نعود فنذكر ….. حتي لا يتهمنا أو يتعجل علينا أحد ……
كتبهاabou zied ، في 11 يوليو 2007 الساعة: 14:03 م
8- نعود فنذكر :
1. أنه عندما أتكلم عن السلفيين فإنني قطعا لا اقصد الكل، بل إن هناك إخوة سلفيين هم مثل المثل القائل (تضعه على الجرح يطيب)، و منهم دعاة أفاضل كثر لهم باع طيب في نشر الخير بين الناس, و لكنني أقصد و تحديدا دخلاء علي هذا التيار في العقدين الأخيرين، و لكن صوتهم عال و أتباعهم بين السلفيين في ازدياد، و تبنيهم من جانب بعض الجهات التي تكره الصحوة الاسلامية و أهلها واضح، و سيرهم في ركاب الظلمة لا يحتاج الي أدلة لظهوره البين.
2. و كما لايمكن أن نغفل أن التيارات الأخرى غير سالمة من بعض هذه التصرفات، كلا فهناك من الحركات والتيارات ما فيها من هذه التصرفات وزيادة، لكن لايمكن أن نجمل كل الأتباع ونضعهم في سلة واحدة و إنما نقصد فقط من تنطبق عليه هذه التصرفات، وهذا يستدعي منهم أن يعيدوا مراجعة سلوكهم وتصرفاتهم، وليس العيب أن يخطئ الإنسان، لكن العيب هو الإصرار على الخطأ والتعصب عليه باعتباره حقا لايقبل التدقيق والتمحيص .
3. لسنا " السلفيين " ولكننا " المسلمون " هكذا كانت البداية، وهكذا يجب أن تظل، وإذا كان ابتداء هذا اللقب من الآخرين ، فلا ينبغي أن نفقد مناعتنا وننساق وراءه " فنسمي أنفسنا به .
إن الاسم الذي ارتضى لنا رب العزةِ (تبارك و تعالي) الانتساب إليه هو الإسلام ، قال تعالى "وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ، ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل " الآية ( ا لحج : 78 ) .
وهذا الاسم هو الذي أراده لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع التحذير من غيره ، فقال صلى الله عليه وسلم : "من دعا بدعوة الجاهلية، فهو من جُثا جهنم ، وان صام وصلى وزعم أنه مسلم ، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها: المسلمين عباد الله "[3]
ولقد سأل معاويةُ ابن عباس رضي الله عنهم فقال : أنت على ملة عثمان أو على ملة علي؟ فقال : لستُ على ملة علي ، ولا ملة عثمان، بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
4. إننا على منهج السلف : كما علمتَ فإن الأصل الانتساب إلى الإسلام ، والتمسك بالسنة. هذا هو الأصل ، ومن كان على الأصل فلا يحتاج لإضافات أخرى .
لكن عندما وقعت الفتنة، ورفعت البدعة ُ رأسها وانتَسبت ، اضطر أهل السنة إلى الانصياع لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من التزام النهج الصحيح ، فأعلنوا تمسكهم بمنهج السلف : أهل القرون الأولي (القرن هنا الجيل وليس مائة عام) في التلقي ، فصاروا يعرفون بأهل السنة، وصاروا ينتسبون إلى منهج السلف، ولم يزيدوا على هذا.
إذن فنحن مسلمون ، وإن طلِب منا عرض منهجنا، فإننا نعرضه بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، مستعينين باجتهادات واختيارات السلف الصالح و من تبعهم من الأئمة و العلماء الأجلاء المعترف بعلمهم و فضلهم و سبقهم و تقواهم.
5. والسلف غير " السلفية والانتساب إليها"، والمسلمون ليسوا فقط "السلفيين ".
قال ابن تيمية رحمه الله :.والواجب على المسلم إذا سئل عن ذلك أن يقول : لاأنا شُكيلي، ولاقرفندي، بل أنا مسلم مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ".
وقال رحمه الله : والله تعالى قد سمانا في القرآنِ المسلمين المؤمنين عبادَ الله ، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان.[4]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لطفا للسلفيين فقط !!! | السمات:لطفا للسلفيين فقط !!!
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 10:55 م
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 8:25 م
بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل
يا ريت لو في أى حد عايز يناقش أستاذنا أبو زيد يتفضل و هو لن يمانع ان شاء الله
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 6:21 ص
كلام جميل
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 6:12 ص
ربنا يهديك ويصلح حالك يا أخي لأنك لاتعلم ؟!!!
الأن ظهرت مسميات لفرق كثيرة تدعي انتسابها للاسلام والسنة الشريفة وهي لاتستحق ذلك فوجب علينا نحن المسملون أن نفرق بين الفرق الضالة والفرق التي هي ع الصراط المستقيم صراط رسول الله صلى الله عليه وسلم .
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 6:21 ص
الـسـلام عـلـيـكـم . . .
بدايةً . . . واضح إن المشكلة الكُبرى اللى تعرض لها المقال هى التسمية ; لأن الأستاذ أبو زيد بيقول إنه متفق مع دعاة السلفية فى الأصل . . .
((( 4. إننا على منهج السلف : كما علمتَ فإن الأصل الانتساب إلى الإسلام ، والتمسك بالسنة. هذا هو الأصل ، ومن كان على الأصل فلا يحتاج لإضافات أخرى . )))
لكن ده مش كفاية , إذا سألت أهل البدع إيه منهجكم فحتكون الإجابة الطبيعية ” الكتاب و السنة و إتباع السلف الصالح ” و لكن طبعا بيقولوا كلام همه أساسا ما بينفذوهوش زى 99.9% من الفرق الموجودة بالساحة حاليا , مش كفاية إن الواحد يقول إنه متبع لمنهج السلف , العمل يُثبت القول . . .
ثانياً . . . بالنسبة للتسمية
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (78) سورة الحـج
مفيش أدنى شك إن الواحد لو إتسأل عن ديانته حيقول بكل ثقة و فخر ” أنا مُسلم ” و مش حيقول أنا سلفى ولا إخوانى ولا تبليغى ولا صوفى ولا ولا ولا . . .
لكن التسمية عُمرها ما كانت مُشكلة لأنها ماكنتش أصلا موجودة , و لم تُطلق للتفرقة بين المسلمين
{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (32) سورة الروم
فلو كان المأخذ مثلا على السلفيين هو الإسم اللى اتخذوه لنفسهم فدى حاجة مردودة , لأن الموضوع لو حصل فيه إسترسال يبقى نقدر و بكل شجاعة ننكر إسم ” أهل السنة و الجماعة ” و حنبلى و مالكى و شافعى , لدرجة إننا ممكن كمان ننكر على الناس تسميتهم بالنسب لأوطانهم ” أبو يزيد المصرى ” ” أبو عمار الإماراتى ” و هكذا . . .
التسمية هنا ملهاش ضرر لأن الغرض الأساساى منها أساسا هو التمييز , طيب ليه تمييز ؟! أكيد التمييز بيكون مطلوب لما يكون فى تعدد . . . لأن أنا لو عايش لوحدى , ليه أحاول أتميز عن غيرى ؟!
و التمييز فى حالة إظهار الإتباع و الولاء مطلوب طبعا خاصة فى زمن إختلط فيه الحابل بالنابل و بقى يصعُب على غير الدارسين معرفة أهل الحق من غيرهم !
يبقى كان لازم يكون فى تمييز . . . كان لازم يكون فى إسم ” أهل السنة و الجماعة ” و إلا حيختلطوا بالشيعة و محدش هيعرف دول تبع مين !
و لو كانت المشكلة فالتسمية يبقى ليه أقول على فلان ” ملتزم بالسنة ” ؟!
ممكن حد يقول ” لأ , ملتزم بالسنة دى مش تسمية , ده وصف حالة ! ” , و أنا أقول إن برضه كلمة ” سلفى ” مهياش تسمية , إنما هى وصف حالة . . .
و مش معنى إنى قلت إن فلان ملتزم بالسنة يبقى بأكفر الباقى !!!
فلان ده مسلم , و إيه المشكلة ماهو ده المفروض , إنما بعد كده إيه ؟!
مسلم حالك إيه ؟! مسلم ملتزم بالسنة ؟! مسلم مبتدع ؟! مسلم شيعى مثلا ؟؟؟!!!
و زى ما بنرضى بإطلاق مسميات ” ملتزم بالسنة ” و غيرها , يبقى إيه المشكلة لو أطلقنا كلمة سلفى مادامت مش تسمية , وصف حالة . . .
خاصة إن كلمة سلفى أهون بكتير من إسم ” الإخوان المسلمين ” لأنهم بالطريقة دى نسبوا الإسلام ليه همه بس !
يعنى اللى مش ” إخوانى مسلم ” يبقى إخوانى كافر !!!!
((( ولقد سأل معاويةُ ابن عباس رضي الله عنهم فقال : أنت على ملة عثمان أو على ملة علي؟ فقال : لستُ على ملة علي ، ولا ملة عثمان، بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم )))
كلام بن عباس رضى الله عنه صحيح أكيد , و كان مناسب فى زمن اشتدت فيه الفتنة , لأن قوله كان حيُؤخذ عليه , لأنه بكده حيفاضل بين صحابيين جليلين ” عثمان و على ” رضى الله عنهما , و شتان شتان بين المقارنة بين صاحبيين , و المقارنة بين مذهبين أحدهما حق و الآخر ضال !
و الحقيقة إن كلام شيخ الإسلام رحمه الله حكيم كالعادة . . .
