الجزء الرابع : هلال رمضان و العيد مع من نصوم و نصلي ؟ و لماذا ؟
كتبهاabou zied ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 19:32 م

رابعا
أهم الاجتهادات المعاصرة في رؤية الهلال
1- يسود في منطقة الخليج ومنها السعودية المذهب الحنبلي وهو أنَّ الرؤية لا بد أن تكون بصرية بالعين المجردة ويكفي فيها عدل واحد ذكر أو أنثى حر أو عبد.
2- هناك مَن يرى وجوب الأخذ بالحساب الفلكي فقط؛ لأنه أضبط وأدق وأيسر على الناس في تحديد جداولهم ومواعيدهم، ويميل إلى هذا أكثر علماء المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية.
3- أخذ المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث برؤية وسطية وهي:
أ- الأخذ بالرؤية البصرية عن طريق مرصد أو العين المجردة، ويصوم جميع المسلمين إذا ثبتت الرؤية بأحدهما.
ب- يستثنى مما سبق مما لو نفى الحساب الفلكي القطعي أن يرى الهلال، وعليه فترد هذه الرؤية البصرية.
والذي يبدو راجحًا من بين هذه الآراء ما يلي:
1- الأخذ بوحدة المطالع للأمة الإسلامية كلها، وأكاد أجزم أنه لو أتيح للصحابة والتابعين بعض وسائل الاتصال بين بلدانهم لصاموا معا كأمة واحدة ولما وجدنا في تاريخنا الفقهي قضية اختلاف المطالع.ولعل هذا أن نكون خطا استراتيجيا تصل إليه الأمة كلها بعد عشرين عاما.
2- يؤخذ بالرؤية البصرية لأنها الأصل المتبادر من النصوص الشرعية، مالم ينفها الحساب الفلكي القطعي الدقيق لأن القطعي لايجوز أن يعارض بالظني، فرؤية الواحد والاثنين ظنية، لا تواجه قطعية الحساب الفلكي الدقيق. وفي هذه الحالة لا تأخذ بأية رؤية لأي بلد لاعتقاد أن ذلك ظن وتوهم لوجود الدليل القطعي الفلكي أن الهلال لا يمكن أن يرى أما إذا كان الحساب الفلكي يشير إلى احتمالية رؤية الهلال فرآه أحد في أي مكان نصوم معهم، وهذا هو الراجح فقهيا لدي لكن بشرط أن يتفق عليه أهل كل جالية وإلا جاز الأخذ بما سيأتي.
3- مع هذين الأصلين كآراء راجحة يجوز الأخذ بالمرجوح- في نظري- سعيا لوحدة المسلمين في كل بلد أن يصوموا معا ويفطروا معا، خاصة في الغرب ويتفق على آلية سواء الرؤية البصرية المجردة أم الحساب الفلكي أو الجمع بينهما، وهنا يمكنني أن أضع قاعدة جزئية جديدة في المسألة هي: "وحدة الجيران أولى من إتباع البلدان".
ونحن لن نصل إلى الوحدة العالمية إلا ببناء الوحدة المحلية، وإذا بدأت بالمدينة الواحدة والمدن المجاورة لها ثم نتعدى إلى عدد من المدن ثم الولاية ثم الولايات كلها ثم أمريكا الشمالية فيكون هذا إنجازا يشكر عليه كل من سعى إليه ولو كان في مشوار عمره عشرة أعوام فلا حرج.
4- إن جاز الأخذ بالرأي المرجوح في صيام رمضان وإفطار شوال (عيد الفطر) فيبدو لي ضرورة الأخذ بوحدة المطالع في عيد الأضحى لارتباطه بشعيرة الحج والحج عرفة، ويذهب له مسلمون من كل بلاد الأرض، فلا يصح في نظري أن يكون هناك مَن يحرم لديه الصيام كيوم عيد، وهناك من يصوم على أنه يوم عرفة أو العكس، وإذا صححنا الفريضة (الوقوف بعرفة) صححنا النافلة وهي صيام عرفة وصلاة العيدين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مناقشات هادئة لقضايا شائكة | السمات:مناقشات هادئة لقضايا شائكة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 12:15 م
بقفغبايلسلبسيبلبلا لبؤبتلاتا ءلبلايعت يبيعيفققي يلبيل