حتي لا تكون فتنة يا دكتور عبد الستار …. حكاية أخونا الدكتور / عبد الستار المليجي

كتبهاabou zied ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 08:06 ص

فتنة الدكتور عبد الستار المليجي
نظرة هادئة !!
حقيقة الأحداث !!

هذا الرجل الطيب أدخل نفسه في طريق فتنة !! أعاذنا اللهُ وإياكم من شرها ….
فهو قد أهدر عمداً حقوق الأخوة والمحبة ! وهتك راضياً ستره وقد أسدلته الدعوةُ عليه زمناً حتي لا تحدث بينه وبين من أحبه فجوة وجفوة ! ولكي يعلم قبل غيره أن حق التآخي عندنا مُقدم ومُقَدر ومقدس برغم ما قد جناه سابقاً !!

فهو – غفر الله له – قد تعرض لقيادة الجماعة بسوء قبل عام وغمز ولمز قيادتها العليا ممثلة في شخص المهندس العبقري محمد خيرت الشاطر النائب الثاني لفضيلة المرشد العام ؛ لمّا تكلم كلاماً ساذجاً عن سطوة المال ونفوذه في صنع القرار داخل الجماعة ؛ وأن هذه السطوة محصورة في قلة قليلة تسرق منهج الجماعة وتوجهاتها لمصالح شخصية !

وبعد نصائح من بعض الأحباب تراجعتُ عن مواصلة الرد علي ما قال في العديد من الصحف ( منها الأهرام والكرامة ) فضلاً عن العشرات من المواقع الإلكترونية التي تلقفت كلمات الرجل وجعلتها مادة تحريرية أساسية لها لمدة طويلة !!
وزاد من ارتياحي ساعتها أنه أصدر بيانا اعتذر فيه عما بدر منه .. وهو فعل جيد وله دلالات ….. فلينتبه المتأمل .. وتجد هذا البيان كاملاً هنا :
http://ikhwanonline.com/Article.asp?…8134&SecID=211
واليوم تكرر ظهور الرجل ! وخرج في حلقتين متتاليتين من برنامج ( علي الهوا ) الذي تذيعه قناة الصفوة ويقدمه الإعلامي جمال عنايت ؛ وشاركه الحلقة الدكتور عمرو الشوبكي والدكتور وحيد عبد المجيد !
والغريب أن الرجلين المذكورين كانا أكثر إنصافاً وحيدة وموضوعية من صاحبنا ! حتي أنهما تعجبا من بعض ما قال ونفياه ! فعبد المجيد يصر علي أن قدراً معقولاً من الديمقراطية يُمارس داخل أروقة الجماعة ! وكذلك الشوبكي ! أما الرجل الطيب الساذج ! فقد أصر علي ديكتاتورية الجماعة وقيادتها وانفراد وتسلط واختصار الجماعة في أشخاص قلة يقودون الجماعة إلي الهاوية ! …..

بهدوء : أنت مفتون !!
وقانا اللهُ وإياك شر الفتن

وقصة الدكتور عبد الستار المليجي قد ذكرتني بقصص كثيرة من سير السابقين وجعلتني أردد وأقول : ( أعوذ بالله من الفتن ) وهي سُنَّة عمارية راشدة ورثناها عن عمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه لمَّا قال عند بروز نار الفتنة بين المسلمين : ( أعوذ بالله من الفتن ) !!!
ومع أن عمار قد نال شهادة نبوية صادقة بأنه صاحب حق وصواب ؛ ومن فئة العدل والرشد ؛ وأنه سيكون شهيداً بعد أن تقتله الفئة الباغية !! إلا أنه استعاذ بالله العظيم من الفتن وشرها !
ولذلك كان فهم علمائنا دقيقاً لهذه المعاني حتي قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتحتعليقاً علي كلمة عمار رضي الله عنه :
(( فيه دليل على استحباب الاستعاذة من الفتن ولو علم المرء أنه متمسك فيهابالحق ، لأنها قد تفضي إلى وقوع ما لا يري وقوعه ))….
ولا أحب أن أتورط في إيذاء الرجل بلفظ جارح ؛ ولكنني أود من الجميع أن يلتفت لحقوق كثيرة أهدرها وما زال يهدرها الرجل الطيب ! فلا هو احترم أهل السبق والفضل ! ولا قدر قيادات الجماعة ( المُنتَخَبة ) ! بل سكت ورضي عن إساءات الضيفين ( عبد المجيد – الشوبكي ) للجماعة ومنهجها وقياداتها وحتي مؤسسها الأول رحمه الله تعالي ! …
بل حاول إظهار نفسه بأنه حامي الأصول والمحافظ علي الثوابت !! وبالغ في غيه لمَّا طالب الإخوان بالرجوع إلي الأدوار ( الأصيلة ! ) في المسجد وخدمة الناس والانسحاب من السياسة !!
وهو قول ملؤه التلبيس والتضليل ! وهو مردود عليه ؛ إذ يطعن في فهمه للإسلام – ابتداءً - كدين شامل يستحق أن يكون راية المشروع النهضوي الذي تنتظره الأمة !! ويدفع الإخوان من أجله الكثير والكثير !.
ولما تحدث الرجل المسكين الطيب في هذا رأيته يجري حول سراب في رأسه وكل ما يقوله أضغاث أحلام …. وبدا لي كإنسان مقطوع عن رتبته العلمية الأكاديمية !! وتاريخه الدعوي المهني السابق !!
وسبب انقطاعه عن الأولي مخالفته لقواعد الإنصاف والعدل والموضوعية في كل حواراته وصدق الله العظيم ((وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى )) ولم يعدل الرجل !!
بينما كان العمل الدعوي عبر سنوات عمره الماضية يقتضي أن يتحدث بالصدق ! وأبسط الصدق في هذا ألا يدعي الرجلُ لنفسه رتبة دعوية ليست من حقه !
فهو ليس عضواً بمجلس الشوري العام للجماعة ! كما يدعي ويقول ويسوق نفسه إعلاميا !! ولم يشارك في الانتخابات التكميلية الأخيرة !! بل هو أحد الإخوان ( العاديين ) تنظيمياً – مثلي ومثل آخرين كثيرين من قواعد الجماعة – وهؤلاء بطبيعة دورهم لا يطلعون علي أسرار التحدي وطبيعة تجهيز القرار وتجهيزه وإصداره !!
بل ينبغي أن يذكر الرجل مجريات التحقيق الدعوي ( الإخواني ) الذي أُجريَ معه قبل شهور بعد زلات صحفية عديدة سقط فيها ! وساعتها اعتذر الرجل عما بدر منه ! وقال له أولو الأمر أن آراءه شخصية محضة والإخوان لا يشاركونه فيها ! وهو غير معني بالتحدث باسم الجماعة ولا يمثلها رسمياً في أي محفل ثقافي أو نخبوي أو إعلامي !! وهو ما تسبب في إصداره للبيان سابق الذكر !!

وعند هذه النقطة أقف ….. وسأواصل التعقيب علي ما قاله الرجل لاحقاً بحول الله تعالي

أخوكم // أبو يسر
مدونة الحرية قضيتنا
http://al7our.maktoobblog.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرأت لك .... | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر