هل تعرفون هذا الرجل ………. قليلون من هم أمثاله .
كتبهاabou zied ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 13:43 م
رجال تقوم بهم دعوة الحق …
أحسبه كذلك و الله حسيبه و لا نزكي علي الله أحد .
و هذا أول حوار معه من موقع أمل الامة … صوت الاخوان في الاسكندرية .

أول حوار مع الأستاذ ( فؤاد علوان ) بعد خروجه من المعتقل
حوار / محمد مدنى
ما بين مداهمة منزل فى منتصف الليل و ما بين حبس دون سبب و مرورا بقرارين لإخلاء السبيل ثم خطف أمنى و عناد مع القضاء عن طريق صدور قرار اعتقال و زيادة على ذلك حالة من حالات التسمم داخل المعتقل إلى النهاية حيث الخروج و الإفراج النهائى و الحرية الناقصة .
هذه هى ملخص أحداث مرت على الأستاذ فؤاد علوان طيلة خمسة أشهر قضاها بين هذه التنقلات من قسم إلى قسم و من سجن إلى آخر و انفردت أسرة أمل الأمة بأول حوار معه بعد مرور هذه الأزمة .
الاسم : فؤاد فتحى أحمد علوان
السن : 47 سنة
تاريخ الميلاد : 7/2/1960
العمل : مدير مدرسة المدينة المنورة بنات
خطيب و داعية إسلامي فى معظم مناطق الإسكندرية
- باختصار شديد ما هى تفاصيل الأحداث التى حدثت لك منذ البداية ؟
- فوجئت بمجموعة من الأمن ليلة يوم 15/2/2007 قامت بزيارتنا و تم تفتيش البيت بدقة متناهية و قد وصلوا إلى البيت حوالى الساعة 1:20 صباحا و استغرق ذلك حوالى ساعتين و نصف تقريبا أو أكثر ثم ذهبنا إلى قسم الترحيلات و مساء نفس اليوم تم عرضنا على النيابة و كان عددنا 9 أفراد و التى قضت باستمرار حبسنا احتياطيا مدة 15 يوم و تم ترحيلنا إلى سجن برج العرب الأمر الذى دفع إلى المحامين إلى تقديم تظلم إلى القضاء مرتين المرة الأولى كانت يوم الخميس 22/2 و قضت المحكمة بإخلاء سبيلنا فاعترضت النيابة و تم عرضنا على محكمة الجنايات السبت 24/2 و قضت المحكمة بإخلاء سبيلانا ، عدنا بعدها إلى سجن برج العرب ثم إلى سجن الترحيلات و هناك ظللنا حوالى أسبوعا كاملا دون سند قانونى و فى مساء يوم الست 3/3 تم استدعاء 5 أفراد منا إلى مقر أمن الدولة بالإسكندرية و علمنا أنه أفرج عنهم و ظننا أن هذا القرار سيطالنا إلا أننا فوجئنا بصدور قرار اعتقال لنا نحن الأربعة . قمنا بتقديم التظلم فرفض فى أول مرة و ذلك معناه انه لا يحق لنا التقدم بتظلم آخر قبل مرور شهر كامل و فى المرة الثانية قبل التظلم و صدر القرار بالإفراج عنا و فى هذه الليلة حدثت حادثة حيث أصبنا جميعا و كان عددنا تسعة بحالة تشبه حالة التسمم و تم استدعاء الطبيب لنا و تعليق المحاليل و ظللنا على هذا الحال من الصباح و حتى فجر اليوم التالى فقررنا ألا نأكل و بالفعل حدث ذلك حتى عدنا إلى بيوتنا .

