذابُ بعد الحسابِ يوم الحسابِ، فكان لا بد إذن من إبلاغ الإنسان تلك التكليفات والمتمثلة في الرسالات السماوية، وعليه، كان لا بد من تكليف طرف يبلغ تلك الرسالات، وهم الرسل والأنبياء وأهل الاستطاعة من أتباعهم.. ﴿رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (النساء: من الآية 165).
ومن هنا كان الإخلال بذلك التكليف وتلك المهمة- مهمة الدعوة وإبلاغ الرسالة- إخلالاً بالمنظومة كلها، إذ كيف يحاسب سبحانه من لم تبلغه الرسالة وهو القائل: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ (الإسراء: من الآية 16)، وعليه فالحساب والعذاب سيكون للطرف المكلف بالتبليغ إن قصر في مهمته، وحتى لو أتم المهمة فلن يمر الأمر دون مساءلة.. ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾؟ (المائدة: من الآية 109)، ومن ذلك سؤال الله لعيسى عليه السلام: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾؟ (المائدة: من الآية 116).
ولم يتركنا القرآن دون إمدادنا بواقعة حقيقية كي ندرك حجم تلك المهمة وحساسيتها، ذلك لما عاقب الله نبيه ذا النون على تركه قومه بعدما ضج بإعراضهم عنه وهجرهم إلى قوم آخرين، فكان مكثه في بطن الحوت دهرًا حتى قبل الله توبته.. ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ (87)﴾ (الأنبياء).
وبصرف النظر عما تقدم من أن الإخلال بإبلاغ الرسالة إخلالٌ بالمنظومة، فإن أهمية إبلاغ أية رسالة إنما يتناسب مع مكانة المرسل، فكيف إذا كان من أرسلها هو الله الخالق؟، بالتالي فإبلاغ رسالته إلى خلقه هي مهمة تبلغ من الخطورة والحساسية ما يتناسب مع عظمته وقدسيته سبحانه، وعليه، فالتقاعس أو التقصير في ذلك أو حتى التساهل في دقة النقل يعد معصيةً كبرى ولو وقع من نبي مرسل.
أما محمد- صلى الله عليه وسلم- خاتم المرسلين فقد كانت الآيات أكثر وضوحًا في تحديد المهمة، ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (البقرة: من الآية 119)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46)﴾ (الأحزاب).
واستخدم القرآن أسلوب القصر للتوكيد على مهمته صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56)﴾ (الفرقان)، وكونه- صلى الله عليه وسلم- النبي الخاتم يقتضي أن تنسحب مهمته تلقائيًّا إلى أتباعه.. ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي﴾ (يوسف: من الآية 108).
وبالتالي فهي مهمة الأمة كلها والتي استحقت بها الخيرية على سائر الأمم، ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: من الآية 110)، فإن لم تقم بها الأمة كلها فلتقم بها جماعة عن الأمة، ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (104)﴾ (آل عمران).
فهي إذن فريضة ثابتة مفروضة على الأمة لا مجال للتراجع عنها أو مجرد التقصير فيها، وإلا فهو العقاب من الله كما عاقب بني إسرائيل على تركها، ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَ
نوفمبر 4th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, قرأت لك ....,

الإمام حسن البنا
من كلمات الحكماء الخالدين بناة الأمم وقادة النهضات العظام، ورواد البعث الحضاري للجيل الواعي قولهم: "ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها، واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد".
ويقول الإمام البنا رحمه الله: "لا تيئسوا؛ فليس اليأس من أخلاق المسلمين، وحقائق اليوم أحلام الأمس، وأحلام اليوم حقائق الغد، ولا يزال في الوقت متسع، وما زالت عناصر السلامة قوية عظيمة في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد، والضعيف لا يظل ضعيفاً طول حياته، والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين، (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) (القصص: 5-6).
إن الزمان سيتمخض عن كثير من الحوادث الجسام، وإن الفرصة ستسنح للأعمال العظيمة، وإن العالم ينتظر دعوتكم؛ دعوة الهداية والنور والسلام؛ لتخلصه مما هو فيه من آلام، وإن الدور عليكم في قيادة الأمم وسيادة الشعوب آت إن شاء الله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وترجون من الله ما لا يرجون، فاستعدوا واعملوا اليوم، فقد تعجزون عن العمل غداً.
ولقد خاطبت المتحمسين منكم أن يتريثوا وينتظروا دورة الزمن، وإني لأخاطب المتقاعدين أن ينهضوا ويعملوا ويربوا و
سبتمبر 18th, 2007 كتبها abou zied نشر في , أدب و قصص, خواطر, دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, للطلبة و الشباب,
بسم الله الرحمن الرحيم
من سيأخذ الخيط؟!
تري كم إنسان سيصرخ في وجوهنا …؟!!!!
بحث رجل أمريكي عن الله تعالي حتى عرف أن الإسلام هو أفضل طريق لمعرفة خالق الكون و النجاة من الضلال.
و في احدي المؤتمرات وقف يتحدث عن فرحته لمعرفة طريق النور، لكنه صرخ قائلا : أيها المسلمون لن أسامحكم لأنكم تركتم أبي يموت دون أن يعرف طريق الله تعالي .
أخي : تري كم إنسان سوف يصرخ في وجوهنا يوم القيامة لأننا لم نأخذ بيده نحو الله تعالي ، و يمسك برقابنا ويقول هؤلاء لم يعطوني حقي بعدما تعلمون في لقاءاتهم لكنهم لم يبلغوني ولو آية ؟ !!!!
و كم من الأوقات و الأموال و الكلمات سوف تصرخ في وجوهنا لأننا أنفقناها في جلسات و مصروفات و مشروبات و سهر بالليالي و مدارسة في الكتب ….و قليلا ما حركت فينا ساكنا أو ضميرا.
حيث أننا نري ال
سبتمبر 13th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين, نحو وعي سياسي,
بسم الله الرحمن الرحيم
في تطور رائع و متقدم في عملية الاصلاح في مصر و إيجاد موقع جيد للمصلحين .

تقدمت جماعة الاخوان المسلمون خطوة تحسب لا ، وإن كان في جزء منها تحد صارخ للنظام المهترئ في مصر ، فأعلن الدكتور/ محمد حبيب - نائب فضيلة المرشد عن أن الجماعة قامت بإرسال نسخ من برنامج الحزب إلي عدد 50 من المثقفين و المهتمين بالشأن العام و أهل الاختصاص في مصر ، و في صورة لا تخلو من التحزيب و الحشد كان أغلب هؤلاء الناس من أكثر الناس إشتغالا بالشأن العام .و إليكم نص الخبر كما هو من موقع أمل الامة .
و مرفق طيه نسخة من برنامج الجماعة و الذي سبق لي في المدونة نشره منذ أكثر من شهر .. نقلا عن موقع إسلام أون لاين طبعا .

سبتمبر 10th, 2007 كتبها abou zied نشر في , دعوتنا ...... الاخوان المسلمون, من أخبار المسلمين,
بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من الدكتور / أسامة نصر
مسئول المكتب الاداري للإخوان المسلمين بالاسكندرية
و إخوانه أعضاء المكتب الاداري .
———————————
أيها الإخوةُ الكرامُ والأخواتُ الفُضليات..
ونحن على أعتاب هذه الأيام المباركات يُسعدنا أن نهنِئَكم بهذا الشهر العظيم شهرِ رمضانَ المبارك، شهرِ الصيامِ والتقوى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُوْنَ﴾ (البقرة: 183)، الشهرِ الذي اتصلت فيه السماءُ بالأرضِ بعد انقطاعٍ دامَ ستةَ قرونٍ، فنزلَ الوحيُ بالقرآنِ والنورِ ليحققَ للإنسانِ سلامَهُ النفسيَّ والأُسْرِيَّ والاجتماعيَّ، وينظمَ له جميعَ جوانبِ حياتِه على كل المستويات ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيْ أُنْزِلَ فِيْهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ (البقرة: 185) ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللهِ نُوْرٌ وَكِتَابٌ مُبِيْنٌ* يَهْدِيْ بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيْهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ﴾ (المائدة: 15، 16).
شهرِ التكافلِ والتكاملِ، شهرِ الصبرِ والنصرِ؛ إذْ لا نصرَ بغيرِ صبرٍ "وأنَّ النصرَ معَ الصبرِ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وأنَّ معَ العسرِ يسرًا" النصرِ على النفسِ، والاستعلاءِ على المادةِ والشهواتِ، والتحكُّمِ في زمامِ الأهواءِ والرغباتِ؛ تمهيدًا للانتصارِ على الظلمِ والبغيِ والفسادِ، فَمَنْ أَفْلَحَ في الانتصارِ على نفسِه فهو جديرٌ بالانتصارِ على عدوِّهِ، ومِنْ ثمَّ كانَ رمضانُ ظرفًا لانتصاراتٍ فاصلةٍ حوَّلت مجرَى التاريخِ وصَحَّحَتْ مسارَ البشريةِ نحوَ الحقِّ والعدلِ والخيرِ، تأتِي على قمَّتِها غزوةُ بدرٍ الكبرى، وفتحُ مكة، ومعركةُ عينِ جالوت، التي أنقذت البشريةَ من العدوانِ المغوليِّ الهَمَجيِّ الجامحِ، وأخيرًا وليس آخرًا- بإذنِ اللهِ- معركةُ العاشرِ مِنْ رمضانَ، التي نحتفلُ بذكراها هذه الأيام