((( والواجب على المسلم إذا سئل عن ذلك أن يقول : لاأنا شُكيلي، ولاقرفندي، بل أنا مسلم مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم “.
وقال رحمه الله : والله تعالى قد سمانا في القرآنِ المسلمين المؤمنين عبادَ الله ، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان )))
لكن يا ترى الكلام ده كان مُوجه لمين ؟!
قال تعالى {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (32) سورة الروم
مين اللى الآية بتوجهله اللوم ؟! اللى انشق عن الجماعة ؟ ولا الجماعة اللى هو انشق عنها ؟!!!
أكيد طبعا المُنشق المتشيع اللى خالف الإجماع و إنفرد عن الجماعة .
و نفس الكلام بالنسبة للشيخ بن تيمية رحمه الله . . .
اللوم للى بيقول أنا صوفى , أنا تبليغى أنا شيعى أنا بهائى أنا قرآنى أنا معرفش إيه !
لأنهم كده بيفرقوا المسلمين , و بيسموا نفسهم بالأسامى دى عشان يتميزوا بالباطل بتاعهم و يدعوا إليه !
إنما فوسط الزحمة دى و المذاهب المتداخلة و المتنافرة و الفتن المتتالية كان لازم لأهل الحق بإنهم يُعلنوا عن وجودهم . . . لما أهل الحق يدعوا لمنهجهم حيتسألوا ” إنتو دينكم إيه ” أكيد حيقولوا مسلمين . . . و حيكون الرد الطبيعى ” يعنى همه الصوفية و الأشاعرة و الفرماوية و . . . و . . . مش مسلمين ؟!
يبقى إيه المشكلة من إطلاف إسم على أهل الحق يميزهم عن غيرهم ؟!
لأن كون فلان مُسلم ده شىء مفروغ منه , إنما يا ترى كفاية ؟!!!
يبقى لا حرج على أهل البدع .
النهاية . . . عندما تعددت و اشتهرت المذاهب الضالة , لجأ أهل الحق إلى تسمية دعوتهم ليتيسر للناس معرفتهم من غيرهم . . . زى الفنار اللى بيرشد السفن .
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 8:08 م
اخي الفاضل
أعتقد ان أمتنا تمر بمحن لابد ان تتصدر قائمة التفكير عندنا ، لا ان نشغل بالنا ونعمل عقولنا حول مصطلح (السلفية ) ، ولا ضرر إطلاقا فى إطلاق لفظ دلالة عن طريقة التلقى والاستدلال الذى تأخذ منه وليس هذا بديلا عن إسم الاسلام ، وإنما هو يعبر عن مصدر التلقي والاستدلال خاصة بعد ظهور الفرق المنحرفة التى تنتسب إلى الاسلام ، فهذه ضرورة وانا سأضرب لك مثلا كان فكان يسع المسلمين قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة بخلق القرآن ، كان يسعهم أن يقولوا القرآن كلام الله ويسكتون ، ولكن لما ظهرت بدعة القول بخلق القرآن ، كان لابد لأهل الحق من أن يصرحوا بأن القرآن كلام الله غير مخلوق فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: ” إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ” فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، أو الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ، أو الشيخ محمد بن إسماعيل ، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم ، ولو تأملت الوضع المعاصر ستجد السلفيين هم الذين يهتمون بقضية التوحيد إهتماما بالغا عن أى فرقة اخرى كما كان يفعل السلف ، لأنها قضية الرسل ، قضية تعبيد الناس لله عز وجل ، والتوحيد ليس هو التوحيد عند المعتزلة –وهو توحيد الصانع- ، وليس التوحيد عند الصوفية – وهو اعتقاد الحلول والاتحاد ووحدة الوجود- ، ولكن التوحيد أن تعتقد أن الله عز وجل واحد ، وما ينبغي أن تتعرف به على الله عز وجل ، وأن تثبته لله عز وجل من أسمائه وصفاته وربوبيته ، وكذلك إفراد الله عز وجل بكل ألوان العبادة ، فالسلفية كمصطلح دلالة على منج التقلي والفهم ، وإلا فلفظ المسلم يدخل فيه المعتزلى والجهمى والاشعرى فأيهم أهل سنة ؟ وأيهم المقصود بقوله ( صلى الله عليه وسلم) لا تزال فرقة من امتى ظاهرين على الحق ؟!
سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 10:30 ص
يا اخى الكريم واضح انك اخ فاضل من الاخوان المسلمين ولكن لماذا انت اخوان مسلمين ترغب فى اطلاق مسمى على جماعتك ولا ترضى للاخرون باطلاق اسماء هل هذا من العدل ثانيا انا اعتبر كل هذه الاسماء عباره عن تصنيف وليست صفات ان كان اخوان او سلفى او تبليغى واخرى كلها تصنيفات مثل تقى واورع ونقى الى اخره ولكن كلهم مسلمين