خطبة الجمعة … 26 من أكتوبر … إعمل للإسلام و لا تكن هداما ..

أكتوبر 25th, 2007 كتبها abou zied نشر في , خطب .... خاصة .

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
خطبة الجمعة 26 من أكتوبر 2007
 
 
إعمل للإسلام و لا تكن هداما … 
 
            
      يا أيها الذين صاموا و قاموا و زكوا :
1-                كونوا من المؤمنين الذين يعملون الصالحات .
2-                من الذين هداهم الله الي الحق و الي الطريق المستقيم .
3-                من الحريصين علي أن يكون العمل كل العمل للإسلام .
4-                من المنتظرين نصر الله المبين .
5-                قوموا و أعملوا لتكونوا من أنصار الحق المبين .
الطريق من هنا …….حدد
1-     وقفة مع النفس للنظر للخلف في حياتنا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18].
2-      "اغتنم فراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك"..
 
     ما هدفك في الحياة ؟
4-     : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم "خذ الهدف : " وتكونوا شهداء على الناس " هذا هو هدفك نص عليه القرآن ." ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين " هذا هدفك ينص عليه القرآن ." ليكون الرسول شهيداً وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم المصير ".
 
من نماذج العاملين للإسلام :
1-    سيدنا / أبو بكر الصديق :
a.      أينقص الدين و أنا حي .
b.      يا بلال أما آن لك أن تسلم : يا سيدي أما تنتظر الي الصباح .
c.      لو كان عندي مال لفديت بلال … فيذهب اليه أبو بكر دون تكليف و يطلقه .
2-    إصرار عبد الله بن مسعود علي معاودة قراءة القرآن …. حب الخير للناس و تبليغ الخير اليهم .
3-    خالد بن الوليد : لو كنتم في السماء لرفعنا الله اليكم أو لأنزلكم الينا علي الارض .
4-    الخير في و في أمتي الي يوم القيامة .
5-    أمتي كالغيث لا يدري خيرها أولها أم آخرها .
6-    و آخرين منهم لما يلحقوا بهم .
 
هذه هي النماذج الحية .
يا بن عباس دينك دينك لحمك و دمك .
اتخذ قرار مع من تعمل
اصطحب معك الأمل : و الله ليتمن الله هذا الدين …. إن الله بالغ أمره …
 
احذر الصوارف :
الدنيا …… و أسأل نفسك فيها أين مؤشرك المغناطيسي .. استنشاق إيمان أم معاصي ؟
كنت أنتفع برؤية علي بن أبي طالب شهر …. فبرؤية من تنتفع  ؟
اللهم أجعل القرآن ربيع قلبي و ذهاب همي و غمي .
 
مع من ستعمل للإسلام .؟
 (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92)
والقائل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)(آل عمران: من الآية103(
والقائل: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)(الصف:4(
 ((عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة))" رواه الترمذي
"…فعليك بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئب من الغنم القاصية"رواه أبو داود والنَّسائي والحاكم، وقال: هذا حديثٌ صدوقٌ رواتُه.
القاعدة الشرعية تقرر أن: "ما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب"، وإقامة مجتمعٍ إسلاميٍّ تحكمه عقيدة الإسلام وشريعته أمرٌ واجب، ولا سبيل إلى تحقيق هذا الواجب إلا بجماعة وأمة.
الواقع يُرينا أن المرء قليلٌ بنفسه كثيرٌ بإخوانه، وأنَّ جهود الأفراد مهما توافر لها من إخلاص، لا تستطيع أن تُؤثر التأثير المطلوب لتحقيق الهدف المنشود؛ لأنها ضعيفة الطاقة، محدودة المدى، وقتية التأثير.
المناوئون  يعملون في صورة جماعاتٍ وتكتُّلات وأحزاب وجبهات، ولا يقبل أن يُقابل الجهد الجماعي المنظم، بجهودٍ فرديَّةٍ مُبعثرة، وإنما يُقابل التكتل بتكتُّل مثله أو أقوى منه، ويُقابل التنظيم بالتنظيم، كما قال أبو بكر لخالد بن الوليد رضي الله عنهما: "حاربهم بمثل ما يُحاربونك به.. السيف بالسيف، والرمح بالرمح، والنَّبْل بالنبل". وإلى هذا يشير قوله تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعضٍ إلا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبيرٌ).
 
 
لا تعمل مع هؤلاء :
1-لا تعمل مع من يجعلون غايتهم تصنيف الناس والشق عن قلوبهم، ووسيلتهم التجريح والسب.
2-لا تعمل مع من اختزلوا علم معرفة الرجال إلى جناحٍ واحد، هو الجَرْح، فلا مكان للتعديل عندهم إلا بما يمليه عليهم هواهم، فصار ميزانهم أعرج ومنطقهم أعوج.
3-لا تعمل مع من يقسمون المسلمين شيعًا وطوائف، ويكثر على لسانهم استعمال الضميرين (نحن) و (هم).
4-لا تنتمِ إلى الذين يعكفون على ذواتهم لا يخرجون عنها، وينحرفون بإسلامهم إلى ركن منزوٍ بعيدًا عن ظروف الحياة وواقع البشر
 
 
 
كن مع هؤلاء و أعمل للإسلام معهم :               اتقوا الله و كونوا مع الصادقين .
الجماعة الربانية / هدفها التمكين لدين الله في الأرض / الشمولية في الفهم و العمل للإسلام / إتباع منهج الرسول في إقامة الدولة (إرساء عقيدة التوحيد (تربية لا ثقافة

المزيد


خطبة أول جمعة في شهر رمضان … إتفضل يا سيدي الخطيب .

سبتمبر 13th, 2007 كتبها abou zied نشر في , خطب .... خاصة .

الخطبة الأولى لشهر رمضان … أهلا رمضان 

 

 

اللهم أعنا على الصيام والقيام وصالح الأعمال فى رمضان

 

 

إهداء وتذكرة

 

إهداء إلى أحباب محمد صلي الله عليه وسلم  وورثة النبوة أيها الأحبة إننا نضع بين أيديكم هذا العمل المتواضع سائلين الله عز وجل أن نحوز جميعاً الأجر والثواب فى الدنيا والآخرة.

 

 

تذكرة:

 

1- معايشة الخطبة مع الواقع قدر المستطاع.

 

2- قراءة أحداث الشهر والاستفادة منها فى خطابنا مع المسلمين.

 

3- مرونة الخطبة مع الأحداث الطارئة و ألا ننسى فلسطين .

 

4- التركيز على الجانب الإيمانى موضوع الخطبة.

 

5- أن يكون حوارنا على قدر عقول المستمعين.

 

(خاطبو الناس على قدر عقولهم)

 

   وبعد أخى الخطيب:

 

مطلوب منا أن نهيئ المسلمين لاستقبال خير شهر ونحثهم على

 

 الاغتنام من الطاعات خاصة أن الأيام تمر سريعاً والله ولى التوفيق…

 

الله بلغنا رمضان وحسن صيامه وقيامه

 

آمين… آمين… آمين

 

 

 

الخطبة الأولى لشهر رمضان … أهلا رمضان

 

 

 

الهدف من الخطبة:

 

حث المستمعين على اغتنام رمضان والاستفادة من أيامه 0

 

   عناصر الخطبة:

 

1- ماذا أعددت لرمضان 0

 

2- هل جددت نيتك 0

 

3- هل حاسبت نفسك .

 

 4- هيا نتوب إلى الله .

 

 5- أعتق رقبتك من النار .

 

   الواجب العملى:

 

1- المسارعة بالتوبة.

 

2- تجديد النية.

 

3- الاستعداد بالأعمال الصالحة.

 

 

 

الحمد لله الذي هدي إلى الإحسان. وجعل كتابه دليلا ً لأهل الإيمان. والصلاة والسلام على من زانه ربُّـه بالقرآن. وحباه بليلة القدر في رمضان. وعلى آله وصحبه سادة الأزمان. وعلى من تبعهم من أهل الحق والعرفان.

 

أخي المسلم: يا لفرحة المسلمين بتلك الأيام التي تتكرر عليهم في كل عام.. فيحبونها بأرواحهم وأنفسهم !

 

 

 

أخي: أليس من النعمة أن تمر بالإنسان في كل عام أيام يحيا فيها مع نفسه حياة تختلف عن تلك الأيام التي تعودها في بقية أيامه؟!

 

أخي: الفرحة بهذه الأيام الجميلة (أيام شهر رمضان!) إنها فرحة لست خاصة بالكبار وحدهم بل حتى أولئك الصغار الذين لم يفرض عليهم صيامها يحسون بتلك الفرحة !

