الإخوان و المحليات … بين نعم …و لا …. ….. تيجي نفهم بالراحة .
كتبهاabou zied ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 15:48 م
هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟

دعوتنا بالروح نفيدها
اللجان السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تدرس خوض انتخابات المجالس المحلية، المقرر إجراؤها في شهر أبريل المقبل، علي الرغم من عدم حسم مكتب الإرشاد قرار دخول الجماعة الانتخابات من عدمه، خصوصا بعد الرسائل التي تلقتها الجماعة من الأجهزة الأمنية بالقبض علي عدد > من القيادات الفرعية في المحافظات..
وقال المهندس علي عبدالفتاح، القيادي بالجماعة، إن الجماعة تعقد جلسات للتشاور في جميع المحافظات، لحسم مسألة المشاركة في الانتخابات من عدمه، علي الرغم من أن الجماعة تقر مبدأ المشاركة في جميع الانتخابات.
و اللجان السياسية عقدت اجتماعات عديدة طوال الأيام الماضية، من أجل اختيار الأسماء المرشحة لخوض المعركة الانتخابية.
الجماعة تدرس ترشيح ألفي قبطي في انتخابات المحليات قبل صدور قرار تأجيلها.
إن من حق الجماعة أن توازن بين النفع والضرر الذي سيعود عليها من خوض هذه الانتخابات.
و نناقش الآن الموضوع بطريقة الرأي و الرأي الآخر ….
هل يخوض الإخوان المسلمون انتخابات المحليات القادمة في مصر ؟
مدخل :
في ظل المتغيرات الإقليمية التي حدثت وتحدث الآن علي الساحة العربية وخاصة في بُعدها الانتخابي الذي ظهر جليا في الأردن والمغرب ؛ إذ تدخلت المملكة الأردنية ! بقوة وفي ظل مساندة عربية ودولية لإسقاط العديد من مرشحي الحركة الإسلامية، وإدخال هذه الحركة طوعا أو كرها في ( المساحة الضيقة ) التي تم تحديدها لها بعناية وفق مقاييس الديمقراطية الأمريكية الرافضة لوجود الإسلاميين في احتمالات وسيناريوهات المستقبل العربي القريب علي أقل تقدير !!
وهو نفس ما حدث مع حزب العدالة والتنمية بالمغرب في الانتخابات الأخيرة رغم إعلانه صراحة أنه جزءُ لا يتجزأ من النظام الملكي؛ بل هو أحد مكونات المملكة؛ وكل خطاباته تركز علي هذا المعني في محاولة لإيصال الرسالة إلي من يخصه الأمر !!
كما أنني لا أستبعد ما حدث في انتخابات مجلس الشورى المصري من منع وتربص بجماعة الإخوان المسلمين ومرشحيها !! وهو ما أدي إلي عدم وصول أيا منهم إلي لك المجلس علي الرغم من نجاح ثمانية وثمانون عضوا للجماعة في مجلس الشعب المصري قبل ما يزيد علي العامين !!…
في ظل هذه المعطيات التي لا تخفي علي أي متابع للشأن السياسي المصري والعربي وفي ظل تطور الأحداث في مصر .
وخاصة علي صعيدين هامين هما :
الأول : ملف التوريث وإصرار النظام المصري علي تسريع وتيرته واختصار خطواته !!.
الثاني : ملف الصراع بين النظام المصري والإخوان والذي بدأ دورته الجديدة بالقضية التي أُحيل بسببها المهندس/خيرت الشاطر وإخوانه إلي القضاء العسكري ؛ وتبقي مساحات الاحتكاك متزايدة ومتصاعدة بسبب تداعيات ((برنامج)) حزب الإخوان الذي أعلنته الجماعة قبل شهور !! وسبب إحراجا للنظام من أكثر من زاوية !!
…..
ثم بسبب خلو ساحة الصراع بين النظام الديكتاتوري ودعاة الحرية والديمقراطية !! إلي صراع ثنائي محض بين الإخوان والنظام بعد انسحاب تام لكل القوي من علي الساحة السياسية المصرية !!….
و بناء علي هذه المقدمة التي أراها ضرورة أقول :
مكاسب خوض انتخابات المحليات القادمة !!
