1- كونوا من المؤمنين الذين يعملون الصالحات .
2- من الذين هداهم الله الي الحق و الي الطريق المستقيم .
3- من الحريصين علي أن يكون العمل كل العمل للإسلام .
4- من المنتظرين نصر الله المبين .
5- قوموا و أعملوا لتكونوا من أنصار الحق المبين .
الطريق من هنا …….حدد
1- وقفة مع النفس للنظر للخلف في حياتنا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18].
2- "اغتنم فراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك"..
4- : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم "خذ الهدف : " وتكونوا شهداء على الناس " هذا هو هدفك نص عليه القرآن ." ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين " هذا هدفك ينص عليه القرآن ." ليكون الرسول شهيداً وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم المصير ".
1- سيدنا / أبو بكر الصديق :
a. أينقص الدين و أنا حي .
b. يا بلال أما آن لك أن تسلم : يا سيدي أما تنتظر الي الصباح .
c. لو كان عندي مال لفديت بلال … فيذهب اليه أبو بكر دون تكليف و يطلقه .
2- إصرار عبد الله بن مسعود علي معاودة قراءة القرآن …. حب الخير للناس و تبليغ الخير اليهم .
3- خالد بن الوليد : لو كنتم في السماء لرفعنا الله اليكم أو لأنزلكم الينا علي الارض .
4- الخير في و في أمتي الي يوم القيامة .
5- أمتي كالغيث لا يدري خيرها أولها أم آخرها .
6- و آخرين منهم لما يلحقوا بهم .
يا بن عباس دينك دينك لحمك و دمك .
اصطحب معك الأمل : و الله ليتمن الله هذا الدين …. إن الله بالغ أمره …
الدنيا …… و أسأل نفسك فيها أين مؤشرك المغناطيسي .. استنشاق إيمان أم معاصي ؟
كنت أنتفع برؤية علي بن أبي طالب شهر …. فبرؤية من تنتفع ؟
اللهم أجعل القرآن ربيع قلبي و ذهاب همي و غمي .
(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92)
والقائل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)(آل عمران: من الآية103(
والقائل: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)(الصف:4(
((عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة))" رواه الترمذي
"…فعليك بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئب من الغنم القاصية"رواه أبو داود والنَّسائي والحاكم، وقال: هذا حديثٌ صدوقٌ رواتُه.
القاعدة الشرعية تقرر أن: "ما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب"، وإقامة مجتمعٍ إسلاميٍّ تحكمه عقيدة الإسلام وشريعته أمرٌ واجب، ولا سبيل إلى تحقيق هذا الواجب إلا بجماعة وأمة.
الواقع يُرينا أن المرء قليلٌ بنفسه كثيرٌ بإخوانه، وأنَّ جهود الأفراد مهما توافر لها من إخلاص، لا تستطيع أن تُؤثر التأثير المطلوب لتحقيق الهدف المنشود؛ لأنها ضعيفة الطاقة، محدودة المدى، وقتية التأثير.
المناوئون يعملون في صورة جماعاتٍ وتكتُّلات وأحزاب وجبهات، ولا يقبل أن يُقابل الجهد الجماعي المنظم، بجهودٍ فرديَّةٍ مُبعثرة، وإنما يُقابل التكتل بتكتُّل مثله أو أقوى منه، ويُقابل التنظيم بالتنظيم، كما قال أبو بكر لخالد بن الوليد رضي الله عنهما: "حاربهم بمثل ما يُحاربونك به.. السيف بالسيف، والرمح بالرمح، والنَّبْل بالنبل". وإلى هذا يشير قوله تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعضٍ إلا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبيرٌ).
1-لا تعمل مع من يجعلون غايتهم تصنيف الناس والشق عن قلوبهم، ووسيلتهم التجريح والسب.
2-لا تعمل مع من اختزلوا علم معرفة الرجال إلى جناحٍ واحد، هو الجَرْح، فلا مكان للتعديل عندهم إلا بما يمليه عليهم هواهم، فصار ميزانهم أعرج ومنطقهم أعوج.
3-لا تعمل مع من يقسمون المسلمين شيعًا وطوائف، ويكثر على لسانهم استعمال الضميرين (نحن) و (هم).
4-لا تنتمِ إلى الذين يعكفون على ذواتهم لا يخرجون عنها، وينحرفون بإسلامهم إلى ركن منزوٍ بعيدًا عن ظروف الحياة وواقع البشر
كن مع هؤلاء و أعمل للإسلام معهم : اتقوا الله و كونوا مع الصادقين .
الجماعة الربانية / هدفها التمكين لدين الله في الأرض / الشمولية في الفهم و العمل للإسلام / إتباع منهج الرسول في إقامة الدولة (إرساء عقيدة التوحيد (تربية لا ثقافة



