 

أخي: لابد أن تفهم أن أيام (شهر رمضان) أيام لها طعمها الخاص ! ويومها أخي ستجد طعم هذه الأيام في مذاقك حلواً.. لذيذاً.. شهياً.. سائغاً..

 

 

 

أخي: أيام تتكرر.. وشهور تتوالى.. وسنين تتعاقب.. وفي كلها تجد هذا الشهر المبارك ينشر عبيره في الأيام.. والشهور.. والسنين.. وإن شئت قل : وفي الإنسان !

 

أخي: ذاك هو (شهر رمضان!).. شهر الصبر.. شهر القرآن.. شهر التوبة.. شهر الرحمة.. شهر الغفران.. شهر الإحسان.. شهر الدعاء.. شهر العتق من النيران..

 

أخـي.. هل أعـددت فرحة بقـدوم شهـر القـرآن ؟!

 

أخي المسلم: هاهي الأيام تبعث بالبشرى بقدوم الشهر المبارك.. وتنثر بين يديه أنواع الزهور! لتقول للعباد: أتاكم شهر الرحمة والغفران فماذا أعددتم له؟!

 

أخي: هناك وفي مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل عام تزف البشرى لأولئك الأطهار من الصحابة (رضي الله عنهم)..

 

 

 

فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يزفها ! بشرى إلهية: ((أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ! وتغلق فيه أبوب الجحيم ! وتغل فيه مردة الشياطين ! لله فيه ليلة خير من ألف شهر ! من حرم خيرها فقد حرم!)) رواه النسائي والبيهقي:صحيح الترغيب : 985

 

 

 

قال الإمام ابن رجب (رحمه الله): هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان ، كيف لا يـبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟!

 

كيف لا يـبشر المذنب بغلق أبواب النيران ؟! كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين؟

 

أخي: تلك هي البشرى التي عمل لها العاملون.. وشمر لها المشمرون.. وفرح بقدومها المؤمنون.. أخي: فأين فرحتك ؟! أين ابتسامتك ؟! وأنت ترى الأيام تدنو منك رويداً.. رويداً.. لتضع بين يديك فرحة كل مسلم (شهر رمضان)!

 

 

 

أخي: يا له من شهر مبارك.. ومن أجله : (قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن ، ومن ألم فراقه تئن !) ابن رجب

 

أخي المسلم: يا لبشرى المدركين لشهر الغفران..

 

يا لبشرى المدركين لشهر الرحمات..

 

يا لبشرى المدركين لشهر القرآن..

 

يا لبشرى المدركين لموسم الطاعات..

 

يا لبشرى المدركين لأيام كساها رب العباد تعالى مهابةً.. وبهاءً.. وجمالاً..

 

أخي: هل علمت أن الصالحين كانوا يدعون الله زماناً طويلاً ليـبلغهم أيام (شهر رمضان)؟!

 

قال معلى بن الفضل (رحمه الله): (كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ! ثم يدعون ستة أشهر أن يتقبل منهم !).

 

 

 

وقال يحيى بن أبي كثير(رحمه الله): (كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه من متقبلاً).

 

أخي: وأنت فادع كدعائهم.. وافرح كفرحتهم.. عسى الله أن يشملك بنفحات رمضان.. فيغفر الله لك ذنبك وتخرج من رمضان وقد أعتقت من النار.

 

أخي المسلم: أما خطر ببالك يوماً فضل من أدرك رمضان ؟! أما تفكرت يوماً في عظم ثواب من قدر الله له إدراك هذا الشهر المبارك ؟!

 

أخي: ولتكتمل فرحتك إن كنت من المدركين أتركك مع هذه القصة..

 

عن أبي هريرة(رضي الله عنه) قال: كان رجلان من بلي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما وأخر الآخر سنة.

 

 

 

فقال طلحة بن عبيدالله : فرأيت المؤخر منهما ادخل الجنة قبل الشهيد ! فتعجبت لذلك ! فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أليس قد صام بعده رمضان ؟! وصلى ستة آلاف ركعة؟! وكذا وكذا ركعة صلاة سنة)) رواه أحمد/ صحيح الترغيب : 365

 

أخي: بلغني الله وإياك رمضان سنين عديدة.. وأحيانا به وبالصالحات حياة سعيدة..

 

أخي.. هل أعددت نية صادقة ؟!

 

 

 

أخي المسلم: هل أعددت نية وعزماً صادقاً بين يدي صومك؟!