لا شك عندي في أن خوض الانتخابات ( أياً كان نوعها ! ) هو الأصل في قرارات الإخوان المسلمين ؛ إذ هو الأكثر تمشيا مع مشروعهم التغييري السلمي والذي يأمرهم باقتحام العقبة وبذل الوسع من أجل تبليغ دعوة الله تعالي وإعلاء كلمته سبحانه في شتي الميادين !!
وأن مخالفة هذا ( الأصل !! ) هو الذي يحتاج إلي دليل يتم بمقتضاه تغليب الرأي القاضي بالإحجام وعدم المشاركة في أي انتخابات قادمة والتي تأتي انتخابات المجالس المحلية علي بعد خطوة أو خطوتين من الملعب السياسي في المحروسة !!
كما أنني أستطيع ببساطة ودون بذل جهد ذهني كبير أن أذكركم بأهم ما تجنيه الجماعة من مكاسب إن قررت خوض انتخابات المجالس المحلية المقبلة والتي من بينها :
أولاً : خوض الانتخابات يكسب الجماعة مشروعية ( الأمر الواقع ) وأنها موجودة علي الساحة حقيقةً وبلا مواربة !! ؛ وأن تخاريف كُتَّاب السلطة ومنظريها وغلاة العلمانيين بأنها ( جماعة محظورة ) ليست أكثر من ( نكتة بايخة ) كما يقول المصريون !! ..
بل إن محاسن خوض الانتخابات أنها توجد مساحات فكرية متزايدة وأرضيات مشتركة جيدة بين الإخوان المسلمين من جهة وبين النخبة الثقافية والسياسية والإعلامية من جهة أخري !! وهو ما يبدو بوضوح في تقارير هؤلاء الدارسة للانتخابات والتي يطير معظمها خارج حدود المحروسة !! وهو ما يسبب حرجا للنظام ويجعله عاريا تماما عن المصداقية أمام دول تدعمه وتنصره !! .
الثاني : أن خوض انتخابات المجالس المحلية القادمة تتيح للجماعة مساحات احتكاك أكبر برجل الشارع المصري وفي أرض الواقع !! وأن تصل كلمة الجماعة بسهولة لكل مصري أيا كان موقعه !!
وهذا يحقق للجماعة قدرا متميزا من الانتشار الجماهيري وهو ما يمثل الاحتياطي الاستراتيجي المُسانِد للجماعة !! وقد أثبت الإخوان كفاءة غير عادية في التعامل مع مثل هذه الفرص والتي يسارع رموز الجماعة الاجتماعية والسياسية بقوة من أجل اقتناصها وتحقيق الغرض بأقصى درجة ممكنة من الإجادة !! .
الثالث : تعميق فكرة الممارسة السياسية عند عموم المصريين والتي تساهم بقوة في تربية عموم الناس سياسيا !! وهو ما يترتب عليه تبصير الناس بحقوقهم وواجباتهم ؛ والذي يعود بالإيجاب علي فعالية الشعب وإيجابيته !!
ولعلي أذكر بأن من مكاسب الواقع السياسي المصري في هذا الاتجاه هو ما يبذله الإخوان من جهد وعرق من أجل إنجاح تيارات سياسية أخري وأحزاب وكيانات وأفراد هي أكثر اقترابا من الديمقراطية وأكثر حرصا علي مصلحة البلاد من النظام القائم وحزبه الديكتاتوري والذي من سياسته إقصاء الآخر وإبعاده عن منصات التأثير !! .
الرابع : وفي الانتخابات يستطيع الإخوان إفراز قيادات و رموز مجتمعية جديدة !! والخروج لمجتمع الناس برموز سياسية واعدة تمثل امتدادا لجيل سياسي أخذ طريقه قبل سنين في ساحات أخري وتجارب سابقة !!
والرموز السياسية الجديدة تثبت للنظام وللشارع والنخبة أن هذه الجماعة ممتدة الجذور وعميقة التأثير !! وأنها جماعة ولادة تستطيع تعويض أي فاقد لرموزها عبر محاكمات عسكرية إقصائية أو إجراءات قانونية استثنائية !! أو حملات متعاقبة من الاعتقالات بلا سند قانوني !!