- ما هو وقع هذه التطورات عليك ؟
- فى الحقيقة كنا نظن فى البداية أن الأمور تسير بشكل قانونى و بعد قرار إخلاء السبيل و احتجازنا أسبوعا كاملا وجدنا المجموعة قسمت قسمين و أخلى سبيل مجموعة و اعتقال الأخرى علمنا أن الموضوع بعيد عن القانون و الشيء العجيب أن المجموعة التى أفرج عنها بدا عليها الحزن و الأسف من أجل إخوانهم الذين لم يفرج عنهم و الذين لم يفرج عنهم فرحوا بشدة من أجل إخوانهم الذين أفرج عنهم و هذه هى روح الأخوة التى عرفت عند الخوان .
- ما هو شعورك بعد الخروج ؟
- لا شك انه لا أحد يحب أن يفقد حريته فالحرية هى أغلى ما يملكها الإنسان و لكن الحرية المقصودة هى الحرية الدائمة . طبيعى أن يفرح الإنسان و لكن الفرحة الكبرى يوم أن يشعر الجميع فى بلادنا بالأمن الحقيقى و الاستقرار الحقيقى و أحب أن أقول أن المرء منا يجب أن يدرك أن الأمور تجر بمقادير و أنه ما أصابنا لم يكن ليخطئنا و ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا و أن الصبر هو سلاحنا فى مثل هذه الأحداث و المواقف و كل هذه الأمور لا تزيد الإنسان إلا صلابة و ثباتا من فضل الله و توفيقه

- لو طلبنا منك إرسال مجموعة من الرسائل فماذا تقول لكل
من ؟
1 - الزوجة ؟
- تعبتى معى و تحملتى و جاهدتى و أظنك خرجتى من هذه المنحة أكثر منى أجرا و أعظم منى مثوبة فجزاك الله عنى خير الجزاء .

2 - الأبناء ؟
- هذه الأحداث هى مصانع الرجال و أحسبكم قد عشتم تجربة صعبة صنعت منكم رجالا و شكلت فيكم صفات و قيم و مبادئ كانت ستستغرق وقتا طويلا و جهدا منى أعظم .
3 - المحامين الذين تطوعا للدفاع عنكم ؟
- جزاكم الله عنا كل خير فموقفكم كان رائعا كالعادة و صوتكم المرتفع بكلمة الحق سيكون فى ميزانكم يوم القيامة إن شاء الله .
4 - رجال الأمن و الداخلية ؟
- حسبنا الله و نعم الوكيل .
5 - تلاميذك فى المدرسة ؟
- أشكركم على كل كلمة عبرتم بها عن مشاعركم و على كل دعوة توجهتم بها إلى الله من أجلى و أسأل الله لى و لكم دوام و دوام العافية .
6 - الإخوان ؟
- أعجز عن تقديم الشكر للإخوان فأنتم أيها الإخوان نعمة عظيمة و معدن أصيل تتأكد ألصالته و يظهر بريقه فى مثل هذه المواقف .
- رسالة عتاب توجهها إلى أحد . فمن هو ؟ و ماذا تقول له ؟
- العتاب يوجه غالبا إلى من نحب و لا أحسب أن أحدا ممن أحبهم يستحق العتاب .
- رسالة شكر تقدمها لمن ؟ و ماذا تقول ؟
- أتقدم بالشكر الجزيل و الدعوات الخالصة لكل الذين سألوا عنى أو سألونى أو تفقدونى أو زارونى أو دعوا لى بظهر الغيب و ما أكثر هؤلاء الناس الطيبين من شعبنا المصرى الحبيب .

- باعتبارك أحد الدعاة البارزين فى الإسكندرية . ماذا تقول فيما حدث فى غزة ؟
- ما حدث فى غزة هو حلقة فى سلسلة تآمرية طويلة و كبيرة و أكبر دليل على ذلك هو ردود الأفعال التى صدرت من كافة الدول و بعض الهيئات و المؤسسات و الأفراد و ليس كلامى هذا منبثا كما يحلو لبعض الناس أن يردد أنه التفسير التآمرى للأحداث إذ أن كل حدث يمر بأمتنا تقريبا يكاد ينطق بلسان المؤامرة و كأن المتآمرين تواصوا به كما ذكر القرآن الكريم .
و التأمل للسيناريو الذى يدور الآن يشعر بأن الأمر مبيت بليل و الحمد لله الذى يوفق رجال حماس إلى الحكمة و التعقل حيث المطالبة الدائمة باستئناف الحوار و حقن الدم الفلسطينى و ضرورة الاعتراف بالمشروعية الكاملة للمؤسسات الفلسطينية و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يلزمهم الحكمة و فصل الخطاب و أن يجمع شمل الفلسطينيين و أن ينقى صفوفهم حتى تفوت الفرصة على أعداء هذه الأمة .
إخواني هذا الرجل أشرف أنني كنت معه في السجن …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دعوتنا ...... الاخوان المسلمون | السمات:دعوتنا ...... الاخوان المسلمون
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 6:12 م
جزاك الله خيرا