 

أخي: هل بحثت في قلبك وأنت تستقبل رمضان ؟! لتعرف عزمه وصدقه ورمضان يطل عليك!

 

أخي: كثير أولئك الذين يدخلون في رمضان بغير نية صادقة! ولا أعني نية الصوم ! فهذه يأتي بها كل صائم.

 

ولكن أخي هل عزمت على نية إخلاص الصوم ، وصدق العبادة في هذا الشهر المبارك ؟!

 

أخي: هل استحضرت هذا العزم القوي قبل صومك ؟!

 

أخي: تفكيرك في مصاريف رمضان وإعدادك لما يلزم من طعام يشاركك فيه الكثيرون !

 

ولكن أخي إعدادك لغذاء الروح وتفكيرك في تطهير وتزكية نفسك والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك ، هذا هو الإعداد النافع لاستقبال شهر رمضان !

المزيد


دورة الخطباء في شهر رمضان ……..إلحق بكره رمضان … و بعده الجمعة .

سبتمبر 12th, 2007 كتبها abou zied نشر في , خطب .... خاصة ., قرأت لك ....

إخواني الافاضل : كل عام و أنتم بخير .

إنته خطيب أو لك أخ خطيب ، و تحب أن يعم الخير إذا عليك أن تحمل هذه الدورة و تقوم بنقلها و الاستفادة منها ، فرب حامل فقه إلي من هو أفقه منه ، و الدال علي الخير كفاعلة .

خاصة أن الكاتب لها هو أستاذ فاضل لطالما تعلمنا علي يديه و تعلم الكثير الكثير .

المزيد


خطب خاصة : فلسفة الموت ….

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها abou zied نشر في , خطب .... خاصة ., رقائق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أقدم لكم هنا بعض الخطب التي أحتفظ بها علي جهازي ، سبق لي أن القيتها بالمسج الذي أصلي به .

 

و سأحاول أيضا أن أدون هنا أحدث الخطب التي القيها ، لعل أحدا يري فيها شيئا مقيدا …

 

 

 

و أبدأ لكم بهذه الخطبة عن الموت ….

 

 

 

 فلسفة الموت

 

 

 

·        هل فكرنا في الموت ……… متى فكرنا …….. لماذا فكرنا ……

·        كيف نفكر في الموت ؟؟؟؟

·        فلسفته .. فكرته ….. قصة حياة الموت …. كيف نتعامل مع الموت ؟

·        الموت هو …. هل العدم ..؟؟ ….. أم انتقال من حال الي حال آخر ؟…. ما هو هذا الحال؟

·        من الحي ……؟ ………… الحي الأبدي أقصد ………. هو الله تعالي .

o       كل شئ هالك إلا وجهه .                   كل من عليها فان . هو الحي لا إله إلا هو .

·        الإنسان :

o       أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيده .

o       كل نفس ذائقة الموت …….

o       إنك ميت و إنهم ميتون ….

·        الموت رحلة الي الله تعالي :

o       و لئن متم أو قتلتم فإلي الله تحشرون .

·        أهمية علم ذلك :

o       أن ندرك أن البعيد قريب ….. يوم القيامة و الحساب ليس ببعيد ..

§        الموت/الجنة و النار أقرب لأحدكم من شراك نعله أو هو أقرب من ذلك.

o       موقف الحارث بن مالك الأنصاري …. ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمناً حقاً، قال: ((ويحك يا حارثة، إن لكل شيء حقيقة فانظر ما حقيقة إيمانك))، قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأظمأت نهاري وأسهرت، وكأني بعرش ربي بارزاً، وكأني بأهل الجنة في الجنة ينعمون فيها، وكأني بأهل النار في النار يتعاوَوْن أو يتضاغون فيها، قال له عليه الصلاة والسلام: ((أبصرت فالزم))، وفي رواية ((عبدٌ نَوَر الله قلبه)).

§        التحول من الشح الي الجود و الكرم ……

o       مالي و للدنيا إنما أنا كراكب (قال) تحت شجرة ثم تركها و مضي .. حديث .

§        الدنيا شجرة استراحة ….. مرور الصور في القطار من أمامك .

·        عش مع الغاية ……… رضا الله تبارك و تعالي .

·        لن يهمك كثيرا رأي الناس ………. عما قريب سنكون هناك في عرصات الآخرة .

·        الذي خلق الموت و الحياة ….

o       قدم الموت …. ليكون هو الميزان في الحياة

المزيد