وأستطيع أن أذكر في مكاسب خوض انتخابات المجالس المحلية الكثير والكثير ؛ ولكنني أكتفي بما ذكرته !
ولكنني أود هنا أن ألفت الانتباه إلي ضرورة ربط مقدمة هذه المقالة والخاصة بالأوضاع الإقليمية الجديدة مع آخرها والخاص بالمكاسب التي قد تجنيها جماعة الإخوان من جراء خوضها لهذه الانتخابات القادمة !!
ومع الربط تتضح الصورة أكثر وأكثر.
حسابات أكثر تعقيداً !!
غير أني أجدني في حاجة ملحة لأعرض عليك أمورا ثلاثة بدت علي سطح الحياة السياسية المصرية في الفترة الأخيرة وهي شديدة الصلة – فيما يبدو لي – بموضوع خوض انتخابات المجالس المحلية بعد شهور قليلة من الآن وهي :
الأول : إعلان الإخوان عن برنامج حزبهم ….. والذي مثَّل إحراجا للنظام المصري بعدما كان يردد رموزه كثيرا عدم قدرة الإخوان علي إعداد برامج سياسية ؛ وأنهم أصحاب شعارات رنانة بلا مضمون !
ثم ظهر البرنامج بتفصيلاته واجتهاداته ورؤاه ! وأصدر النظام – وخاصة جناحه الأمني - تعليماته لأتباعه الغير رسميين في الساحة الصحفية بالهجوم علي البرنامج ! والتعرض له بكل نقيصة …….
وظهور البرنامج وخاصة بعد إصرار النظام علي تزوير انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري ؛ ثم المحكمة العسكرية المقامة للمهندس/خيرت الشاطر وإخوانه … يدل علي أن للجماعة خط سياسي ثابت لا يهتز ولا يتأرجح !! وهي تخطو في سبيل أهدافها خطوات متعاقبة وبأهداف واضحة …… وهو ما قرأه النظام بوضوح ومن ثم فهو يتحين الفرصة للرد علي الرسالة بأسلوبه المعتاد … وهو الرد الأمني القمعي وحملات متصاعدة في قوتها ضد قيادات الجماعة وكوادرها !!
الثاني : التوقيت الذي ظهرت فيه مراجعات الجماعة الإسلامية ثم تنظيم الجهاد ؛ يبدو أنه يتيح فرصة للنظام في إعادة ترتيب جدول خصومه !! وترتيب حجمهم بعدما استسلم البعض وترك الساحة !!
فحركة كفاية انسحبت بعدما نجح النظام في تفتيتها !! وتراجع المثقفون عن الهجوم علي النظام لأسباب عدة !! ثم جاءت المراجعات لتعلن خلو الساحة تماما !! وأن الإخوان بمفردهم أمام النظام العجوز الديكتاتوري !!
وهو نظام اعتاد علي أن يكون دائما له أعداء ( !! ) ؛ يسوق نفسه بهم عالميا !! ويستخدمهم كورقة ضغط علي كل مكونات الداخل المصري لتحقيق مآرب أخري !! …
الثالث : التعديلات الدستورية الأخيرة والتي جعلت لأعضاء المجالس المحلية نصيبا كبيرا من التأثير بعدما جعلتهم أصحاب تأثير واضح في اختيار الرئيس المصري !!
هذه ثلاثية أراها لازمة لمن أراد أن يعي تفاصيل الخريطة المصرية في الأيام والشهور القادمة ….. وبدونها تصبح الأجواء ضبابية !! ولا تتضح الرؤية !!
قول : عدم النزول أولي
وبعد استحضار لجملة التغيرات علي الساحة الإقليمية وخاصة انتخابات كلا من المغرب والأردن واللتان شابهما تجاوزات غير مسبوقة في البلدين وتحت رضا أمريكي واضح علي نتائجهما !! …
ثم استحضر كذلك تلك الثلاثية التي ميزت أوضاع المحروسة والتي ذكرتها قبل قليل ؛ يري أصحاب القول بترجيح عدم خوض انتخابات المجالس المحلية القادمة بالكلية وذلك لأسباب منها :
الأول : أن إقصاء الإسلاميين قرار مقطوع به !! صدر بتوافق محلي وإقليمي وعالمي وبرعاية أمريكية خالصة ! والذي حسم القرار الأمريكي في هذا الاتجاه عدة أمور منها ما أفرزته الانتخابات علي الساحة الفلسطينية من بزوغ نجم حماس عبر الديمقراطية وتواري التيارات الأخرى العلمانية والأكثر التصاقا بالمشروع الصهيوأمريكي !!
كما أن نتائج الانتخابات في المغرب وتركيا والجزائر ونجاح الإخوان المسلمين بمصر في انتخابات مجلس الشعب بــ 88 نائب !! هو ما عضد هذا القرار وانتصر له، خاصة وأن يتطابق مع رأي أنظمة المنطقة العربية !! وأن تقطيع أوصال المشاريع الإسلامية هو خيار أمريكي استراتيجي !!..
الثاني : عدم وجود إشراف قضائي نزيه علي الانتخابات !! وهو ما بانت نتائجه في انتخابات مجلس الشورى في تجديدها النصفي الأخير !! وغياب هذا الإشراف القضائي يجعل نتائج الانتخابات مجرد قرار أمني من جهات ما !!.
الثالث : أن نزول جماعة الإخوان المسلمين إلي الساحة الانتخابية مرة أخري – بعد انتخابات الشورى – وخوض انتخابات المحليات ثم تكرار النظام لنفس النموذج التزويري الفاضح يجعل عموم المصريين يفقدون الثقة في فكرة الانتخابات بالكلية ! ومن ثم الدخول في دائرة من اليأس والإحباط والابتعاد التام عن مكونات العملية السياسية وكل ما يمت لها بصلة !! …. وأظن أن هذه النقطة تحديدا تحتاج إلي دراسة وتمحيص !!
الرابع : إن حجم التكلفة البشرية المتوقع دفعها عبر سلسلة متعاظمة من المعتقلين بسبب حوض الإخوان لهذه الانتخابات يجعل آخذي القرار يفكرون في القضية بهدوء !!
نعمل و يعلم الجميع بفضل الله تعالي أن جميع الإخوان علي استعداد تام للتضحية والالتزام بأمر قيادتهم ! وليس هذا الأمر محل مناقشة الآن ؛ بل حجم أعداد المعتقلين مقارنة بالهدف الذي يُعتَقَلون بسببه !! خاصة وأن تحقيقه ظني ومتصاغر !! .. اللهم إلا أن يكون ثمة معلومات وحسابات أخري غير مرئية !! وفي كلِ خير !! .
الخامس : التكلفة المادية المتعاظمة في اتجاهات عدة !! اتجاه دواعي الانتخابات نفسها !! ثم توابع قرار النزول من اعتقالات وغيرها!!
في ظل هذه المعطيات يري أصحاب ترجيح قرار الإحجام والإعراض عن خوض انتخابات المحليات !! وأن نوفر مجهودها وحجم التحديات فيها لأمرين مهمين آخرين :
الأول : ضبط صفوف الدعاة
الثاني : تطوير العمل المجتمعي وتعدد مسارات التأثير فيه …
الرد علي ما سبق من القول بأن الاحجام إولي :
أولا : متى كان هناك قرار بعدم إقصاء الإخوان أو كانت هناك حالة من التوافق و الرضا المحلى و الاقليمى و العالمي خاصة فى ظل الرعاية الأمريكية .
ثانيا : أما الإشراف القضائي فنعمة لا ينكرها احد ولكن يجب ألا ننسى أننا نتكلم و نتعامل مع نظام ديكتاتوري غاشم و مستبد ومنازعته فريضة ، وان فاز بالكراسي وفزنا بالمجتمع وقلوب الناس ( شرعية الأمر الواقع ) والمكاسب التى ذكرت في صدر الموضوع فنحن الأكثر حظا .
ثالثا : أما أن الانتخابات ستكون إحدى دوائر اليأس و الإحباط وفقدان الثقة مما يؤدى لابتعاد الناس بالكلية عن مكونات العملية السياسية وكل ما يمت لها بصلة !! نعم ظاهرة موجودة بالفعل وهى اكبر سيئات النظام الديكتاتوري القائم، وعلاجها أن يرى الناس من يصر و يكافح و يغالب فى سلسلة طويلة من الصراع ويدفع الضريبة وهو ثابت راض فيتأكد فى نفوس الناس أن الدعاة هم الأمل و هم القادة و أنهم يقدمون نفسهم بديلا عن هذه الانظمه الفاشلة
رابعا : اما القول (( وأن نوفر مجهودها وحجم التحديات فيها لأمرين مهمين آخرين :
الأول : ضبط صفوف الدعاة
الثاني : تطوير العمل المجتمعي وتعدد مسارات التأثير فيه …)) .
فنرى أن النزول فرصة عظيمة لاستنفار الهمم وضبط صفوف الدعاة و الوصول إلى الشرائح المجتمعية المختلفة وتطوير العمل الدعوى معها، و أيضا لأن الأمر كله ظني والاختلاف فيه وارد بقوة و القول بترجيح بل بضرورة النزول أولي … و الله أعلم .
ونسأل اللهَ التوفيق لدعاة الحق !! وأن يحفظهم وأن يسدل عليهم ستره الجميل وأن يضع لهم القبول في الأرض ..
آمين
في انتظار آرائكم …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرأت لك ...., نحو وعي سياسي | السمات:قرأت لك ...., نحو وعي سياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 5:08 م
السلام عليكم الأخ أبو زياد جزاك الله خيرا علي هذا المقال ويجعله الله في ميزان حسناتك , وربنا يفك أسر إخواننا المسجونين تبع المحاكم العسكرية (40 أخ) وعلي رأسهم نائب المرشد الثاني المهندس خيرت الشاطر ,نحن علينا أن نأخذ بالأسباب ( الإنتخابات المحلية) ونسعي إلي نشر دعوتنا وعلي الله النتيجة سواء بالتوفيق او عدم التوفيق .
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:36 م
أخي أبوزيد … أحيك علي هذه المدونة المميزة ..
أعتقد أن الوضع العام مترهل جدا وأنه في اتجاه الفوضي للأسف فلا يجب أن نكون جزء من السلطة التي يرفضها الشعب ( في هذه الظروف الحالية ) . لعل هذه النظرة يمكن أن تكون تشائمية لكني أعتقد أنها الحقيقة
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:42 م
أرى انه لابد من المشاركه رغم كل الاحتمالات المتوقعه كالتزويروماشابه لكى يعلم هذا النظام الغير شرعى بمدى تمسك الجماعه بالحق ومدى قوتها وان ما يفعله انما يزيدها قوة وتماسك بفضل الله ولينصرن الله من ينصره
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:44 م
أمر محير
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:46 م
أرى أن الرأى الاول هو الصواب
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 11:05 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اود من حضرتك ان تزور مدونتى وتعلق عليها وارجو ان تلبى دعوتى وجزاك الله خيرا أخوك فى الله علاء الدين بجامعة الازهر كلية الشريعة والقانونalaa2007.maktoobblog.com
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 9:36 م
ارى المشاركة اولى
ولكن مشكلتها الرئيسية هى انها قد تدفع الناس في حالة الخسارة بسبب التزوير الى الياس وهو امر هام لابد من وضعه في الحسبان
وهذا المشكلة نشات لاننا لم نعتد ان تكونا دعوتنا اثناء الانتحابات للدعاية دعوة مقاومة
اقصد اننا كان يجب ان نوصل للمجتمع ان انتخابانا ياتى ن باب ثقافة المقاومة وليس من باب اننا اذا نجحنا ستحقق الخدمات كذا وكذا نعم نقول هذا ولكن بعد المقاومة وهو شئ يجب تداركه بعد الان
اخوك
د محمد
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 4:19 ص
الباشا الكبيير
دائما كما عهدناك
كنت محتاج المقال ده أوى يا أستاذنا
جزاكم الله خيرا
بالمناسبة
” مفيش عزومة ع الغدذ كده ولأ حاجة ؟؟؟!!”
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:35 ص
أستاذى الفاضل وأخى الحبيب
السيد أبو الوفا يحييك وإن كنت لاتذكر فهو الشاعر
أما بالنسبه لموضوعنا فرأيى أن هذا الأمر يخضع للظرف الراهن فى وقته وهل يناسب الدخول أم غير ذلك ويحكم ذلك ويضبطه الشورى فى حينها